117 % معدل التضخم في سورية

تم نشره في الخميس 20 آذار / مارس 2014. 01:02 صباحاً
  • متسوقون في العاصمة السورية دمشق - (أرشيفية)

دمشق - ارتفعت نسبة التضخم السنوية في سورية بنحو 117 % في شهر تشرين الأول (اكتوبر) 2013 عن الشهر نفسه من العام الذي سبق، بحسب ما ذكرت احصاءات رسمية.
وذكر المكتب المركزي للاحصاء على موقعه الالكتروني ان الرقم القياسي لأسعار المستهلك عن شـهر تشرين الأول (اكتوبر) للعام 2013 بلغت 491,56 %، محققا تضخما سنويا عن شهر تشرين الأول (اكتوبر) 2012 بمعدل 117,39 %.
وعزا المكتب سبب ذلك الى ارتفاع اسعار اللحوم ومنتجات الالبان والبقول والخضروات، فيما انخفضت اسعار مجموعة المشروبات غير الكحولية والخبز والحبوب.
يأتي ذلك فيما أعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي ان اضرار الازمة السورية المستمرة منذ ثلاثة اعوام، تجاوزت عتبة 31 مليار دولار.
ويفيد خبراء اقتصاديون ان الاقتصاد السوري تحول الى اقتصاد حرب، وباتت الاولوية فيه لتأمين المواد الاساسية كالوقود والغذاء، وسط تراجع في نشاط العديد من القطاعات الانتاجية.
الا ان هذا الاقتصاد تفادى الانهيار رغم العقوبات الغربية على تصدير النفط الذي كان يشكل مصدر الدخل الاساسي للحكومة، وذلك بفضل عوامل عدة ابرزها دعم حليفتيه روسيا وايران، واستقرار سعر صرف الليرة السورية رغم فقدانها ثلاثة ارباع قيمتها.
ورجحت وحدة البحوث الاقتصادية في مجلة "ايكونومست" البريطانية في شباط (فبراير) 2014، انخفاض الناتج المحلي في سورية الى 34 مليار دولار في العام 2014، بعدما وصل الى 60 مليارا في 2010.
وتوقعت ان يبلغ الاقتصاد السوري ادنى مستوياته خلال العام 2014، قبل ان يعاود النمو "مع تأقلم المؤسسات مع جمود (ميزان الوضع) العسكري"، مضيفة "مع حلول العام 2018، سيكون الاقتصاد اقل حجما بنحو الثلث" مما كان عليه قبل الازمة.
وافاد تقرير للامم المتحدة في تشرين الأول (اكتوبر) 2013، ان نصف السكان في سورية البالغ عددهم 23 مليون شخص باتوا تحت خط الفقر، و4.4 ملايين منهم يعانون من "فقر مدقع". وبلغ معدل البطالة 48.6 %.
وشهدت البلاد منذ منتصف آذار (مارس) 2011 احتجاجات مناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد، تحولت بعد اشهر الى نزاع دام اودى بأكثر من 140 ألف شخص، وادى الى تهجير الملايين الى خارج البلاد وفي داخلها. - (أ ف ب)

التعليق