متطوعو "العربية لحماية الطبيعة" يصممون منتجات خاصة بعيد الأم

تم نشره في الخميس 20 آذار / مارس 2014. 12:04 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 23 آذار / مارس 2014. 12:29 مـساءً
  • بعض منتجات "العربية لحماية الطبيعة".-(من المصدر)

غيداء حمودة

عمان- انتهى متطوعو المنظمة "العربية  لحماية الطبيعة"، التي تنفذ برامج خاصة لدعم المزارعين في الأردن وفلسطين وتهدف إلى تعزيز قدرة الشعوب العربية على استدامة مواردها الطبيعة، من تصميم واطلاق منتجات خاصة بعيد الأم، يرصد ريع بيعها إلى زراعة الأشجار في الأردن وفلسطين ودعم صمود الفلاحين وبقائهم في أرضهم.

وتأتي المنتجات الجديدة، التي تتوفر في مقر "العربية" باستمرار، ضمن الحملة التي تطلقها "العربية" سنويا احتفالا بعيد الأم. 

وتشتمل منتجات "العربية" الخاصة بهذه المناسبة، والتي قام المتطوعون بتصنيع بعضها، على  بطاقات معايدة  يستطيع أي فرد اهداءها لأمه، بحيث تتم زراعة أشجار باسم الأم في الأردن أو فلسطين.

كما أطلقت العربية مجموعة من الـ coasters التي تحمل أسماء بعض المدن الفلسطينية والأردنية،  حيث يتكون التصميم  من اسم المدينة وصورة المنتج الزراعي الذي تشتهر به. فمثلاً coaster   مدينة يافا تمتاز بصورة البرتقال، في حين تأتي صورة البلوط على منتج عمان وصورة العنب على منتج الخليل.

وتشارك "العربية" اليوم في بازار في مدرسة المونتيسوري في عمان تعرض من خلاله منتجاتها الجديدة والقديمة.

وتولي "العربية" اهتماما عند تصميم منتجاتها لاختيار تلك التي لها بالأرض وعلاقة الإنسان بها، ومن هنا تشتمل المنتجات على "مرطبانات"  لأعشاب وبذور مختلفة، بالإضافة إلى  زيت الزيتون.

أيضا صممت "العربية"، "تي شيرتات" تحمل أسماء مدن أردنية وفلسطينية، وبطاقات معايدة، واكسسوارات، وكاسات Mugs تحمل رموز حملات لـ"العربية" مثل حملة القافلة الخضراء و حملة المليون شجرة، فضلا عن دفاتر مصنعة من ورق معاد تدويره وصورة لطبيعة الأردن الخلابة  تم أخذها من متطوعين العربية الذين يعملون بإيمان كبير برسالتها، فضلا عن منتجات أخرى.

وبرزت فكرة انشاء "العربية" كمنظمة غير ربحية تعنى بشؤون حماية البيئة والموارد الطبيعية في الأردن والدول العربية الأخرى، في ظل ما تواجهه البيئة من تحديات وأخطار متزايدة وعلى الأخص ما تتعرض له نتيجة للصراعات والحروب والاحتلال .

وتأسست "العربية"، التي احتفلت مؤخرا بالذكرى العاشرة لانطلاقتها بهدف المساهمة في الجهود المبذولة لحماية البيئة العربية والتنسيق مع كافة الهيئات والمنظمات العربية والدولية لتحقيق هذه الغاية. وتعتمد على العمل التطوعي في معظم أنشطتها.

في العام 2000، أطلقت العربية لحماية الطبيعة برنامج المليون شجرة لإعادة زراعة الأشجار التي اقتلعها الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي على مدى الستين عاما الماضية.  وتمكنت في نيسان (أبريل) 2008، من إتمام زراعة المليون شجرة الأول في فلسطين، لتطلق في العام نفسه حملة زراعة المليون شجرة الثاني.

حتى اليوم، تمكنت من زراعة مليون و733  ألف شجرة من أشتال الزيتون والأشجار المثمرة، موزعة على مساحة 59.450 دونما، لتسهم في تلبية احتياجات 14.620 مزارعا يعيلون أسر مجموع عدد أفرادها 116.253.

في العام  2003 أطلقت العربية حملة "القافلة الخضراء"، وعملت على زراعة الأشجار في المناطق المهمشة في الأردن، رويقة وظهرة الرمل في دير علا وبلدية الرصيفة وقرية السماكية في الكرك وفي الطفيلة أيضا، إضافة إلى تنفيذ  الكثير من الأنشطة الزراعية في مدارس المحافظات، مثلما كان في بيرين والكمشة والحلابات وأم الرمانة والعالوك والضليل.

جميع هذه الإنجازات جاءت نتيجة جهود كبيرة اعتمدت على إدارة حكيمة لـ"العربية"،  ومتطوعين وصل عددهم إلى أكثر من 2000 متطوع عبر عمر المنظمة، آمنوا بالفكرة، ووجدوا في التجربة فضاء لتحقيق شيئ لوطنهم.

ومثلت المنظمة المنطقة العربية في المحافل الدولية، ودعمت آلية المجتمع المدني العالمي المرتبطة بلجنة الأمن الغذائي في "الفاو"، التي هي أعلى وأشمل منصة دولية وحكومية تستعرض وتتابع سياسات الأمن الغذائي.

 و نجحت "العربية" في أن تجر وعي اللجنة إلى تبني أوليات الإقليم، خصوصا معضلة انعدام الأمن الغذائي في الصراعات، ورشحت لتترأس مجموعة المجتمع المدني العالمية المعنية بالأمن الغذائي في الأزمات الممتدة.

 

@Ghaida_Hamoudeh

Ghaida.h@alghad.jo

 

 

التعليق