اتحاد المزارعين يطلق نداء لاستخدام الصهاريج لري المزروعات

"الزراعة": شروط الجفاف لم تكتمل

تم نشره في الخميس 27 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 27 شباط / فبراير 2014. 10:30 صباحاً
  • مزارع في منطقة الأغوار مهددة بالجفاف الذي تعاني منه المملكة حاليا - (أرشيفية)

عبدالله الربيحات

عمان - الغد - فيما تؤكد وزارة الزراعة ان شروط الجفاف لم تكتمل بعد، وأن الموسم الزراعي لا خوف عليه، أطلق اتحاد المزارعين نداء للجهات الحكومية ذات العلاقة والقطاع الخاص باستخدام الصهاريج لري الأشجار المثمرة لإنقاذ الموسم الزراعي.
وقال الناطق الإعلامي في الوزارة نمر حدادين إن الموسم المطري يستمر لغاية نهاية 21 آذار (مارس)، مبينا نسبة الرطوبة في التربة وكميات الأمطار هي من شروط الجفاف.
وأشار بهذا الخصوص إلى دعم الحكومة لمزارعي القمح والشعير من خلال شراء محصولي القمح والشعير بأسعار مدعومة، إضافة إلى بيعها البذار بأسعار مدعومة، أما بالنسبة لمربي الثروة الحيوانية فإن الحكومة تدعمهم بحوالي 70 مليون دينار سنويا، من خلال دعم الأعلاف بغض النظر عن الموسم المطري والربيع.
من جهته، أكد رئيس اتحاد المزارعين محمود العوران أننا "لسنا سعداء بإعلان حالة الجفاف، لما يترتب عليه من آثار سلبية، خاصة أن لدينا مناطق إنتاجية تعتمد في إنتاجها على الري مثل المفرق والأغوار الجنوبية.
وأشار إلى أن "مطالبتنا بإعلان الجفاف تهدف الى لفت نظر الحكومة بأن الموسم الزراعي في خطر"، وهي رسالة لتذكير الحكومة التي أخذت على عاتقها في بيانها الوزاري دعم القطاع الزراعي.
وبين أن وزارة الزراعة لا بد أن تتصرف لإنقاذ الموسم، خاصة فيما يخص الأشجار المثمرة وتحديدا الزيتون، والتي تعتمد على مياه الأمطار، من خلال مناشدة جميع الجهات الحكومية ذات العلاقة والقطاع الخاص والقوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام والدفاع المدني وقوات الدرك باستخدام الصهاريج لري الأشجار المثمرة على الأقل، لتقليل الخسائر، لافتا إلى أن الأشجار بحاجة في مثل هذا الموسم فقط إلى عملية الري التكميلي.
وفيما يخص مربي الثروة الحيوانية، بين ضرورة تقديم الأعلاف لمواشيهم بأسعار تفضيلية وزيادتها، خاصة لوجود مواليد جدد بحاجة إلى حليب، وتقديم اللقاحات والأدوية البيطرية مجانا.
وفيما يخص المحاصيل الحقلية، قال إن من سلبيات عدم نزول الأمطار أن الأشجار تكون عرضة للإصابة بالآفات والحشرات، وكذلك الأمر بالنسبة للثروة الحيوانية.
من جانب آخر أكد أمين عام وزارة الزراعة الدكتور راضي الطراونة خلال حضوره اليوم العلمي الذي أقامته شعبة الإنتاج الحيواني في نقابة المهندسين الزراعيين بالتعاون مع مؤسسة عبدالله للبيطرة حول الأسباب المؤدية لفشل تلقيح النيوكاسل –مرض السالمونيلا في الدواجن، "أن حالة الجفاف لا تنسجم مع المطالبة بالتعويضات التي تدور في ذهن المطالبين بإعلانها في المملكة".
وقال إن حجم الصادرات الزراعية للمملكة ومساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي اقترب من مليار دينار، الامر الذي يؤكد مدى اهمية هذا القطاع.
وأشار إلى أن قطاع الدواجن في المملكة شهد تطورا ملحوظا في جميع مجالات التربية والإنتاج، حتى وصل الإنتاج المحلي من لحوم الدواجن وبيض المائدة حد الاكتفاء الذاتي.
وبين أن تربية الدواجن في المملكة أصبحت صناعة تضاهي الصناعات الأخرى بل تتفوق عليها، ومن الواجب الحفاظ عليها وتطويرها، مشيدا بالدور المهني الذي تقوم به النقابة في خدمة القطاع الزراعي.
من جانبه، قال نقيب المهندسين الزراعيين محمود ابوغنيمة إن النهوض بالقطاع الزراعي في المملكة يحتاج إلى الشراكة بين جميع أطرافه.
وطالب الجهات المعنية بالمزيد من الدعم والاهتمام بالقطاع الزراعي نظرا لأهميته الاقتصادية.
بدوره، قال مدير مؤسسة عبدالله للبيطرة والزراعة عبدالله العبادي إن اليوم العلمي يأتي تجسيدا للشراكة بين النقابة والقطاع الخاص، مؤكدا أهمية الموضوع الذي يطرحه اليوم والفائدة المرجوة منه، لما فيه مصلحة قطاع الدواجن بالمملكة.
وطالب نائب النقيب المهندس نهاد العليمي بتصويب الأوضاع ونقاط الخلاف الواردة في مشروع قانون الزراعة الذي يناقش في البرلمان، والأخذ بتوصيات ومقترحات النقابة وممثلي القطاع الزراعي.

التعليق