مقتل سلفي من أبناء معان في سورية

تم نشره في الأحد 16 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

حسين كريشان

معان - كشف قيادي بارز في التيار السلفي الجهادي، عن مقتل أحد اعضاء التيار مساء أول من أمس من ابناء مدينة معان، وهو الشاب عدي حسن كريشان، خلال مواجهات مع قوات النظام السوري في محافظة درعا.
وكان ذوو كريشان البالغ من العمر 24 عاما، ويقاتل في صفوف جبهة النصرة التي التحق بها قبل نحو 8 أشهر، قد تبلغوا بمقتله من قيادي في التيار نقلا عن أحد المقاتلين هناك.
وأكد القيادي الذي طلب عدم نشر اسمه لـ"الغد" أن عدي كريشان، استشهد مساء أول من أمس إثر مواجهات شهدتها منطقة درعا السورية، بين تنظيم جبهة نصرة أهل الشام وقوات النظام وتم دفنه هناك.
وقال إن " كريشان هو السلفي الـ17 من أبناء معان الذي يقتل في سورية منذ بدء الثورة السورية من أصل 25 من أعضاء التيار من أبناء المدينة الذين يقاتلون ضد الجيش السوري النظامي داخل سورية تحت راية جبهة نصرة الشام.
ووفق مصادر سلفية، فإن التيار القريب من "جبهة النصرة" يصل عدد مقاتليه في سورية أكثر من 1500 عنصرا، وقد دخلوا جميعهم الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة.
 وأشارت ذات المصادر الى أنه سبق للأجهزة الأمنية أن أوقفت، في أوقات مختلفة أكثر من 10 من منتسبي التيار، أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود الى سورية أو عودتهم من القتال في سورية، بغية "الجهاد ضد النظام السوري".
ومن المنتظر أن يقوم المئات من أنصار التيار السلفي الجهادي وبمشاركة فاعليات شبابية وشعبية في مدينة معان، بتنظيم تظاهرة سلمية، في الأيام القليلة القادمة وسط المدينة، يتخللها احتفال بقتلى التيار من أبناء المدينة، الذين كان لهم مشاركات قتالية في سورية، وعرض صور عبر شاشة سينمائية للمجازر التي يتعرض لها الشعب السوري.

التعليق