جلالته يعود إلى أرض الوطن بعد جولة عمل شملت الولايات المتحدة والمكسيك

الملك يؤكد أهمية دعم مساعي تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة

تم نشره في الأربعاء 19 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً
  • الملك والملكة رانيا العبدالله لدى وصولهما مطار الملكة علياء الدولي مساء أمس.

عمان- لندن- بحث جلالة الملك عبدالله الثاني في العاصمة البريطانية لندن أمس مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، خصوصا ما يتصل بجهود تحقيق السلام استنادا إلى حل الدولتين، ومستجدات الأزمة السورية وتداعياتها وسبل ايجاد حل شامل لها.
كما بحث جلالته الذي وصل للندن في طريق عودته إلى أرض الوطن بعد جولة العمل التي شملت كلا من الولايات المتحدة والمكسيك، مع كاميرون عملية السلام، والجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركية جون كيري في هذا المضمار، حيث اشاد جلالته ورئيس الوزراء البريطاني بهذه الجهود، مؤكدين دعمهما لها.
وأشار جلالة الملك، في هذا الصدد، إلى أهمية دعم مساعي تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعلى أساس حدود العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وبما يحفظ المصالح الوطنية الأردنية العليا، خصوصا فيما يتعلق بقضايا الوضع النهائي.
وبحث جلالته ورئيس الوزراء البريطاني، خلال اللقاء، الجهود الإغاثية والإنسانية التي يقدمها الأردن للاجئين السوريين، حيث عبر كاميرون عن تفهمه للأعباء الكبيرة التي فرضتها الأزمة السورية على الأردن، مؤكدا دعم بريطانيا للمملكة في التعامل مع مشكلة تدفق اللاجئين السوريين وتقديم خدمات الإغاثة لهمم.
وعاد جلالتة الملك ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى أرض الوطن أمس، في ختام جولة عمل، قام بها جلالته إلى الولايات المتحدة الأميركية، والولايات المكسيكية المتحدة، أجرى خلالها لقاء قمة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، ومباحثات مع الرئيس المكسيكي إنريكه بينيا نييتو.
وكان في استقبال جلالته لدى وصوله إلى مطار الملكة علياء الدولي سمو الأمير فيصل بن الحسين، وسمو الأمير رعد بن زيد، كبير الأمناء، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشارو جلالة الملك، والوزراء، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير المخابرات العامة، ومدير الأمن العام، ومدير الدفاع المدني، ومدير قوات الدرك، والسفير الأميركي في عمان، وعدد من المسؤولين.
وكان جلالة الملك اختتم جولته بلقاء قمة جمعه مع اوباما، استمر أكثر من ساعتين ونصف الساعة، تناول علاقات الصداقة والشراكة التاريخية بين البلدين وسبل البناء عليها، بما يعزز جهود القيادتين الأردنية والأميركية، لدعم فرص وجهود تحقيق وتعزيز السلام والازدهار في الشرق الأوسط.
وتناول لقاء جلالته بأوباما، التشاور والتنسيق حيال تطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصا ما يتصل بجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومساعي وزير الخارجية الأميركي جون كيري في هذا الصدد، ومستجدات الأوضاع على الساحة السورية، وفي الشرق الأوسط بشكل عام.
وفي تصريحات صحفية مشتركة قبيل اللقاء، عبر جلالة الملك عن شكره للرئيس أوباما والإدارة الأميركية والشعب الأميركي والكونغرس على مواقفهم المساندة للأردن، للتغلب على مختلف التحديات التي تواجهه.
وأعلن أوباما عن منح المملكة ضمانات قروض جديدة بقيمة مليار دولار، إضافة إلى تمديد فترة مذكرة التفاهم التي تربط الولايات المتحدة بالأردن لمدة خمسة أعوام أخرى لتعزيز الجهود التنموية في المملكة.
والتقى جلالة الملك خلال زيارته إلى واشنطن بمسؤولين في الإدارة الأميركية، وقيادات ولجان الكونغرس، وممثلي المنظمات العربية والإسلامية واليهودية الأميركية، وقيادات منظمات دولية، حضر جانبا منها ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وفي المكسيك، المحطة الأولى لجلالة الملك، بحث جلالته والرئيس المكسيكي، العلاقات بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها والنهوض بها في مختلف المجالات، خصوصا الاقتصادية منها.
كما بحث جلالته والرئيس المكسيكي، بالقصر الرئاسي في العاصمة مكسيكو ستي، الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط، خصوصا تلك المتعلقة بجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، ومستجدات الأزمة السورية وتداعياتها.
والتقى جلالة الملك خلال الزيارة إلى المكسيك، قيادات اقتصادية، وأعضاء الغرفة العربية المكسيكية للتجارة والصناعة. -(بترا)

التعليق