فلسطين تدعو الأمم المتحدة لبحث قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية

تم نشره في الخميس 20 شباط / فبراير 2014. 12:08 صباحاً

القاهرة - دعت فلسطين لعقد جلسة للجمعية العامة للامم المتحدة لبحث قضية الاسرى الفلسطينيين الذي يرزحون في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وقال وزير الأسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع الذي كان يتحدث امام اجتماع طارىء لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين أمس انه يتعين على المجموعة العربية في نيويورك تقديم طلب لعقد جلسة استثنائية للجمعية العامة لمناقشة قضية الأسرى في سجون الاحتلال وارسال لجنة دولية تحت رعاية الامم المتحدة للتحقيق في ظروف الأسرى ومراقبة مدى التزام إسرائيل بتحقيق المعاملة الانسانية لهم وفق احكام المواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الانسان ذات الصلة.
ودعا قراقع الى تفعيل قرارات مجلس الجامعة الخاصة بالاسرى وكذلك التوصيات الصادرة عن المؤتمر الدولي للتضامن مع الاسرى والذي عقد في بغداد 2012 وما صدر عن مؤتمرات التضامن مع الاسرى والتي عقدت في الجزائر وتونس والمغرب وغيرها.
وطالب قراقع الدول العربية والاسلامية بدعم الصندوق العربي الذي تشكل خلال عقد المؤتمر الدولي للتضامن مع الأسرى في بغداد والذي يستهدف الاسرى المحررين من سجون الاحتلال لأهمية ذلك في توفير حياة كريمة للأسرى ومساعدتهم للتغلب على التحديات المجتمعية بعد اطلاق سراحهم.
من جانبه، قال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان الجامعة تولي اهتماما كبيرا بقضية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، لافتا الى انه بعث بالعديد من الرسائل لمختلف المؤسسات الدولية لشرح ابعاد هذه القضية الانسانية.
وكان مجلس الجامعة بدأ أمس اجتماعا طارئا بناء على طلب  فلسطين لبحث سبل دعم الاسرى الفلسطينيين الذين يقدر عددهم بخمسة الاف اسير في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
 الى ذلك حذر أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء من لجوء بعضهم إلى إجراء عمليات بسيطة داخل السجون للتخلص من الآلام الشديدة في ظل استهتار إدارة مصلحة السجون بحقوقهم.
وأوضح الأسرى لمركز الأسرى للدراسات أن بعضهم أجرى عمليات بسيطة بنفسه داخل السجن لإنهاء معاناته كخلع الأسنان بطرق بدائية وما يرافقها من نزيف في كثير من الأحيان، وإزالة مسمار العظم من أسفل القدم عبر الحرق بسلك التنجستون، والتخلص من التقيحات الجلدية والدمامل، ومعالجة الجيوب الأنفية بواسطة أعشاب تم إدخالها عن طريق الأهالي سابقًا، وإزالة بعض النتوءات الجلدية في مناطق متعددة من الجسم بشفرات الحلاقة.
وأشاروا إلى أن آخر العمليات كانت إزالة بعض الشظايا من جسد الأسير رامي حسان بطريقة بدائية بسبب مماطلة إدارة السجن في علاجه رغم تقديم عشرات الطلبات لإجراء العملية له في عيادة السجن.
بدوره، طالب مدير المركز رأفت حمدونة بالضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في السجون سيما من تأجلت عملياتهم الجراحية، مشيرًا إلى أن مصلحة السجون لا توفر الرعاية والعناية الصحية والأدوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى؛ الأمر الذى يمكن أن يخلف المزيد من الضحايا حال استمراره.
وناشد حمدونة المؤسسات الدولية والقانونية ومؤسسات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام بفضح انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى والتدخل لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان. -( وكالات)

التعليق