مسؤولون وإعلاميون يؤكدون أهمية التجربة الإماراتية في الارتقاء بالاتصال الحكومي

تم نشره في الاثنين 3 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً


الشارقة- أكد مسؤولون واعلاميون من دول مختلفة أهمية التجربة الاماراتية في تعزيز أواصر الاتصال الحكومي، وفي كفاءة تطبيق كافة القوانين والمبادرات التطويرية في الدولة ما انعكس على الارتقاء بالعمل الحكومي والاعلامي العام والخاص وفي قيادة تطوير كافة القطاعات.
وأشاروا خلال تقرير أعده “مركز الشارقة الاعلامي” على هامش انعقاد الدورة الثالثة من أعمال  المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الذي ينظمه مركز الشارقة الاعلامي الى ضرورة الاقتداء بالتجربة الامارتية في الارتقاء بطرق ووسائل الاتصال الحكومي بين الحكومات وأفراد المجتمع من جهة، وبينها وبين وسائل الاعلام العامة والخاصة من جهة أخرى وصولاً الى بناء تواصل بناء ومسؤول مبني على الثقة والحوار الهادف.
وأعربوا عن تفاؤلهم في الوصول الى مشهد جديد في الاعلام الحكومي العربي والدولي بشكل عام أكثر شفافية ومسؤولية وقرباً من أفراد المجتمع، استناداً الى طروحات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي وما يتبناه من رؤية التغيير الايجابي والتطوير البناء وما يعمل عليه من تنفيذ الكثير من المبادرات.
وأشاد وزير الاعلام الأردني الأسبق الدكتور نبيل الشريف بالتجربة الاماراتية في قيادة التغيير، نحو اتصال حكومي أكثر انفتاحاً وكفاءة مشيراً الى المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، الذي يترجم رؤية دولة الامارات العربية المتحدة في الارتقاء بالاتصال الحكومي وكافة أدواته وبرامجه.
وأكد الشريف أهمية المنتدى الذي يعتبره فريداً من نوعه لطبيعة مواضيعه وفكرته العامة المتعلقة بتطوير الاتصال الحكومي، مشيراً الى أنه المنتدى  الاول من نوعه في المنطقة العربية أو قد يكون على مستوى العالم كونه يخصص دورة انعقاد سنوية للحديث عن الاتصال الحكومي.ووصف وزير الاعلام الأردني الأسبق توصيات المنتدى بالثرية ومن شأنها أن تسهم في تحسين الرسالة الاعلامية معرباً عن أمله في الاستفادة منها من قبل جميع الحكومات العربية، وترجمة رسالة المنتدى الى حيز التنفيذ في ضوء حاجة العديد من الدول الى تطوير طرق التواصل بها مع مواطنيها، لا سيما أن الطرق الحالية المتعبة في التواصل لا ترتقي الى تطلعات المواطن العربي.
وقال وزير الاعلام الأردني الأسبق “تابعت المنتدى منذ انطلاقته الأولى ولاحظت التطور الكبير، الذي حدث على طروحاته التي أخذت أبعادها الدولية وهو مؤشر على نجاح المنتدى ووصول رسالته لمناطق مختلفة من العالم.
على أرض الواقع مشيداً بتجربة الشارقة في ترجمة مخرجات المنتدى الى برامج عمل تطبيقية.
وأكد زاهي وهبي ضرورة ايجاد آلية لضمان تحويل الآراء والمقترحات المنبثقة عن المنتدى وكافة الملتقيات المهمة المشابهة الى منظومة عملية لتحقيق الفائدة المرجوة بكافة الدول.

التعليق