مطالبات بتخصيص دعم من المنحة الخليجية لمشاريع في فقوع

تم نشره في الخميس 20 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

لواء فقوع -الغد - يطالب سكان لواء فقوع شمال محافظة الكرك، الجهات المعنية بتخصيص مبالغ مالية من المنح الخليجية لاقامة مشاريع خدمية وتنموية تساعد في تحسن مستوى الخدمات المقدمة لمواطني اللواء الذين يزيد تعدادهم السكاني على (20) ألف نسمة ويقطنون في مناطق فقوع وصرفا وامرع وشحتور ومجدولين.
وقال المتحدث باسم حراك ابناء فقوع ياسر الزيديين إن اللواء لم يستفد من المنح الخليجية كباقي مناطق محافظة الكرك ومحافظات المملكة الاخرى، والتي نفذت فيها مشاريع حيوية ساعدت في تحسين واقع الخدمات العامة في تلك المناطق.
واشار الزيديين الى أن لواء فقوع تنقصه الكثير من الاحتياجات والمشاريع الخدمية، ومن ذلك إقامة مجمع للدوائر الحكومية في مكان متوسط بين مناطق اللواء لتسهيل مهمة وصول المواطنين اليه لمتابعة قضاياهم المختلفة بدل الابنية المستأجرة غير المؤهلة، إضافة الى كونه يساعد في فتح المزيد من الدوائر والمؤسسات الحكومية التي يحتاجها المواطنون ولا يوجد لها فروع في اللواء كمديريات المياه والتربية والتعليم.
وبين الزيديين حاجة اللواء أيضا الى قاعة عامة متعددة الأغراض لغاية إقامة المناسبات العامة فيها، حيث تفتقر مختلف مناطق اللواء الى مثل هذه القاعة. وأوضح الزيديين أن هناك قطعة أرض تملكها البلدية في منطقة شحتور التي تتوسط مناطق اللواء يمكن اقامة المشروعين المطلوبين عليها، ويمكن ان يساعد ذلك في توفير دخل ثابت لدعم موارد البلدية.
من جانبها، قالت رئيسة لجنة بلدية عبدالله بن رواحه المهندسة لمى المجالي، انه تمت مخاطبة وزارة البلديات لمخاطبة وزارة التخطيط والتعاون الدولي لتخصص مبلغ من المنح الخليجية للواء فقوع الذي لم يستفد من اية منحة سابقة، موضحة انه وفي حال الموافقة على ذلك فإن البلدية ستعمل على اقامة قاعة متعددة الاغراض ومبنى للبلدية على الارض المملوكة لها في منطقة شحتور، متوقعة ان تكون كلفتهما زهاء (300) ألف دينار.
واشارت المجالي الى ان هذين المشروعين هما في اطار مشروع بوابة لواء فقوع، الذي ستعمل البلدية على تنفيذه على مدى 20 عاما، ويتضمن اقامة مراكز حرفية وتدريبية واسواق شعبية وحدائق ومجمع للدوائر الحكومية، مما يساعد في احياء وتطوير المنطقة عمرانيا وتجاريا، اضافة الى توفير دخلا  للبلدية لمواجهة ظروفها المالية حيث تستنزف رواتب الموظفين 80 % من موازنتها البالغة لهذا العام زهاء مليون و(350) ألف دينار.

التعليق