كاميرون في الكنيست متعهدا الحفاظ على إسرائيل

تم نشره في الخميس 13 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 05:06 مـساءً

 برهوم جرايسي

الناصرة - ألقى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس، خطابا أمام الهيئة العامة للكنيست، تضمنه الكثير من مواقف الدعم المطلق للسياسة والمزاعم الاسرائيلية، ومعلنا رفضه لحركة المقاطعة لإسرائيل واقتصادها، في حين قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن "اساس الصراع" هو رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية.
وكان كاميرون قد زار الكنيست أمس، في أجواء برلمانية صاخبة، على خلفية خلاف بين الائتلاف والمعارضة على اقرار قوانين أساسية (اقرأ خبرا منفصلا في هذا العدد)، وامتنعت بعض كتل المعارضة عن حضور الجلسة، أو قسم منها.
وقال كاميرون مدافعا عن مزاعم اسرائيل بشأن ما يسمى "الترتيبات الأمنية" في منطقة غور الأردن المحتلة، "في زيارتي الأخيرة السابقة حلقت بالطائرة من فوق منطقة غور الأردن، وفهمت كم هي ضائقة اسرائيل، واحتمال تعرضها لضربات، فالدولة تعرضت لـ 38 صاروخا، فقط في هذه السنة، التي تعرضت الى محاولة ايرانية عدائية لتخريب أسلحة الى غزة، ورأينا مدارس (فلسطينية) تطلق عليها أسماء انتحاريين، وفهمت من جديد، ماذا يعني الخوف في هذا البيت (الكنيست)، ولهذا فإنني أقول بشكل واضح: دعمي لإسرائيل ليس قابلا للنقاش، وهو ثابت كالصخر دائما، وسأقف الى جانب اسرائيل، وبحقها في الدفاع عن نفسها في إطار القانون الدولي".
وقال كاميرون إنه يحارب ما يسمى "اللا سامية" في بريطانيا وأوروبا عامة، بما في ذلك اتخاذ خطوات ضد من أسماهم بـ"المتطرفين" في انجلترا، وقال، "إن اللا سامية المقرفة، حاول وضع موطئ قدم لها لدينا، وأنا لن أسمح لها بذلك في ولايتي". كما أعلن أنه يعارض فرض أية مقاطعة على اسرائيل، إن كانت من نقابات أو منظمات ومجموعات أكاديمية، فإسرائيل هي وطن الشعب اليهودي ولن نسمح بأي طلب يمس بهذا الأمر، إن سحب شرعية اسرائيل هو أمر رهيب وسنفشله معا".
وعن العملية التفاوضية قال كاميرون، "إننا نؤمن بأن بنيامين نتنياهو ومحمود عباس يريدان السلام، ونحن نفهم الحاجة لوقف الاستيطان والعمليات العدائية، ونحن نثمن موقف نتنياهو بتحرير مخربين (أسرى فلسطينيين)، مع كل الألم الذي يرافق هذا، ولكننا لن نقول لكم ماذا عليكم أن تفعلوا في عملية السلام، فأنتم لستم بحاجة الى مواعظ مني".
أما رئيس الوزراء نتنياهو فقال، "إن رفض الفلسطينيين الاعتراف بالدولة اليهودية، هو أساس الصراع، وليس البلدات في يهودا والسامرة (المستوطنات في الضفة)، فحكومة تلو حكومة في اسرائيل حاولت التوصل الى سلام وأمن مع الفلسطينيين وقدمت تنازلات قاسية مع استعدادات لخطوات عينية".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »العرب واسرائيل والحل النهائى (د. هاشم الفلالى)

    الخميس 13 آذار / مارس 2014.
    إن هناك ما يستوجب المزيد من الاهتمام لقضايا المنطقة التى اصبحت فى حالة من السوء الشديد نظرا للكثير من تلك الاعتبارات التى توضع فى الحسبان، ما يمكن بان يكون له من تلك المسارات التى تختلف وتتشعب، ولكنها تؤدى إلى الاختلاف فى وجهات النظر بشكل هائل بل وخطير مما يؤدى بالتالى إلى حدوث تلك الازمات المستعصية على الحل وايجاد المعالجات الايحابية والضرورية والمناسبة، لما قد اصبح هناك من ظهور لتلك المشكلات والمعضلات التى لم تكن فى الحسبان، وما قد يكون لها من اثاره السلبية الخطيرة على المنطقة بل العالم اجمع، وهذا مما يبرز اهمية التعامل السريع والايجابى الفعال فى الانقاذ لما يمكن انقاذه، والتعامل مع قد حدث بالاساليب الحضارية التى فيها من تلك المعالجات الممكنة، والتى من شأنها بان تعيد الاستقرار وما يمكن من الوصول إلى افضل تلك النتائج الممكنة، وما يحقق الوصول إلى تحقيق الاهداف المنشودة، بعيدا عن مزيدا من التوترات وما قد يؤذى او يضر، وما يمكن بان يحدث مما تؤول إلى الاوضاع إلى ما لا يمكن ايجاذ الحل له، والوصول إلى ذلك النقق المظلم والطريق المسدود، والذى لا يرتجى منه يمكن بان يكون هناك من مسارا مناسبا يحقق لشعوب المنطقة ما تنشده وتأمله من خير ونفع وكل ما قد يكون فيه من الايجابيات التى ترتقى إلى افضل المستويات الحضارية التى تحقق الازدهار والرخاء بافضل الاساليب التى تتبع وينبغى لها بان تكون فى الاطار المحدد لها، وفقا لمقاييس ومعايير الحضارة المعاصرة التى اصبحت تسير فى تلك المسارات التنافسية الشديدة فى كافة المجالات والميادين ولابد من المواكبة بافضل ما يمكن من اساليب تتبع وفقا لمنهج علمى صحيح فيه ضمانات لكل ما يتم الخوض فيه من اعمال ومهام تحقق الانجازات المنشودة.