توتي يترك بصمة فورية في عودته إلى روما

تم نشره في الأربعاء 19 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً
  • مهاجم روما فرانشيسكو توتي يتقدم بالكرة خلال المباراة امام أودينيزي أول من أمس - (رويترز)

مدن - ترك فرانشيسكو توتي بصمة فورية بعد عودته من الإصابة عندما سجل هدفا وساعد في صناعة آخر في فوز روما 3-2 على أودينيزي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أول من أمس الاثنين.
كما استفاد روما صاحب المركز الثاني من أداء رائع لحارس مرماه مورجان دي سانكتيس ليظل متقدما بثلاث نقاط على نابولي الذي يحتل المركز الثالث والفائز 1-0 على تورينو بفضل هدف متأخر مثير للجدل سجله غونزالو هيغواين.
ولم يؤثر روما كثيرا في صدارة يوفنتوس للترتيب إذ بقي حامل اللقب متقدما بفارق 14 نقطة على القمة وهو في طريقه لثالث لقب على التوالي عقب فوزه 1-0 على مضيفه جنوا الأحد الماضي.
لكن الانتصار كان مهما في صراع التأهل لدوري أبطال اوروبا اذ يصعد أول فريقين فقط بشكل مباشر لمرحلة المجموعات. والفريق صاحب المركز الثالث يبدأ مشواره من الدور التمهيدي الأخير.
وما يزال تأثير توتي - الموجود في روما منذ 22 عاما - كبيرا وفشل فريقه في هز الشباك في آخر مباراتين بدونه، ووضعه القائد البالغ عمره 37 عاما في المقدمة في الدقيقة 22 حين تابع الكرة إلى الشباك من 12 مترا محرزا هدفه السادس هذا الموسم بعدما تصدى حارس أودينيزي الشاب سيموني سكوفيت لتسديدة جرفينيو، وضاعف روما تقدمه بعد مرور نصف ساعة عقب هجمة مرتدة ناجحة.
ومرر توتي كرة طويلة إلى جرفينيو وتحكم مهاجم ساحل العاج في الكرة بشكل رائع وتفوق على رقيبه قبل أن يرسلها إلى ماتيا ديسترو ليضيف الهدف الثاني.
وأنقذ دي سانكتيس محاولة من ايمانويل بادو ثم تصدى بصورة رائعة بيد واحدة لتسديدة انتونيو دي ناتالي مهاجم اودينيزي الذي قام بتحيته، وقلص جيامبييرو بينزي الفارق بعد ست دقائق من بداية الشوط الثاني قبل أن يعيد اليوناني فاسيليس توروسيديس الفارق إلى هدفين حين سجل ثالث أهداف روما بتسديدة منخفضة من عند حافة منطقة الجزاء.
وتسبب دوسان باستا في نهاية متوترة لروما في الدقائق العشر الأخيرة حين أحرز الهدف الثاني لأودينيزي بعد أن تصدى دي سانكتيس لمحاولة أخرى، وقال توتي: لمحطة “سكاي سبورتس” إيطاليا: “عدم اللعب كان صعبا لكن أهم شيء الليلة هو الفوز ومواصلة الانطلاق. نابولي يلاحقنا، تصدى دي سانكتيس بشكل رائع لبعض الفرص الليلة. لديه خبرة كبيرة ويقود الدفاع فهو حارس يصنع الفارق”.
ونجا نابولي من فرصتين خطيرتين ردهما القائم قبل أن يسجل هيغواين هدفه المثير للجدل قبل النهاية، وتفوق المهاجم الارجنتيني على كامل غليك مدافع تورينو ثم أطلق تسديدة قوية فشل الحارس دانييلي باديلي في منعها في الدقيقة 90 ليمنح نابولي ثلاث نقاط مهمة.
وغضب لاعبو تورينو وزعموا أن هيغواين عرقل غليك لكن الحكم احتسب الهدف، وحصل تورينو الذي يحتل مركزا في منتصف الترتيب على فرص عديدة لكن تسديدة شيزاري بوفو من 25 مترا ارتدت من القائم قبل مرور نصف ساعة من اللعب.
كما رد القائم أيضا تسديدة ريكاردو ميغيوريني وهو منفرد بالحارس الاسباني بيبي رينا بعدما أفلت من مصيدة التسلل قبل أن يخسر تورينو للمرة الرابعة على التوالي ودون أن يسجل أي هدف.
وأنقذ رينا بساقيه تسديدة البديل سيرو ايموبيلي ثم أطاح بالكرة فوق العارضة من 12 مترا رغم أنه كان في وضع جيد للتسجيل.  -(رويترز)

التعليق