الكلالدة: ليس لنا ملاذ إلا في الأردن

تم نشره في السبت 29 آذار / مارس 2014. 06:29 مـساءً
  • وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية الدكتور خالد الكلالدة

طلال غنيمات  

البلقاء - أكد وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية الدكتور خالد الكلالدة أن الأردن ماضٍ بعزيمة وقوّة في مسيرة الإصلاح بقيادة جلالة الملك؛ وهذه ثقة كبيرة بأن أركان ودعائم هذه الدولة راسخة وثابتة.

وأضاف الكلالدة خلال اللقاء الذي عقدته جمعية ماحص للعلوم والثقافة مساء اليوم وأداره رئيس الجمعية احمد العبادي أنه بالرغم كل هذه الأخطار والتحديات كل امتدادات القوى السياسية هي داخل الأردن؛ ومُعارضتنا كذلك تقف على تُرابنا الوطني؛ وتقول رأيها بكل صراحة وشفافية مُطلقة؛ وهذه من ثوابتنا الراسخة بأن النظام السياسي لم يكن (دموياً) منذ بدايات تأسيس الإمارة والمملكة؛ والمُعارضة (ليست دموية) أيضاً فالسِجال هو بالحوار المسئول بكل الوسائل والسُبل.

وبين الدكتور الكلالدة أن حالة التوازن التي يعيشها الأردن هي بسبب حرص كلّ مؤسسات الدولة والقوى السياسية والحِزبية والحِراكية على سلمية العمل السياسي والشعبي والحِراكي؛ لهذا فإنه مهما ارتفع سقف الشعارات والمُطالبات فهي وبحمد الله تحت مظلّة الوطن؛ لأننا وصلنا إلى قناعة جامعة لن تتزحزح في نفوسنا  (ليس لنا ملاذٌ إلا في الأردن).

وأشار إلى ان الشئ الذي نعتز به؛ أن الدولة بقيادتها وكل مؤسساتها والشعب بكل قواه وأطيافه وألوانه مُتصالحين مع أنفسهم؛ والخلافات هي في الرأي فقط؛ وكيف نرى الأردن بعيون إصلاحية؛ وهذا شئ صحي ومطلوب؛ فالخلاف إذاً هو على طريقة خدمة الوطن لهذا لا بديل عن الحوار الجاد والمسؤول؛ ومهما ارتفعت أصوات الرفض والتأييد فهي في النهاية للمصلحة الوطنية.

وأننا نعتز بأن الدولة لا تستخدم أسلوب الإقصاء ولا التهميش؛ وهُناك  حرصٌ على إشراك الجميع في مسيرة الإصلاح؛ وفي المُقابل نحترم كلّ الآراء حول بطء أو سرعة أو إتزان هذه المسيرة؛ ويجب أن نحتكم دائماً للمصلحة الوطنية.

وتقف الحكومة تقف على مسافة واحدة من الجميع؛ وهي تفتح أبوابها للحوار مع الجميع؛ وتقرع كافة الأبواب لفتح الحوار؛ وقد حرصت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية على سبيل المثال أن تكون حاضنة الحوار مع القوى السياسية والحِزبية والحِراكية؛ وعقدنا ما يزيد على (100) نشاطٍ داخل وخارج الوزارة ضمن هذه الرؤية؛ لأننا لن نصل إلى الحقيقة  إلا من خلال الشراكة والحوار بين كافة القوى والأطراف.

ونعتز بأننا فتحنا سجالاً وطنياً مع  الجميع ... وقد كان الرأي الآخر حاضراً بقوةٍ في الوزارة مثلما هو الرأي غير المُعارض؛ لإيماننا بأن الرأي الصحيح منهما هو الرأي الذي يخدم المصلحة الوطنية العُليا؛ وليس الذي يخدم الحكومة ومن هُنا نفخر بالشراكة مع جميع المؤسسات الوطنية الرسمية والشعبية : مجلس النواب؛ ومؤسسات المُجتمع المدني؛ والأحزاب والقوى السياسية والحِراكية؛ والتي نؤمن بأنها تعمل لصالح الأردن؛ وعلى الأرض الأردنية.

وأضاف الدكتور الكلالدة أنه ليعلم الجميع؛ بأن الأردن القوي ... هو القوي بتوافق كافة مؤسساته وقواه السياسية والحِزبية والحِراكية والشعبية؛ في ظل مسيرة إصلاحٍ تسير بثقة؛ وفي ظل قيادةٍ ومؤسساتٍ وشعبٍ يؤمنون جميعاً بأن "الربيع العربي" الذي غطّاه الدم لم يعد ربيعاً؛ بل أصبح دماراً ووبالاً على تلك الدول والمنطقة.

[email protected]

 

التعليق