ميليت: بريطانيا تعتبر المستوطنات بالأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية

تم نشره في الاثنين 17 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

عمان - بحثت لجنة الشؤون الخارجية النيابية برئاسة النائب هايل الدعجة أمس مع السفير البريطاني بيتر ميليت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات خاصة البرلمانية منها، اضافة الى عدد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الدعجة عمق العلاقات التاريخية بين الأردن وبريطانيا والخصوصية التي تمتاز بها وحرصه على توطيدها وتنميتها بما يحقق النفع للبلدين، معربا عن شكره وتقديره لبريطانيا لمواقفها الداعمة والمساندة للأردن.
واستعرض اعضاء اللجنة خلال اللقاء الاحداث والاضطرابات الدائرة في منطقة الشرق الاوسط والتي القت بظلالها على الأردن ولاسيما الازمة السورية وتداعياتها.
وقالوا ان الأردن يقوم بدور انساني واغاثي يفوق طاقاته وقدراته متطلعا الى ان تقوم الدول الصديقة والمانحة بمضاعفة دعمها ومساندتها له ليقدم افضل خدمات للاجئين السوريين.
واشادت اللجنة بالتجربة السياسية البريطانية والخبرة التي تتمتع بها مطالبة بان تستثمر هذه الخبرة بحل الصراعات في المنطقة وخاصة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشددين على ان إسرائيل تقوم بممارسات استفزازية من شأنها ان تقوض عملية السلام كرفع الوصاية الهاشمية عن المقدسات واخيرا قتلها الشهيد القاضي الأردني رائد زعيتر.
وثمن السفير ميليت الدور الرئيسي والريادي الذي يقوده الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق الأمن والاستقرار واتصالاته المكثفة لاحلال السلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين في المنطقة، مثلما ثمن دوره الانساني في استضافة اللاجئين والاعباء الثقيلة التي يتحملها والاوضاع الاقتصادية التي يتعرض لها.
وأكد استمرار دعم بلاده للأردن ومساعدته ماليا وحث جميع الدول المانحة لمضاعفة مساندتها للأردن، مشيرا الى انه تم تقديم 100 مليون جنيه استرليني للأردن وسيتم دعم البلديات بـ50 مليون دولار من خلال صندوق البنك الدولي وخاصة بلديات الشمال كونها الأكثر تعرضا للازمة.
وحول موقف بريطانيا من مفاوضات السلام وجولات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أكد ميليت ان على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي استغلال الفرصة وجهود كيري الداعية للسلام، مضيفا ان سياسة بلاده تستند الى قرارات الشرعية الدولية وترفض في ذات الوقت بناء المستوطنات باعتبارها غير شرعية وقانونية وتعيق عملية السلام.
وفي الشأن السوري، استبعد ميليت اجراء انتخابات رئاسية في هذا الوقت، عازيا
ذلك الى الحرب الدائرة اضافة الى غياب الملايين السوريين كلاجئين خارج سورية، داعيا الى التعاون والتنسيق المشترك للوصول الى حل سياسي يحفظ سورية ارضا وشعبا .
وأكد انه لا احد يستطيع التنبؤ بمستقبل المنطقة مثل الربيع العربي، مشيرا الى ان مستقبل الشرق الاوسط يصنعه ابناؤه.  -(بترا)

التعليق