الطفيلة: إغلاق طريق رئيسي احتجاجا على بطء التنفيذ

تم نشره في الأربعاء 5 آذار / مارس 2014. 04:39 مـساءً

الطفيلة– أغلق مواطنون من مناطق المنصورة وعيمة وارحاب في محافظة الطفيلة الطريق الرئيسي النافذ لقراهم وتجمعاتهم السكانية اليوم، احتجاجا على البطء في أعمال الحفريات والتوسعة لمشروع طريق المنصورة، وتعليق العمل به لمرات عدة، ما زاد في معاناة مستخدمي الطريق.

وطالبوا في وقفة احتجاجية استمرت عدة ساعات وزارة الأشغال العامة والإسكان، بتوقيف شركة المقاولات المحلية العاملة في تنفيذ طريق المنصورة بسبب بطئها في تنفيذ مراحل مشروع تأهيل وصيانة طريق المنصورة باتجاه قرى الثوابية مع تزايد معاناة مستخدمي الطريق وحدوث إرباكات مرورية ، والإضرار بمصالح المواطنين ومركباتهم ، جراء الحفر والمطبات والحفريات العميقة التي خلفتها أعمال التوسعة والحفريات في المرحلة الأولى من المشروع.

وأكد مدير أشغال الطفيلة خلال اجتماع المجلس التنفيذي الذي ناقش مشكلة طريق المنصورة بان هنالك بطء واضح في تنفيذ هذا المشروع الذي يعد من العطاءات المركزية التابعة لوزارة الأشغال العامة، مشيرا الى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع في تنفيذ هذا الطريق الذي جاء بمكرمة ملكية سامية بكلفة تصل لنحو ثلاثة ملايين دينار وبمدة تنفيذ لا تتجاوز 18 شهرا .

ووفق المهندس البدارين فان نسبة تنفيذ هذا المشروع الذي بدأ منذ نحو عامين لم تتجاوز 10 بالمئة، في وقت باتت فيه الخنادق العميقة والحفر والمطبات الماثلة أمام المسؤولين والمواطنين على حد سواء تشكل خطورة على طلبة المدارس والسكان المجاورين للطريق النافذ.

ويعد مشروع طريق المنصورة من المشروعات الحيوية والهامة لسكان أحياء المنصورة وربطها بقرى الثوابية في عيمة وارحاب واضباعة، بغية الحد من الحوادث المرورية المتكررة على هذا الطريق وإيجاد بنية تحتية تسهم في التوسع العمراني والسكاني لهذه القرى التي هجرها السكان نتيجة نقص الخدمات الضرورية.

مقابل ذلك اكد العديد من المواطنين المحتجين أن الطريق كان قبل إعادة التأهيل أفضل حاليا، مما هو عليه ألان، إذ يربط هذا الطريق نحو ست قرى وأحياء يقطنها أكثر من سبعة ألاف نسمة أصبحوا يعانون من سوء الإجراءات البيروقراطية في طرح العطاءات على مقاولين لا يلتزمون بمدد المشروعات في الطفيلة.

وبين المواطن محمد السعود أن الحركة المرورية على طريق المنصورة أصبحت صعبة بسبب المنعطفات الخطرة مع تزايد أعداد المركبات ومستخدمي هذا الطريق الذي تتعدد فيه المصائد المرورية إلى جانب الانهيارات الترابية التي بدأت تشكل مصدر تهديد آخر على المواطنين المجاورين والسواقين، في حين تقلصت مساحة الطريق إلى اقل من ثلاثة أمتار وأصبح في منتهى الخطورة فيما خلفت أعمال المشروع وراءها طريقا تكثر فيه الحفر والمطبات، والأتربة على جوانبه، وكثرة العوائق المرورية والهبوطات الأرضية.

وأكد مواطنون بان الطريق يضم أكثر من 30 نقطة مرورية سوداء وخطرة، أدت إلى حدوث وفيات وإصابات بحوادث تصادم وتدهور طيلة السنوات الماضية ما يتطلب تنفيذ عمليات تطوير وتوسعة بالسرعة الممكنة.-(بترا)

التعليق