"الإيسيسكو" تحذر من محاولات إسرائيلية لسحب السيادة الأردنية عن "الأقصى"

تم نشره في الجمعة 28 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً
  • قبة الصخرة المشرفة تتوسط البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة - (بترا)

عمان - أكدت لجنة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو" للخبراء الآثاريين خلال اجتماعها السابع، رفض مشروع الكنيست الاسرائيلي الداعي الى السيادة الاسرائيلية على المسجد الأقصى، لمخالفته كافة الاتفاقيات الدولية، فيما دعت الى إلزام اسرائيل بتنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقدس المحتلة.
وحذرت اللجنة التي اختتمت اجتماعها في عمان أمس من "مغبة الخطوات الاسرائيلية لتغيير الرعاية الأردنية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس"، منددة "بالتصعيد الاسرائيلي ضدها من خلال الاقتحامات المتكررة لساحة الحرم والاعتداءات اليومية على المصلين والزوار ومنع حرية العبادة".
ودعت إلى "تفعيل القرارات التي اعتمدتها دورات لجنة التراث العالمي منذ العام 2006 وحتى العام الحالي، وأقرتها جميع الدول الأعضاء في المنظمة، فيما طالبت باتخاذ الإجراءات الفورية لوقف الحفريات الاسرائيلية في مدينة القدس وخاصة داخل البلدة القديمة ومنطقة سلوان ومحيط المسجد الأقصى المبارك".
وطالبت لجنة التراث في منظمة "الإيسيسكو" "بمخاطبة لجنة التراث العالمي في منظمة "اليونيسكو" لإلزام إسرائيل "كسلطة احتلال" بإعادة الوضع إلى سابق عهده في منطقة باب المغاربة، والوقف الفوري لكافة أعمال الحفريات والتنقيب الأثري في محيط المسجد الأقصى المبارك وإزالة جدار الفصل العنصري، بالإضافة الى وقف كافة أشكال الاعتداءات على أراضي مقبرة "مأمن الله الإسلامية".
واعتبرت هذه الاعتداءات انتهاكا سافراً للقانون الدولي وبنود اتفاقية لاهاي لسنة 1954، وبنود اتفاقية جنيف الرابعة.
وحثت اللجنة المؤسسات الحكومية وهيئات المجتمع المدني في العالم الإسلامي وخارجه، على تنسيق المبادرات وتوحيد الجهود لتوعية الرأي العام الإسلامي والدولي بمخاطر الممارسات الاسرائيلية غير القانونية بحق مدينة القدس الشريف، وانعكاساتها على العلاقات الإقليمية والدولية.
ودعت وسائل الإعلام العربية والإسلامية والدولية إلى "فضح ممارسات سلطات الاحتلال الاسرائيلي المخالفة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية في مجال حماية المقدسات والآثار التاريخية، فيما دعت هيئات ودوائر ومديريات الآثار في الدول الأعضاء في "الإيسيسكو" إلى حظر التعاون مع البعثات الأجنبية التي تشارك الجانب الاسرائيلي في إجراء الحفريات التي تغير من المعالم التاريخية والدينية في مدينة القدس".
وطالبت اللجنة الدول الأعضاء في "الإيسيسكو" بالتحرك الدبلوماسي لدى الدول الصديقة للوقوف إلى جانب الحق في مدينة القدس الشريف، ومواصلة دعم الجانب الفلسطيني وتوجيهه للجوء إلى المنظمات الدولية بما في ذلك محكمة العدل الدولية.
وفي الجانب الفني، دعت اللجنة دول "الإيسيسكو" إلى تقديم الدعم المادي والفني للقطاع السياحي في مدينة القدس ووزارة السياحة والآثار الفلسطينية لمساعدتها على حماية وترميم وصيانة الآثار الفلسطينية والمساهمة في تطوير اقتصاد المقدسيين.
ودعت أيضا إلى "عقد مؤتمر دولي حول قضية القدس في النصف الأول من العام الحالي لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس ودراستها، وكذلك مواصلة تقديم الدعم إلى المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس الشريف".
ودعا المجتمعون اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم "لمواصلة إعداد الملف الوثائقي حول القدس، والتواصل مع كلية الآثار في جامعة القاهرة للحصول على الوثائق والمخطوطات المملوكية بشأن الأوقاف في القدس، والتواصل مع الجامعة الأردنية للحصول على الميكروفيلم الخاص بالقدس". - (بترا)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سؤال (منال إبراهيم)

    الجمعة 28 آذار / مارس 2014.
    كيف يمكن الوصول لهذه المنظمة والاستفادة من دوراتها التدريبية ومحاولة العمل الدعوى من خلالها