فوز ثمين لذات راس على الرمثا في دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم

الوحدات ينتزع التعادل من الجزيرة ويواصل الصدارة

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2014. 12:02 صباحاً
  • كابتن فريق ذات راس مالك الشلوح يرتقي للكرة بمزاحمة لاعب الرمثا أمس-(من المصدر)
  • لاعب الوحدات منذر أبو عمارة (يمين) يشق طريقه بالكرة من لاعبي الجزيرة أمس-(تصوير: جهاد النجار)

بلال الغلاييني وعاطف البزور

عمان - إربد - مضى فريق الوحدات في صدارة دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم رافعا رصيده إلى 29 نقطة وبفارق أربع نقاط عن أقرب مطارديه، بعد تعادله مع الجزيرة 1-1، في مباراة جرت أمس في ختام الأسبوع الرابع عشر، ليصبح رصيد الجزيرة 22 نقطة.
وحقق فريق ذات راس فوزا كبيرا على الرمثا 2-0 في مباراة جرت في ملعب الحسن، ليرفع ذات راس رصيده إلى 21 نقطة، فيما تجمد رصيد الرمثا عند 23 نقطة.
الجزيرة 1 الوحدات 1
انتشر فريق الوحدات سريعا في أغلب أرجاء ملعب (منافسه)، ما مكنه من فرض قوته على منطقة الألعاب، مستفيدا من التمريرات البينية القصيرة التي أقلقت مدافعي الجزيرة وساهمت بكشف مرمى الحارس أحمد عبدالستار مبكرا، من خلال الكرة التي وصلت رجائي عايد الذي تقدم بها وعند وصوله مشارف المنطقة أرسل كرة قوية ارتفعت قليلا عن العارضة.
وظهر واضحا إصرار الوحدات على مواصلة بسط نفوذه، بعد أن كثف أحمد إلياس وحسن عبدالفتاح ومعتز صالحاني ومنذر أبو عمارة ورجائي عايد من الطلعات الهجومية المباغتة، والتي أخذت طابع السرعة لحظة تنفيذها خصوصا من منطقة العمق، التي شهدت موجة من التمريرات (الخضراء) التي فاحت منها رائحة الخطورة، ووضعت منذر أبو عمارة في مواجهة الحارس عبدالستار، لكن أبو عمارة سدد الكرة بتهور وذهبت بعيدا عن القائم.
فريق الجزيرة لم ينتظر كثيرا من الوقت حتى بدأ بتنظيم ألعابه، وركز على تواجد محمد منير ومهند خيرالله في قلب المنطقة، بينما دفع بالظهيرين صدام عبدالمحسن وعمر المناصرة لتغطية الأطراف، ومن ثم المساندة في الطلعات الهجومية، وتحرك أحمد سمير ومهند العزة ويوسف الرواشدة ويوسف أبو عواد بشكل جيد، سواء في المساندة الدفاعية او في بناء الهجمات التي هددت مرمى الحارس عامر شفيع، من خلال الكرة القوية التي سددها مهدي علامة من على حافة المنطقة وسيطر عليها شفيع بالوقت المناسب.
هذه الكرة عززت من ثقة لاعبي الجزيرة في مواصلة تقدمهم، واستغلال الهجمات المضادة الطويلة، التي عالجها مدافعو الوحدات طارق خطاب وموسى وترا ومحمد الدميري وفراس شلباية بحضور تام، قبل أن تستفحل خطورتها أمام مرمى الحارس شفيع.
وعاد الوحدات للتهديد من جديد، وكاد ان يصيب مرمى منافسه، من خلال الكرة العرضية التي أرسلها منذر أبو عمارة ووصلت الى بهاء فيصل الذي تأخر بالتسديد، وتشارك الحارس عبدالستار والمدافعين بإبعادها على حساب ركنية، ليرد الجزيرة على ذلك عندما مرر يوسف الرواشدة كرة بينية أمام مرمى شفيع لم تجد من يتابعها داخل الشباك، تبعه مهدي علامة الذي توغل من الميسرة وعند مواجهته للمرمى سدد كرة قوية تألق الحارس شفيع بردها.
تغييرات.. وهدف بهدف
أوراق مدربي الفريقين ظهرت مع إطلالة الحصة الثانية عندما دفع مدرب الوحدات بالبديل محمود زعترة مكان حسن عبدالفتاح، فيما زج مدرب الجزيرة بورقة صالح الجوهري بدلا من مهدي علامة، وذلك لتعزيز الواجبات الهجومية، والاستفادة من الكرات الساقطة أمام مرمى الفريقين.
