رانيا العبدالله .. أما وملكة

تم نشره في الجمعة 21 آذار / مارس 2014. 01:01 صباحاً
  • صور للعائلة المالكة نشرتها جلالة الملكة رانيا العبدالله على مواقع التواصل الاجتماعي - (الغد)

 مجد جابر

عمان - هي الأم والزوجة.. هكذا تصف جلالة الملكة رانيا العبدالله نفسها على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر مقابلاتها ولقاءاتها.
هي الأم التي تعشق عائلتها الصغيرة وتحرص على أن تتابع مجمل تفاصيلهم.. منشغلة بدراستهم وشؤونهم وأحوالهم. تسعى رغم مسؤولياتها الدائمة مع عائلتها الكبيرة من أبناء شعبها؛ أن تكون بجانبهم باستمرار، كأي أم تخاف على أطفالها وتكون جنبا إلى جنب معهم وترافقهم في كل خطوة.
الملكة تشارك أبناء شعبها تفاصيل حياتها من خلال صور خاصة تبثها على حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، تجمعها بأبنائها وتعكس يوميات عائلتها وما تقوم به من واجبات ومهام كأم مع أطفالها.
وهي ذاتها الأم الأردنية التي تغرس في أبنائها حب الأردنيين والحرص على مساعدتهم والوقوف إلى جانبهم باستمرار كعائلة واحدة، وتبث صورة لأبنائها وهم يرتبوا الملابس في بنك الملابس، معلقة عليها "مع ايمان، سلمى وهاشم- في هذا الوقت من السنة أتمنى أن تمنح هذه الملابس الدفء للمستفيدين، ليقدم كل منا ما يقدر عليه".
وتسترجع جلالتها ذكريات الطفولة من خلال صور تجمعها وأطفالها في مرحلة الطفولة لتحمل صورة وهي تحتضن بها ابنتها وهي طفلة معلقة عليها "شو بيكبروا بسرعة".
وفي صورة عفوية تعكس البساطة والبعد عن التكلف، صورة جلالتها في المنزل، وقد جلست على الأرض تستمع بحميمية وحب لعزف ابنتها الأميرة ايمان على القيثار، عبرت عنهما جلالتها بتعليق على موقع "الانستغرام": "Relaxing to her tunes after a long day at work".
وأخرى تجمع ولي العهد الأمير حسين والأميرة ايمان في صورة لطفولتهم البريئة معلقة عليها "الحمدلله اننا في زمن نستطيع أن نسرق من الزمن صورة، تذكرنا بتفاصيل تبهت في ذاكرتنا مع الوقت، هذه احدى صوري المفضلة لأبنائي حسين وإيمان سنة 1999".
وكأي أم تنشغل جلالتها بأطفالها مع عودة المدارس لتبث صورة صباحية لحظة تجهيزها لأبنائها قبل انطلاقهم للمدرسة معلقة بحب عليها "ارجعنا لعجئة الصبح".
ومؤخرا نشرت صورة لجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا حينما قررا أن يفاجئا ابنهما الأمير هاشم  في مدرسته بيوم ميلاده. وفي صورة أخرى تفرح الأم الملكة لقدوم ابنها ولي العهد ليقضي معهم إجازة الجامعة معلقة. وقالت "أخيراً رجع ليقضي اجازة الجامعة معنا!"، وتحزن لفراقه بعد انتهاء اجازته مودعة إياه بصورة معلقة أسفلها "يا ريته جاي مش مسافر".
في مقابلة لها على قناة العربية قالت جلالتها "بكل خوف وحذر مثل بقية الأهالي يعني الواحد أحياناً لا يعرف ما يشاهده أولادي على الإنترنت فالواحد يجب يكون حذرا جدا، ويكون واعيا، وأيضا يعرف أنه أحياناً استعمال الكمبيوتر ومشاهدة التلفزيون هذا أيضاً يحد من مهاراتهم الاجتماعية وبالتالي يجب أن نكون حذرين جداً في هذا الموضوع".
وأضافت "أعطي أبنائي هامشا واسعا من الحرية والاستقلالية، ويجب أن يكون هناك توجيه، فمثلاً أشجعهم أن يُمارسوا الرياضة، أن يخوضوا في المجتمع ويكون عندهم علاقات صحية مع أصدقائهم ومعارفهم".
وعبرت جلالتها خلال المقابلة عن شعورها بتخرج ولي العهد الأمير حسين من المدرسة وسفره لإكمال دراسته الجامعية فقالت "شعرت بالفخر وبنفس الوقت الواحد كيف الزمن يمر بسرعة، يعني متى صار أطول مني، مش زمان كانوا صغار وألعب معهم، فهذا يجعلني أشعر بقيمة الوقت".
هكذا هي جلالة الملكة رانيا العبدالله الأم التي تحتضن أطفالها بحب وحنان وقلب كبير وتتمنى أن يخوضوا تجاربهم الحياتية بنجاح.. تماما كقربها من عائلتها الأردنية الواحدة في كل لحظة، وأمنياتها لهم بأن يكونوا دائما بخير وأمان..

majd.jaber@alghad.jo

التعليق