"التنمية الاجتماعية": 79 % من ضحايا العنف نساء أعمارهن فوق 18 عاما

تم نشره في الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

نادين النمري

عمان – أظهرت أرقام وزارة التنمية الاجتماعية "أن 79% من المستفيدين من خدمات الحماية من العنف هن من النساء، وأعمارهن فوق الـ18 عاما".
وقالت الوزارة، في بيان صحفي اصدرته أمس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، إنها فرغت مؤخراً من إعداد استراتيجية مناهضة العنف المبنى على النوع الاجتماعي.
وقال الناطق باسم الوزارة فواز الرطروط إن الاستراتيجية تتناول العنف الجسدي والنفسي والجنسي والإهمال، مضيفاً إنه سيتم إطلاقها قريباً بالشراكة مع الجهات المعنية من القطاعين العام والأهلي.
ولفت إلى الخدمات التي تقدمها الوزارة للمعنفات من خلال دور الرعاية الايوائية، كـ"الوفاق الأسري في عمان" و"وفاق إربد" المنوي افتتاحها العام الحالي لتلبية احتياجات حماية المرأة من العنف في إقليم الشمال.
وتشير أرقام "التنمية الاجتماعية" إلى الارتفاعات المتتالية في أعداد المستفيدات سنويا من خدمات دار الوفاق الأسري، إذ ارتفعت النسبة إلى 5 % في العام الماضي مقارنة بالعام 2012.
ولفت الرطروط إلى بناء قاعدة بيانات حساسة للنوع الاجتماعي، واعتماد أحد دور الرعاية كدار لحماية ضحايا الاتجار بالبشر.
وفي مجال الرعاية الاجتماعية المؤسسية للأشخاص المعوقين، قال الرطروط إن نسبة الإناث بلغت 43 % مقابل 57 % للذكور، فيما وصلت في مجال الرعاية اللاحقة لخريجي دور الرعاية إلى 40 % بالنسبة للإناث و60 % للذكور.
وبلغ عدد حالات العنف الأسري التي تعاملت معها إدارة حماية الأسرة العام الماضي، نحو 4746 حالة، 79 % من الضحايا فيها من الإناث، و48.4 % من الأطفال.
وبحسب إحصاءات مكاتب الخدمة الاجتماعية، تعاملت "حماية الأسرة" مع 4746 حالة عنف أسري، منها 2298 لأطفال يقل سنهم عن 18 عاما، بواقع 1311 أنثى و987 ذكرا، ومنها كذلك 2448 لبالغين جميعهم من الإناث.
وانخفض عدد حالات العنف الأسري المسجلة لدى إدارة حماية الأسرة العام الماضي مقارنة بسابقه، إذ بلغت نحو 5416.
بيد أن مختصين يؤكدون ان ما يبلغ عنه من ارقام، لا يعكس بالضرورة واقع حالات العنف الاسري، إذ ان غالبية الحالات، تتم خلف أبواب موصدة من دون التبليغ عنها.
وكان تقرير لمنظمة إنقاذ الطفل نشر العام 2011، عزا عدم التبليغ عن حالات الإساءة إلى "المحرمات" الاجتماعية، والخوف من المجتمع.

[email protected]

التعليق