مشروع الطاقة الشمسية للأغراض المنزلية يخفض فاتورة الكهرباء

تم نشره في الخميس 27 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً
  • خلايا شمسية فوق أحد المباني لتوليد الكهرباء - (تصوير: ساهر قدارة)

المزار الجنوبي- أسهم مشروع استغلال الطاقة الشمسية للأغراض المنزلية الذي تنفذه جمعيات خيرية في لواء المزار الجنوبي في تقليل اعتماد المواطنين على الطاقة الكهربائية المنزلية.
ويقول عدد من رؤساء هذه الجمعيات، إن مؤسسة نهر الأردن وقعت اتفاقيات مع الجمعيات الخيرية في المزار الجنوبي للتوسع في استغلال الطاقة الشمسية في تسخين المياه المنزلية من خلال تقديم منح مالية بقيمة 15 ألفا و700 دينار لكل جمعية لغايات مساعدة المواطنين في تركيب خزانات شمسية على أسطح منازلهم بأقساط شهرية وتقليل اعتمادهم على الطاقة الكهربائية ذات التكلفة العالية وخفض قيمة فواتيرهم الشهرية.
ويبين رئيس جمعية مجرا وجوير الخيرية، جمال الخرشة، أن هذه المنحة مكنت الجمعية من توقيع اتفاقية مع الشركات والمؤسسات المتخصصة بتركيب السخانات الشمسية المنزلية للمواطنين الراغبين بهذه الخدمة على أن تتحمل الجمعية تكاليف التركيب وشراء المعدات اللازمة وتقسيطها على المواطنين بواقع 21 دينارا شهريا ولمدة 20 شهرا وإعادة منح الأقساط الشهرية الواردة للجمعية للمواطنين كقروض دوارة لتمكينهم من تركيب خزانات شمسية جديدة لمنازلهم.
ويوضح رئيس جمعية المنشية الخيرية مبارك الطراونة، أن الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع زادت من أعداد المواطنين الراغبين بتركيب الخزانات الشمسية لما لمسوه من انخفاض كبير على قيمة فاتورة الكهرباء المنزلية التي كانوا يدفعونها قبل استخدام الطاقة الشمسية في تسخين المياه، لافتا الى أنه تم تركيب حوالي 20 خزانا شمسيا بأقساط ميسرة للمواطنين من خلال المنحة المالية التي حصلوا عليها من مؤسسة نهر الأردن.
ويقول عدد من المواطنين الذين شملهم المشروع، إنهم لمسوا انخفاضا كبيرا في قيمة فاتورة الكهرباء المنزلية لاستخدامهم الطاقة الشمسية في تسخين المياه مقارنة مع استخدام الكهرباء ذات التكلفة العالية وانقطاعاتها المتكررة في فصل الشتاء، لافتين الى أن قيمة فواتيرهم الشهرية انخفضت بنسب عالية بعد تركيب الخزانات الشمسية.
وتهدف الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطاقة لرفع مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة إلى 7 % في العام 2015، و10 % في العام 2020؛ منها 600 إلى 1000 ميغاواط من طاقة الرياح و300 إلى 600 ميغاواط من الطاقة الشمسية و30 إلى 50 ميغاواط من النفايات.
وتضمنت الاستراتيجية الحكومية محاور في عدد من القطاعات أهمها بناء محطات لاستثمار طاقة الرياح لتوليد الكهرباء، باستطاعة إجمالية تصل إلى 300 ميغاواط بحلول العام 2015، ومضاعفة هذا الرقم بحلول العام 2020؛ إذ تضمنت استراتيجية القطاع "أن تصل نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة المتجددة إلى 7 % في العام 2015 و10 % العام 2020".-(بترا - عبدالله الطراونة)

التعليق