6 نواب من أصل 22 موقعين على مذكرة إسقاط الحكومة منحوا الثقة

"راصد": نتائج التصويت على الثقة بحكومة النسور "غير دقيقة"

تم نشره في الخميس 20 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً
عمان -الغد - قال برنامج مراقبة الانتخابات وأداء المجالس المنتخبة "راصد" إن نتائج التصويت الذي تم في جلسة عقدها مجلس النواب أول من أمس لطرح الثقة بحكومة عبدالله النسور "غير دقيقة". وأفضت نتائج التصويت في تلك الجلسة، التي خصصت لمناقشة قضية القاضي الشهيد رائد زعيتر، إلى "فوز الحكومة بثقة النواب بأغلبية 80 نائباً، وحجب 30 نائباً للثقة، في الوقت الذي امتنع به 20 نائباً عن التصويت، بينما تغيب عن حضور التصويت 19 نائباً". واعتبر راصد في تقرير له حول مجريات التصويت على الثقة أن "هذه الأرقام مخالفة لما أورده مجلس النواب بعد انتهاء الجلسة، الأمر الذي قد لا يغير من نتيجة التصويت، إلا أنه يشير بشكل مباشر إلى الخلل في آلية عد الأصوات لدى مجلس النواب". وأشار إلى الخلل الذي اعترى الأرقام الصادرة عن الأمانة العامة للمجلس حول التصويت على مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2014 مؤخراً. وأضاف "قد يبدو هذا الأمر ثانوياً بمضمونه التقني، إذ إن الحالتين سابقتي الذكر اللتين عمل فريق "راصد" على تتبعهما لم تؤثرا على النتيجة النهائية للتصويت، وبالتالي على مخرج الأداء، إلا أن القلق ينبع من تشويه تلك الأخطاء لحقائق العمل النيابي، وخاصة على الصعيد الفردي". وتابع "وبالتالي تشويه الوعي الانتخابي، حيث إن الناخبين في كل دائرة من الدوائر ينتظرون من الأمانة العامة معلومات التصويت لممثليهم لقياس مدى تناغم مواقفهم الشخصية مع أداء نوابهم في البرلمان، وبذلك فإن أي خطأ متعمد أو غير متعمد في الإحصاء أو الإعلان الرسمي لمواقف النواب يؤدي إلى إيهام الناخب بأداء تمثيلي مخالف للواقع لنائبه، وفي ذلك يقع ظلم مباشر على كل من الناخب والنائب". وأشار راصد إلى "قيام فريق عمله بتتبع مدى انسجام السلوك التصويتي للنواب الموقعين على المذكرة التي تضمنت المطالب النيابية التي لم تحققها الحكومة بانتهاء المهلة الممنوحة من قبل النواب، حيث أفضت نتائج التحليل إلى أن (6) نواب من أصل الـ(22) الموقعين قد منحوا الثقة، بينما امتنع نائب واحد عن التصويت، وتغيب منهم عن الحضور نائب واحد، بينما حجب (14) نائبا". وبالنسبة للسلوك التصويتي للنواب بحسب الكتل النيابية فقد أظهرت نتائج التحليل أن كتلة (حزب الاتحاد الوطني) التي يترأسها النائب محمد الخشمان هي الكتلة الأكثر منحاً للثقة بنسبة (81 %) من مجموع أعضائها، بينما كانت كتلة النهضة التي يترأسها النائب أمجد المجالي الأكثر حجباً للثقة بما نسبته (41 %) من مجموع أعضائها، كما وقد كانت أعلى نسب الامتناع عن التصويت من نصيب كتلة وطن التي يترأسها النائب خالد البكار بنسبة (22 %)، بينما كانت نسبة التغيب عن حضور التصويت الأعلى عند كتلة جبهة العمل الوطني التي يترأسها النائب عبدالهادي المجالي بنسبة (24 %) من مجموع أعضائها. ولفت الى أنه لدى الرجوع إلى منح الثقة الأولى لحكومة الدكتور عبدالله النسور يلحظ أن نسبة من حجب الثقة كانت 44 % من مجموع الحضور، فيما كانت نسبة من حجب الثقة في المرة الثانية 23 %.
التعليق