إربد: ملتقى وطني لحزب الوحدة الشعبية يحذر من خطورة "مشروع كيري"

تم نشره في الأحد 2 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - عقد حزب الوحدة الشعبية في مقره بإربد أمس، ملتقى وطنياً حذر فيه من خطورة مشروع وزير الخارجية الأميركي جون كيري على المنطقة واستهدافه تصفية القضية الفلسطينية.
وأشار عضو الحزب محمود عساف الى الأخطار التي يحملها المشروع وضرورة مواجهتها، مشيرا إلى أن هذا اللقاء وغيره يأتي ضمن سلسلة الفعاليات التي يقيمها الحزب في كافة المحافظات.
وطالب عساف أن يكون دور الدولة الأردنية هو الدور الداعم لنضال الشعب الفلسطيني، محذرا من انخراط الأردن في آليات تمرير خطة كيري.
ودعا الى التمسك بحق العودة والتعويض ورفض التوطين والتهجير وحق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني، وإقامة دولته الديمقراطية على أرض فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس.
ورفض عساف فكرة يهودية الدولة ورفض الوجود الصهيوني على الأرض العربية، داعيا الى إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة والتمسك بالثوابت الوطنية ونهج المقاومة بكافة أشكالها ودحر الاحتلال وإفشال محاولات تصفية القضية العربية الفلسطينية.
وأشار الدكتور أحمد قنو إلى خطورة هذا المشروع وغيره من المشاريع الأميركية التي لم تتوقف طيلة السنوات الماضية، دعما للكيان الصهيوني وإجهاضاً للحقوق الوطنية الفلسطينية، مؤكدا في ذات السياق  خطورة يهودية الدولة كهدف يسعى الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية للوصول إليه من خلال تهجير الفلسطينيين من أراضيهم المحتلة منذ العام 1948.
وقال إن خطة كيري تستهدف تثبيت أمن واستقرار الكيان الصهيوني، ودفع العرب للتنازل التدريجي في نظرتهم للصراع، ودفع الفلسطينيين لقبول التوطين ويهودية الدولة بما يعنيه من تهجير فلسطينيي الأراضي المحتلة العام 48 وإبقاء المستوطنات، ورفض حق العودة والمناطق الأمنية الصهيونية في الأغوار وتبادل أراض فلسطينية بأخرى فلسطينية وتهويد القدس وحرف الصراع عن اتجاهه الرئيسي مع الكيان الصهيوني الى صراعات طائفية.
وأشار عضو المكتب السياسي للحزب إبراهيم العبسي إلى أن الأفكار التي طرحها كيري هي تقريبا أفكار طرحها شارون على ياسر عرفات العام 2000، لكن الإدارة الأميركية وخشيةً من التحولات الدولية وبروز قوى دولية لا تستطيع معها فرض الحلول للقضية الفلسطينية وفق مصالحها أرجأت المشروع.
وأضاف العبسي أن انشغال الدول العربية والشعوب في قضاياها الداخلية والانقسام الفلسطيني من شأنه تشكيل التربة الخصبة لتمرير هذا المشروع، مشيرا إلى الخطورة التي يحملها المشروع على الأردن وفلسطين والأمة العربية.
وطالب بالتمسك بحق العودة ورفض الانقسام الفلسطيني وضرورة تحقيق الوحدة الوطنية على نهج المقاومة بكافة أشكالها وأهمية العمق العربي لتحرير الأرض وإفشال المحاولات المعادية لتصفية القضية الفلسطينية ورفض الوجود الصهيوني على الأرض العربية ورفض فكرة يهودية الدولة والتمسك بتقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني وإقامة دولته الديمقراطية على أرض فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس.

ahmad.altamimi@alghad.jo

@tamimi_jr

التعليق