الملكة رانيا تزور دارة الفنون في جبل اللويبدة

تم نشره في الثلاثاء 25 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً
  • الملكة رانيا خلال زيارتها أمس لدارة الفنون بمؤسسة خالد شومان بمناسبة "مرور 25 عاماً على دعمها للفنون" - (تصوير: ناصر أيوب)

عمان - زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله امس دارة الفنون بمقر مؤسسة خالد شومان بمناسبة "مرور خمسة وعشرين عاماً على دعمه الفنون"، والتقت جلالتها مجموعة من سيدات عمان بحضور عدد من الاميرات.
وتجولت جلالتها ترافقها مؤسسة ورئيسة دارة الفنون سهى شومان في ارجاء الدارة التي تضم بين جنباتها حاليا معرض حوار في عمّان الذي افتتح في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي واستضاف 14 فناناً وفنانة من العالم العربي وأفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينيّة، بمشاركة فنانين من الأردن والعالم العربي وتضمن أعمالاً فنيّة من مجموعة خالد شومان الخاصة.
وتضم دارة الفنون ستّة مبانٍ تاريخيّة وآثاراً ومستودعات تم ترميمها وتهيئتها لاستقطاب الطاقات الإبداعية ودعمها هي بيت البيروتي، الذي يعود تاريخه الى الثلاثينيات وتم ترميمه العام الماضي وسكنه كل من الملكة زين الشرف، والشريف ناصر بن جميل، وشقيقته الاميرة نافعة، ودار خالد وهو المبنى الذي اقام به فؤاد الخطيب شاعر الثورة العربية الكبرى وسكنه رئيس الوزراء سليمان النابلسي في الخمسينيات وتم ترميمه ليضم سكنا للفنانين وتكريسه لذكرى خالد شومان راعي دارة الفنون، والبيت الازرق بناه حاكم عكا اسماعيل حقي عبدو وتم ترميمه واضافة شرفة فيه على الطراز الشركسي ليضم الآن قاعات عرض فنية وعروض افلام ومكاتب للادارة.
ومقر مؤسسة خالد شومان يعود انشاؤه الى الثلاثينيات وبني على يد السوري عبد المجيد العجمي وحاليا هو مركز للباحثين في مجال الفن العربي الحاصلين على منح دارة الفنون للدراسات العليا في الفن العربي الحديث والمعاصر ويضم اعمالا فنية من مجموعة خالد شومان الخاصة.
أما المبنى الرئيسي فبناه نمر باشا الحمود رئيس بلدية السلط في العشرينيات واستخدم سكنا للقائد البريطاني للجيش العربي قبل تعريب الجيش عام 1956، ويضم حاليا قاعات عرض ومكتبة متخصصة بالفنون ومحترفات.
وتم افتتاح المختبر في عام 2011 وهو عبارة عن ثلاثة مخازن تم تجديدها بمساحة 1500 متر مربع لتوفير مساحة تجريبية للفنانين الشباب وللمشاريع المبتكرة.
ويضم سكنا للفنانين الزائرين والمدعوين ضمن برنامج الاقامة الفنية، والموقع الاثري يشتمل على اثار كنيسة بيزنطية يعتقد انها كرست للقديس جورج اقيمت فوق معبد روماني، يعتقد انه كان مكرسا لهرقل.
 وتم ترميم الموقع في عام 1992 من قبل بيار البقاعي مدير المركز الاميركي للدراسات الشرقية بموافقة وزارة السياحة ودائرة الآثار وتعرض القطع الاثرية التي وجدت في الموقع بمكتبة دارة الفنون. -  (بترا)

التعليق