راصد: خروقات نوعية في انتخابات المعلمين

تم نشره في الثلاثاء 25 آذار / مارس 2014. 05:19 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 25 آذار / مارس 2014. 05:36 مـساءً

عمان -الغد- اعتبر برنامج مراقبة الانتخابات وأداء المجالس المنتخبة (راصد) أن انتخابات نقابة المعلمين التي جرت اليوم الثلاثاء شهدت اختراقات نوعية من ممارسة التصويت الجماعي وخرق سرية الاقتراع في ما نسبته 37 بالمئة من مجموع مراكز الاقتراع التي تمت مراقبتها في المملكة.

وقال راصد في تقريره الاول حول انتخابات نقابة المعلمين الذي اصدره اليوم ان الانتخابات شهدت اضافة أسماء غير مسجلة إلى سجلات الناخبين في بعض مراكز الاقتراع بصورة مخالفة والسماح لأصحابها بالاقتراع على الرغم من عدم ورود أسمائهم في السجلات الرسمية، كما حصل في مدرسة الزرقاء الحدائقية.

وبين التقرير ان متوسط نسب الاقتراع في المملكة وصل إلى 62.1% من مجموع الناخبين المسجلين حتى الساعة 12 ظهراً، وأن عدداً قليلا من مراكز الاقتراع تأخر عن الوقت المحدد لفتح الصناديق وتم البدء باستقبال الناخبين لمدد تراوحت ما بين 20 إلى 60 دقيقة.

ولفت التقرير الى وجود الدعايات الانتخابية بصورة مخالفة حول وداخل مراكز الاقتراع في ما نسبته 58 بالمئة من مجموع المراكز بالإضافة إلى وجود مواد دعائية داخل معازل التصويت في ما نسبته 39 بالمئة من غرف الاقتراع مثل مدرسة ابن العميد في منطقة تلاع العلي ومدرسة مؤتة في منطقة الزرقاء الجديدة ومدرسة الكرك الثانوية للبنين.

ورصد التقرير حالات ختم وتوقيع أوراق اقتراع بشكل مسبق من قبل اللجان قبل استقبال الناخبين في العديد من مراكز الاقتراع مثل مدرسة ذوقان الهنداوي في العاصمة عمان.

وذكر راصد أن هناك تواجدا أمنيا كثيفا في عدد من مراكز الاقتراع حول المملكة وخاصة في محافظة معان، حيث شوهدت مدرعات الأجهزة الأمنية على مداخل وفي محيط مجموعة من مراكز الاقتراع مثل مدرسة معان الأساسية المختلطة ووقعت مشاجرات في عدد من المراكز في نفس المحافظة.

ولفت التقرير الى ظاهرة توافد الناخبين على مراكز اقتراع غير مخصصة لهم، مما يشير إلى ضعف آليات ايصال المعلومات الانتخابية للناخبين من قبل لجنة الإشراف.

ورصد مراقبو راصد وعددهم 104 مراقبين في مختلف المحافظات، بروز ظاهرة استغلال الطلبة للترويج للمرشحين وسماح اللجان لوجود الطلبة كمندوبين للمرشحين داخل غرف الاقتراع بصورة مخالفة، والاستعاضة عن وثيقة التعريف (الهوية أو جواز السفر) بوجود معرف لغايات الاقتراع بشكل مخالف للتعليمات مما أتاح انتحال شخصيات الناخبين في عدد من مراكز الاقتراع مثل مدرسة الجبيهة الثانوية للبنات في العاصمة عمان.

وأشار التقرير الى ضعف دقة سجلات الناخبين التي تم تسليمها للجان، ووجود تباينات بينها وبين المعلومات الانتخابية التي تم تعميمها على المعلمين.

التعليق