"المفوضية" تعيد تسجيل اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري

تم نشره في الجمعة 28 آذار / مارس 2014. 01:00 صباحاً

حسين الزيود   

المفرق – خصصت إدارة مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق 50 مدخل بيانات للعمل جنبا إلى جنب مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لإعادة تسجيل اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، وفق مدير المخيم المقدم عبدالرحمن العموش.
وبين العموش أن إعادة تسجيل اللاجئين السوريين يأتي بهدف الوقوف على العدد الحقيقي للاجئين السوريين داخل المخيم نظرا لوجود نظام كفالات وعودة طوعية للاجئين وبما يدفع بمعرفة دقيقة لوصول الخدمات إلى طالبيها من اللاجئين في المخيم.
ولفت إلى أن العدد الذي ستنتهي إليه المفوضية من اللاجئين في المخيم سيمكن إدارة المخيم والمنظمات الدولية العاملة بوضع خطط مبرمجة ودقيقة حول حجم العمل وتأمين احتياجات اللاجئين السوريين داخل المخيم بشكل عادل، مشيرا إلى أن إدارة المخيم والمنظمات الدولية في المخيم يعملون وفق برامج عملية محددة، وبما يؤطر العمل في نطاق علمي مدروس.
وأشار إلى أن إدارة مخيم الزعتري تعمل بشكل حثيث على التخلص من الخيام المتواجدة في المخيم واستبدالها بالكرفانات ولضمان حياة معيشية أفضل لجميع اللاجئين، موضحا أن عدد اللاجئين في المخيم يبلغ حاليا زهاء 110 آلاف لاجئ، فيما فاق عدد الكرفانات الـ 22 ألف كرفان بعد وصول 40 كرفانا من دولة الكويت مؤخرا.
وبين أن عدد اللاجئين السوريين الذين يقطنون الخيام في المخيم باتوا في تناقص حيث يقل عددهم حاليا عن 3 آلاف لاجئ، فيما هناك سعي حثيث لنقلهم إلى الكرفانات بحسب توفرها وبأسرع وقت.
الى ذلك اجتاز الشيك الحدودي أمس 721 لاجئا سوريا، فيما تم منح 88 لاجئا الموافقات اللازمة للعودة الطوعية إلى بلادهم، من دون منح أية كفالة ليوم أمس لمغادرة مخيم الزعتري، وفق مصدر أمني في إدارة شؤون اللاجئين السوريين في الأردن.
ولفت المصدر إلى أن عدد اللاجئين في المملكة ارتفع إلى 618 ألفا و 610 لاجئين، مشيرا إلى أن عدد اللاجئين في المخيمات بلغ 113 ألفا
و 17  لاجئا، فيما يقطن مخيم الزعتري نحو 110 آلاف لاجئ.
إلى ذلك تعد جمعية الكتاب والسنة الكشوفات اللازمة لتوزيع مساعدات غذائية تشمل اللاجئين السوريين والمعوزين من الأسر الأردنية من خلال قافلة كبيرة تضم طرودا غذائية وفرشات بقيمة ربع مليون دينار، وفق رئيس الجمعية زايد حماد.
وبين حماد أن حمولة القافلة جاءت بتبرع خارجي، فيما سيتم تجهيزها داخل الأراضي الأردنية من قبل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
ولفت إلى أن جمعية الكتاب والسنة تعمل حاليا على توزيع ملابس للرجال والسيدات من اللاجئين السوريين وفي جميع محافظات المملكة، مشيرا إلى أن تلك الملابس جاءت بواسطة حاويات ملابس كبيرة من قبل دول الاتحاد الأوروبي.

hussein.alzuod@alghad.jo

@husseinalzuod

التعليق