جودة ووزير بريطاني يبحثان مستجدات المنطقة

تم نشره في الخميس 27 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً
  • وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة (يمين) خلال لقائه أمس وزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط هيو روبرتسون-(بترا)

عمان - بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، مع وزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط هيو روبرتسون، العلاقات الثنائية وآخر التطورات والمستجدات التي تشهدها المنطقة.
واكد الطرفان خلال لقاء في وزارة الخارجية امس الاربعاء، اهمية المفاوضات المباشرة التي تجرى حاليا بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي برعاية الولايات المتحدة الاميركية، وضرورة تضافر جهود جميع الجهات ذات العلاقة لتحقيق التقدم المطلوب على هذه المفاوضات.
واعاد جودة التأكيد على الموقف الاردني الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والذي يعتبر ان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والمتواصلة جغرافيا، وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية، ومبادرة السلام العربية، هي مصلحة وطنية اردنية عليا، وان الاردن معني بجميع قضايا الحل النهائي التي ترتبط بمصالح حيوية اردنية، مشددا على دعم الاردن لجميع الجهود المبذولة في هذا الاطار.
وتم خلال اللقاء بحث تطورات الاوضاع على الساحة السورية، حيث اكد جودة موقف الاردن منذ بداية الازمة في سورية والذي يدعو الى وقف نزيف الدماء والعنف، والتوصل الى حل سياسي يضمن امن وامان سورية ووحدتها الترابية بمشاركة مختلف مكونات الشعب السوري.
وعرض وزير الخارجية مع الوزير البريطاني للعبء الكبير الذي يتحمله الاردن نتيجة وجود اكثر من 600 الف لاجئ سوري على اراضيه وتقديم الخدمات لهم، معربا عن تقديره للدعم البريطاني للأردن واهمية ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في دعم ومساندة الاردن لتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الانساني المهم الذي يتحمله نيابة عن العالم.
من جهته عبر روبرتسون عن تقدير بلاده ودعمها للدور المحوري الاردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدا الحرص على استمرار التنسيق والتشاور مع الاردن حيال مختلف القضايا التي تمر بها المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما اكد تقدير بلاده لاستضافة الاردن للاجئين السوريين وتقديم الخدمات لهم، مشددا على استمرار بلاده بدعم الاردن لتمكينه من الاستمرار بايواء وخدمة هؤلاء اللاجئين.-(بترا)

التعليق