ورغم أن ألعاب الفريقين انحصرت وسط الميدان، نظرا للتشديد الدفاعي الذي ظهر على أداء الفريقين، تحسبا من الكرات المباغتة، الا أن (الهبات) الهجومية لم تغب عن المشهد، وإن كانت الهجمات المضادة السريعة هي الأنسب في الوصول نحو المناطق الأمامية والتي احتاجت الى النهايات السعيدة، وقدرة مدافعي الفريقين في ابعادها قبل أن تستفحل خطورتها.
ومن هجمة مضادة وصلت الكرة الى صالح الجوهري الذي عبر الميسرة وتعرض للعرقلة من لاعب الوحدات رجائي عايد احتسبها الحكم ركلة جزاء نفدها احمد سمير بنجاح على يمين الحارس عامر شفيع واضعا الجزيرة في المقدمة بالدقيقة 65، لترتفع وتيرة المنافسة بعد أن رمى الوحدات بكامل ثقله نحو المواقع الأمامية سعيا لإعادة التوازن الذي كاد أن يتحقق سريعا عندما سدد محمود زعترة كرة رأسية علت العارضة بقليل، بينما ذهبت تسديدة احمد عبدالمنعم بعيدة عن الخشبات.
وشدد الوحدات من طلعاته الهجومية المنوعة، والتي أقلقت مدافعي الجزيرة كثيرا، حيث سدد احمد عبدالمنعم كرة قوية ردها الحارس عبدالستار، الذي تألق مرة أخرى بإبعاد الكرة التي ارسلها أبو عمارة من خارج المنطقة، بعدها اشرك مدرب الوحدات ليث بشتاوي بدلا من معتز صالحاني، وفي هذه الأثناء كان محمد الدميري يرسل ركلة ركنية وصلت الى موسى وترا الذي سددها ضعيفة جاءت بأحضان الحارس عبدالستار.
الجزيرة حاول استغلال تقدم لاعبي الوحدات من خلال المناولات المضادة، والتي وصلت احداها الى يوسف أبو عواد الذي سدد كرة قوية مرت بجوار القائم، واضطر بعدها مدرب الجزيرة الى ادخال عامر أبو عامر مكان أبو عواد (المصاب)،
وفي الدقيقة 87 احتسب الحكم ركلة جزاء اثر تعرض محمود زعترة للعرقلة من مدافع الجزيرة صدام عبدالمحسن نفذها منذر أبو عمارة على يمين الحارس هدف التعادل للوحدات الذي ألهب وتيرة المنافسة وعزز من تطلعات الوحدات في خطف هدف الفوز، والذي كاد أن يترجمه طارق خطاب عندما ارسل "كرباجية" بعيدة المدى ابعدها الحارس عبدالستار على حساب ركنية، ثم سدد أبو عمارة كرة ثابتة ابعدها الحارس من حلق المرمى، قبل أن تضرب رأسية بشتاوي بالقائم.
المباراة في سطور
النتيجة: الوحدات 1 الجزيرة 1
الأهداف: احمد سمير جزاء د.65، منذر أبو عمارة جزاء د.87.
الحكام: مراد الزواهرة، وليد ابو حشيش، احمد مؤنس، احمد فيصل.
العقوبات: لا توجد
مثل الوحدات: عامر شفيع، موسى وترا، طارق خطاب، محمد الدميري، فراس شلباية، احمد الياس، رجائي عايد، منذر ابو عمارة، حسن عبدالفتاح (محمود زعترة)، بهاء فيصل (احمد عبدالمنعم)، ومعتز صالحاني (ليث بشتاوي).
مثل الجزيرة: احمد عبدالستار، محمد منير، مهند خيرالله، عمر المناصرة، صدام عبدالمحسن، محمد طنوس، مهند العزة، احمد سمير، يوسف ابو عواد، يوسف الرواشدة (مهند جمجوم) (عامر ابو عامر)، ومهدي علامة (صالح الجوهري).
ذات راس 2 الرمثا 0
جاءت المباراة هجومية سريعة منذ البداية، فأطلق محمد خير كرة صاروخية تصدى لها معتز ياسين الذي عاد وتألق في إبعاد تسديدة حمزة الدردور، وواصل بعدها الرمثا تقدمه واندفاعه للمواقع الأمامية، الأمر الذي أجبر منافسه على التراجع للمواقع الدفاعية لإيقاف الخطورة التي شكلها اندفاع لاعبي الرمثا.
