"التربية" تعتزم تحليل نتائج "التوجيهي"

تم نشره في السبت 22 شباط / فبراير 2014. 12:02 صباحاً - آخر تعديل في السبت 22 شباط / فبراير 2014. 11:58 صباحاً
  • طلبة عقب خروجهم من آخر امتحانات الدورة الشتوية نهاية الشهر الماضي في منطقة تلاع العلي - (تصوير: أسامة الرفاعي)

آلاء مظهر

عمان - أكد وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات أن الوزارة تقوم بتحليل نتائج الدورة الشتوية لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي" الأخيرة، للاستفادة منها في تطوير أوضاع المدارس في القطاعين العام والخاص.
وأوضح الذنيبات في تصريح خاص لـ"الغد" أمس، أن الوزارة، ولغايات التحليل والوصول إلى نتائج ومؤشرات صحيحة، ستقوم باستفتاء عينة طلابية حول "صعوبة أسئلة التوجيهي".
وأشار إلى أن العينة تشمل طلبة حصلوا على معدلات من 80 % و90 % فما فوق، بالإضافة إلى طلبة لم يحالفهم الحظ بالنجاح، مبينا أن الفريق المسؤول عن الدراسة سيقارن الإجابات لتحديد النتائج.
وشدد، ردا على سؤال حول الاحتجاجات التي تشهدها بعض المحافظات حول تدني علامات "التوجيهي" هذا العام، أن أسئلة الامتحانات "كانت من المنهاج ومن الكتاب مباشرة، ولم يثبت إطلاقا وجود أسئلة من خارجهما".
وقال إن هناك عددا كبيرا من الطلبة حصلوا على علامات مرتفعة من 90 % فما فوق، متسائلا: "كيف استطاعوا تحقيق هذه العلامات إن كانت الأسئلة صعبة أو من خارج المنهاج؟".
وكان طلبة وذووهم وجهوا انتقادات عديدة لإجراءات وزارة التربية والتعليم لعقد الامتحان، وذلك فور إعلان نتائج "التوجيهي" الأحد الماضي، معتبرين أن هذه الإجراءات "ساهمت بخفض معدلات النجاح".
وكان عشرات الطلبة نفذوا العديد من الاعتصامات احتجاجا على النتائج التي جاءت، بحسب قولهم، "مخيبة للآمال".
واعتبر طلبة في تصريحات سابقة لـ"الغد" أن الامتحانات كانت "فوق المستوى التحصيلي للطلبة ولم تراع الفروقات والمستويات المختلفة، وهذا ما عكسته نتيجة الامتحانات من تدني علامات وانخفاض نسبة النجاح في بعض المباحث"، مشيرين إلى أن بعض المدارس في الأغوار والبادية الشمالية الغربية "لم ينجح فيها أحد، وهذا دليل على صعوبة الامتحانات".
بدورها، قالت لجنة المتابعة للحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" إن نتائج "التوجيهي" أظهرت تراجعاً كبيراً في معدلات النجاح لجميع الفروع الأكاديمية.
وأضافت الحملة في بيان صحفي سابق لها أن نسب النجاح للدورة الشتوية الحالية "لا تتجاوز في أحسن أحوالها الـ30%"، مشيرة إلى "نجاح 26520 طالبا وطالبة من أصل 98380 تقدموا للفروع الأكاديمية، أي أن نسبة النجاح تقارب الـ29.6 %".

[email protected]

@alaaMathher 1

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاصل (ابو محمد)

    الجمعة 28 شباط / فبراير 2014.
    قبل تحليل النتائج اعملوا امتحان للمدرسين بنفس الطريقه قبل ما تظلموا الطلاب انا متأكد رح يجيبوا نتائج مخيبه للآمال لان بعضهم يقول نحن جامعيين ولا نستطيع الاجابه على هيك اسئله وشكرآ
  • »تحليل نتائج التوجيهي (د كمال غرايبة)

    السبت 22 شباط / فبراير 2014.
    افهم من هذا ان هذه اول مرة يتم بها تحليل النتائج واذا كان هذا صحيح فيجب مسائلة كل الكوادر التعليمية من الوزير لتحت في السنوات السابقة لان ذلك بديهية يعلمها كل تعليمي وكل احصائي وكل اكاديمي
  • »غالبا القرارات الصحيحة متأخرة! (د.خليل عكور-السعودية)

    السبت 22 شباط / فبراير 2014.
    السلام عليكم وبعد
    نعم والف مليار مليار نعم لتطبيق القانون على الجميع ! ولكن يجب ان يكون القانون اولا منطقيا عادلا يحقق الغاية المرجوة سواءا بمنع الخطاء او علاج النتائج الناجمة عن وقوع الخطأ! وليس من المنطق ان يصار الى تطبيق القانون قبل دراسته بل واشباعه دراسة ومن عدة جهات قبل ان يصار الى واقع للتنفيذ!!! فالوقاية خير من العلاج ! ووزارة التربية مشكورة باسم وزيرها على الجهود العظيمة التي بذلتها لاعادة الامور الى نصابها بالنسبة لامتحان الثانوية العامة ولكنه بالتأكيد وقعت في احطاء قاتلة سواءا في الاسئلة او في التصحيح وهذا ما جاء على لسان التربويون انفسهم وما شكا منه الطلاب
    اذ اكد الكثيرون من المعلمون الذين شاركوا في التصحيح ان الوزارة كانت متشددة في التصحيح الى درجة انها وضعت نماذخ اجوبة كانت مطلوبة حرفيا وكانها قران لا يجب ترك المجال للطالب لصياغة الجواب بطريقته ! اي المطلوب ان يحفظ الطالب الكتاب صم عن ظهر قلب !!! انه قتل للابداع في مهده!!!... الخ وهذا مثال من امثلة كثيرة تدل عاى ان الوزارة قد بالغت كثيرا في احراءاتها الرامية لاعادة الامور الى نصابها فنجحت من ناحية واخفقت من عدة نواحي مما يدل ان هناك تخبطا وفقدان الدراسات العلمية وغياب الحلول والاستراتيجيات الصحيحية !!! ثم الم يحن الوقت كي نفكر بوجود بدائل عن هذا الوضع المزري الذي يعيشه الاهل والطلاب سنويا وكأنه قدر لا مفر منه يجب على كل المواطنون الاردنيون من تجرعه كالموت!!! هناك دول سبقتنا بعقود بل بقرون في مجال التخطيط التربوي ونحن لا زلنا نتشدق بأننا من المتقدمين في التربية والتعليم !!! كفى هترقة وتفاخرا في غير محله ولنتقي الله في ابناؤنا وكفى الشعب الاردني مصائبا تحل عليه ..!
  • »التوجيهي (عماد الدين)

    السبت 22 شباط / فبراير 2014.
    الله حيوا الوزير الي استطاع ارجع للامتحان هيبته وأقول له الى الامام يا جبل ما يهزك ريح