دوري أبطال أوروبا

مانشستر يونايتد يخشى الانفجار الليلة

تم نشره في الأربعاء 19 آذار / مارس 2014. 02:21 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 19 أيار / مايو 2014. 09:58 صباحاً
  • مدرب مانشستر يونايتد ديفيد مويز يشارك اللاعبين تمارينهم أمس - (رويترز)

نيقوسيا - يخشى مانشستر يونايتد حدوث انفجار فني داخل أروقته يطيح بمدربه الأسكتلندي ديفيد مويز عندما يستقبل أولمبياكوس اليوناني اليوم الأربعاء في إياب الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم باحثا عن قلب سقوطه ذهابا بهدفين.
ولم يتنفس يونايتد بعد الصعداء من سقوطه الموجع على أرضه أمام ليفربول 0-3 الأحد المضي في الدوري الانجليزي، فتراجع إلى المركز السابع بفارق 12 نقطة عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري الابطال.
وخسر يونايتد سبع مرات في مبارياته الـ14 منذ مطلع العام 2014، وخرج من مسابقتي الكأس على يد سوانسي سيتي على ملعبه، وأمام سندرلاند بركلات الترجيح في كأس رابطة الأندية الانجليزية، فبات دوري الأبطال الملجأ الوحيد للشياطين الحمر لإنقاذ موسمهم، لكن تأخرهم ذهابا بهدفين لا يبشر أبدا بالخير.
وستكون التشكيلة الحمراء مطالبة بتحسين مستواها بعد عرض فقير أمام ليفربول، برغم عودة المهاجمين الأساسيين الهولندي روبن فان بيرسي وواين روني، لكن حارس المرمى الاسباني دافيد دي خيا وعد بقلب نتيجة الذهاب: “نعرف أننا لم نلعب مباراة جيدة في اليونان، كانوا أفضل منا وفازوا. لكن في ظل دعم جمهورنا على ملعب أولد ترافورد يجب ان ندخل ونقاتل من الدقيقة الأولى”.
يونايتد، بطل 1968 و1999 و2008 وحامل لقب الدوري 20 مرة في بلاده، قلب تأخره مرة واحدة في الحقبة الحديثة لدوري الأبطال، فبعد سقوطه امام روما الإيطالي 1-2 في ربع نهائي 2007 سحق خصمه 7-1 إيابا على أرضه.
ونجح يونايتد ثلاث مرات بقلب تأخره بهدفين في كأس الكؤوس الأوروبية، عندما أسقط مواطنه توتنهام 4-1 في 1964 وبرشلونة الاسباني الذي كان يضم آنذاك الأرجنتيني دييغو مارادونا 3-0 في ربع نهائي 1984، وفي كأس الأبطال عندما قلب تخلفه أمام اتلتيك بلباو 3-5 ذهابا إلى فوز 3-0 إيابا العام 1957.
ولا يعاني المدرب مويز من أي إصابات في تشكيلته، لكن لاعب وسطه الاسباني خوان ماتا لن يكون بمقدوره خوض اللقاء لمشاركته مع تشلسي هذا الموسم، وحث ماتا، المنتقل إلى يونايتد مقابل 7ر44 مليون يورو، رفاقه في مانشستر على الانتفاضة واظهار روحهم القتالية: “بامكاني القول بأن الأسبوع الذي عشناه في ملعب التمارين كان جيدا وكنا متفائلين جدا قبل موقعة الدربي، لكن كل شيء أصبح سيئا في يوم المباراة. كانت هزيمة قاسية وأريد أن أقول لكم بأننا سنقدم كل شيء نملكه في المباريات المتبقية لنا من أجل أن ننسى ما حصل (أمام ليفربول)”.
وواصل: “هناك مباراة مهمة جدا تنتظرنا. نحن نعرف بأن تاريخ هذا النادي وما حققه من إنجازات يستندان على روح الفوز لديه. هذا ما نحتاجه للفوز على أولمبياكوس والتقدم في دوري أبطال أوروبا. كما تعلمون، لا يمكنني اللعب في دوري الابطال لما تبقى من الموسم لكني سأساند الفريق في أولد ترافورد كأي مشجع آخر”.
ويسعى مويز (50 عاما)، مدرب إيفرتون السابق، إلى إنقاذ موسمه الأول بعد قدومه خلفا للسير اليكس فيرغوسون ويواجه ضغطا كبيرا بعد فشله حتى الآن في مهمته: “اللاعبون قادرون على قلب النتيجة. هذه مباراة أخرى، وسنقوم بكل ما نملك للنجاح فيها”.
