نقابة: الفيفا يقر بجزء من المسؤولية في إسناد تنظيم المونديال لقطر

تم نشره في الخميس 20 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

لوزان- أعربت النقابة الدولية لعمال البناء والأخشاب التي سبق أن نددت بما يجري للعمال الأجانب في قطر، أول من أمس الثلاثاء عن سرورها لأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بدأ يعترف بجزء من المسؤولية في اسناد تنظيم مونديال 2022 الى قطر.
وقال رئيس النقابة بيار كوبنز بعد اجتماع مع عدد من الأعضاء في مقر الفيفا في زيوريخ “إنها المرة الأولى التي اأى فيها الفيفا يعترف ببعض المسؤولية”.
واعتبر كوبنز بعد التنديد المتكرر منذ أيلول (سبتمبر) “انها جولة من لعبة كرة الطاولة” بين دولة قطر التي تلقي باللائمة على الشركات الأجنبية المنفذة لورشات العمل، وهذه الشركات التي تقذفها على دولة قطر والاتحاد الدولي الذي يقول انه لا يهتم إلا بالجانب الرياضي.
وأضاف: “لكن على دولة قطر أن تأخذ بالحسبان أننا لا نستطيع قتل العمال يوميا من أجل تنظيم كأس العالم، والشركات انه ليس جيدا لصورتها ان تتحول إلى سوق للنخاسة، والفيفا أن هناك أضرارا قد تكون خطيرة بالنسبة إلى الكائنات البشرية وأن لا يكون هناك اي معاناة” لولا الخيار الذي قام به والمتعلق بتنظيم مونديال 2022.
وأكد النقابي البلجيكي: “هناك أموات، وقطاع البناء هو بحد ذاته الأخطر. لكن مع ضخامة حجم الأعمال وزيادة سوء المعاملة وارتفاع الحرارة إضافة إلى شروط العمل، نجد يوميا عدة قتلى”، مشيرا إلى أن “شروط العمل أقرب إلى العبودية وإلى أن كثيرا من التوابيت تذهب إلى كاتماندو”.
وتنتظر النقابة ما سيصدر عن اللجنة التنفيذية للفيفا اليوم وغدا حيث سيقدم لها الألماني ثيو تسفانتسيغر خلاصة المحادثات التي أجراها في الأشهر الماضية مع منظمات حقوق الانسان والنقابات والبرلمان الأوروبي.  -(أ ف ب)

التعليق