مسلخ "الطفيلة" بلا رقابة بيطرية منذ 8 أشهر

تم نشره في الخميس 20 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – ما تزال مشكلة افتقار مسلخ بلدي الطفيلة لطبيب بيطري تراوح مكانها منذ أكثر من ثمانية أشهر، بعد أن ترك الطبيب السابق الذي كان يشرف على ذبحيات المسلخ موقع عمله، لعدم استجابة البلدية لصرف بدل تنقلات أو نقله بواسطة مركبة من البلدية.
 وأنتقد مواطنون استمرار افتقاد المسلخ لطبيب بيطري يشرف على الذبحيات، مبدين خشيتهم من تمرير ذبحيات مريضة أو غير صالحة للاستهلاك.
وأكدوا أن الطبيب البيطري الذي كان يشرف على عمليات ذبح المواشي في المسلخ ترك عمله بعد فترة قصيرة لعدم كفاية الأجر المقدم له من قبل البلدية، خاصة أجور النقل، في ظل انتقاله وبشكل يومي من وإلى المسلخ.
وأكدوا أهمية ان توفر البلدية طبيبا بيطريا يشرف وبشكل يومي على عمليات ذبح المواشي، كون من يشرف عليها حاليا هم مراقبون من قسم الصحة العامة في البلدية، أو من قبل رئيس قسم الصحة والبيئة في البلدية، بما لا يمكن اعتباره كافيا، كون الطبيب البيطري لديه القدرة على تحديد دقيق للمواشي الصالحة للذبح، والتي لا تعاني من الأمراض أو غيرها.
وأشاروا إلى أهمية عمل الطبيب البيطري أيضا في تحديد أصناف اللحوم سواء كانت لحوما بلدية أو مستوردة من خلال الدمغة التي تميز كل نوع، والتي يتولاها فنيون بإشراف الطبيب البيطري.
بدوره، قال رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبد الرحمن المهايرة إن المجلس البلدي السابق كان قد تعاقد مع طبيب بيطري للإشراف على الذبحيات في المسلخ بشكل يومي، لكنه ترك العمل، بحجة عدم تعهد البلدية بنقله وبشكل يومي من والى مكان العمل، في ظل تواضع المكافأة التي يتقاضاها من البلدية.
ولفت المهايرة إلى أن البلدية سوف تعلن عن الحاجة إلى طبيب بيطري للعمل كمشرف على الذبحيات في المسلخ البلدي، لقاء مكافأة تتراوح بين 250 دينارا – 300 دينار، لضمان الإشراف وبشكل صحي وسليم على الذبحيات بشكل يومي على أن لا تتحمل البلدية بدل انتقاله لعمله.
وأكد المهايرة أن رئيسة قسم الصحة والبيئة في البلدية تقوم حاليا بالإضافة لوظيفتها بعملية الإشراف على الذبحيات، علاوة على فنيين متخصصين من ذات القسم، لحين تعيين طبيب على نظام المكافأة ليتولى زمام الأمور في عمليات الإشراف وتحقيق شروط الصحة العامة في المسلخ.

التعليق