من جهته، كان فوز أولمبياكوس على يونايتد منعطفا سلبيا في مشواره المحلي، فمني بخسارتين على التوالي لأول مرة هذا الموسم أمام غريميه باناثينايكوس وباوك، لكنه عاد إلى طريق الفوز السبت على حساب بانتراكيكوس 2-0 على ملعب كارايسكاكيس ليضمن لقبه الحادي والأربعين في الدوري والرابع على التوالي قبل خمس مراحل على ختام الدوري.
وأراح المدرب الاسباني ميتشل عدة لاعبين اساسيين لكن يحوم الشك حول مشاركة المهاجم الأرجنتيني المخضرم خافيير سافيولا بعد غيابه عن جزء من تمارين أول من أمس الاثنين.
ويغيب المهاجم النيجيري مايكل اولايتان والمدافع ديميتريس سيوفاس بسبب الإصابة، ويناضل قلب الدفاع الاسباني إيفان ماركانو للتفوق على إصابة في ربلة ساقه.
وقال ميتشل (50 عاما) الذي أحرز ستة ألقاب في الدوري ولقبين في كأس الاتحاد الاوروبي مع ريال مدريد: “نعرف جيدا ما سيواجهه الفريق. فارق الهدفين ليس تقدما كبيرا إذا أردنا التأهل، يجب أن نسجل هدفا هناك”.
وسقط أولمبياكوس في آخر 11 زيارة له إلى انجلترا، ويبحث عن التأهل لأول مرة إلى ربع النهائي منذ 1999.
وفي المباراة الثانية، يبحث زينيت سان بطرسبرغ الروسي عن معجزة عندما يحل على بوروسيا جورتموند الألماني وصيف النسخة الأخيرة متخلفا 2-4.
خسارة الذهاب أطاحت بالمدرب الإيطالي لوتشانو سباليتي الذي عاش فترة جميلة مع النادي الروسي. وكان سباليتي استلم تدريب زينيت الطموح العام 2009 قادما من روما وقاده إلى إحراز اللقب المحلي مرتين.
وتم تعيين لاعب باريس سان جرمان الفرنسي وقائد المنتخب سيرغي سيماك السابق مدربا مؤقتا لزينيت. وقال سيماك (38 عاما): “نريد أن نلعب بوقار، بالطبع حظوظنا ضئيلة لكن المعجوات تحصل أحيانا”.
وأعلن زينيت تعيين البرتغالي اندري فياش بواش مدربا له، وأضاف أن المدرب البالغ من العمر 26 عاما سيوقع على عقده رسميا في 20 من الشهر الحالي، واصدر النادي بيانا رسميا جاء فيه “توصل زينيت الى اتفاق مع المدرب اندري فياش بواش على ان يقدم المدرب الجديد الى وسائل الاعلام ويقوم بتوقيع العقد في 20 آذار (مارس)”.
وكان فياش بواش لفت الأنظار عندما كان يشرف عل تدريب بورتو حيث قاده إلى ثلاثية نادرة (الدوري والكأس المحليان) والدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وأصبح بالتالي أصغر مدرب (33 عاما) يتوج بطلا لاحدى الكؤوس الأوروبية، وأشرف فياش بواش أيضا على تدريب تشلسي وتوتنهام الانجليزيين من دون أن يحقق نجاحات تذكر.
اما دوتموند، فلم يكن مصيره أفضل، فخسر على أرضه أمام بوروسيا مونشنغلادباخ 1-2 وطرد مدربه بورغن كلوب بسبب اعتراضاته أمام الحكم الرابع فتم تغريمه 10 آلاف يورو.
ويعود إلى تشكيلة الفريق الأصفر لاعب وسطه الدولي ماركو رويس بعد إصابة، وصانع الالعاب الأرميني هنريخ مخيتاريان بعد انتهاء ايقافه. لكنه سيفتقد إلى لاعب الوسط سفن بندر المبعد حتى الشهر المقبل لإصابة في فخذه، وايلكاي غوندوغان الغائب منذ آب (أغسطس) الماضي لإصابة في ظهره، فضلا عن قلب الدفاع الصربي نيفين سوبوتيتش والظهير البولندي ياكوب بلاتسيكوفوسكي.
وقال هداف الفريق البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل 6 أهداف في سبع مباريات هذا الموسم في المسابقة القارية: “يجب أن ننسى مباراة مونشنغلادباخ بسرعة ونركز على زينيت”.
أما الظهير مارسيل شميلتسر فأكد أن التأهل ليس مضمونا برغم الفارق الكبير: “لا نعتقد أننا تأهلنا من الآن إلى ربع النهائي. ستكون المباراة متطلبة”.
وفاز دورتموند، بطل 1997، بثماني من مبارياته التسع الأخيرة وسقط أمام أرسنال الانجليزي 0-1 في الدور الأول في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. -(أ ف ب)

التعليق