وحاول ذات راس احتواء الاندفاع الرمثاوي من خلال تكثيف تواجده في المواقع الخلفية، لدرء الخطورة بدون المبالغة في التقدم للمواقع الأمامية، فكان ذلك على حساب الشق الهجومي، فانعدمت الخطورة على مرمى الرمثا، الذي واصل إيقاعه الهجومي معتمدا على انطلاقات علاء الشقران ومحمد خير ومحمود الحوراني من العمق وسليمان السلمان وعلي خويلة من الأطراف.
وكاد محمد خير ان يضع فريقه بالمقدمة بعدما تسلم كرة الدردور داخل المنطقة لكنه سدد بتهور بجوار المرمى، الذي أنقذه معتز ياسين من فرصة هدف محقق اثر تصديه لانفراد راكان الخالدي.
وخلافا للمجريات تمكن بهاء عبدالرحمن من افتتاح التسجيل لذات رأس اثر هجمة مرتدة قادها احمد عبدالحليم من الركن الأيسر وصلت خلالها الكرة لمحمد طلعت الذي صلحها بدوره لبهاء على مشارف المنطقة، فأطلقها الأخير صاروخا استقر في أعلى الزاوية على يمين الزعبي د:22.
ومع الهدف ارتفعت لغة الحوار الهجومي بين الفريقين بعدما تحرك ذات راس وتخلى عن الحذر وحاول بهاء ومجرمش وفهد يوسف التقدم لدعم تحركات محمد طلعت في الأمام، وكاد بهاء أن يكرر المشهد من تسديدة مماثلة لكن الكرة علت المرمى الذي أنقذه عبدالله الزعبي من هدف محقق إثر تصديه لرأسية محمد طلعت.
في المقابل زاد الرمثا من طلعاته الهجومية بعد أن عمد الشقران وخير والدردور إلى نقل الكرات بسرعة للمواقع الأمامية، إلا أن محاولاتهم احتاجت للتفاضل العددي للتغلب على تحصينات فريق ذات راس الدفاعية، والتي بقيت متماسكة بجهود مضاعفة من حاتم عقل واحمد أبو حلاوة ومالك الشلوح، لينتهي الشوط الأول بتقدم ذات راس 1-0.
ذات راس يعزز
ارتفعت وتيرة الأداء في الشوط الثاني وأظهر الفريقان محاولات جادة للوصول إلى الشباك خاصة من جانب فريق الرمثا، الذي شعر بحراجة الموقف واندفع للأمام باحثا عن هدف التعديل، فسدد البديل احمد العمير كرة ارتدت من أقدام المدافعين رد عليه احمد عبدالحليم  بكرة مماثلة انحرفت عن القائم، وفاتت عرضية خويلة عن رأس الخالدي أمام بوابة المرمى.
بالمقابل اعتمد ذات راس مبدأ التوازن في ألعابه وانطلق بهاء ومجرمش وموافي وطلعت في هجمات سريعة لاستغلال الثغرات التي نجمت عن اندفاع لاعبي الرمثا لكن الهجمات الجنوبية افتقرت للجرأة والكثافة العددية فلم يتهدد مرمى الزعبي بالشكل المطلوب فيما واصل الرمثا اندفاعه وهجماته بعدما أيقن ان الهجوم خير وسيلة لتعديل النتيجة فسدد محمد خير كرة قوية أبعدها ياسين على حساب ركنية فيما رد ابو حلاوة بكرة قوية ردها الزعبي قبل ان يستغل ذات راس اندفاع منافسه ليقوم بهجمات سريعة كشفت العمق الدفاعي الرمثاوي وجعلت مرماه تحت طائلة التهديد المباشر وبعد فرصة لبهاء عبدالرحمن أبعدها الزعبي أطلق عبدالقادر مجرمش تسديدة قوية استقرت على يسار الزعبي هدف التعزيز د:75.
وكاد فهد يوسف ان يعمق الجراح الرمثاوية بهدف ثالث لكن العارضة نابت عن الزعبي في رد الكرة وانحرفت رأسية بهاء عن المرمى، ولم تشهد الدقائق المتبقية أي تعديل ليخرج ذات راس بفوز عزيز من ملعب الرمثا الذي صبت جماهيره جام غضبها على جهازه الفني وإدارة النادي.
المباراة في سطور
النتيجة: ذات راس 2  الرمثا  0
الأهداف: بهاء عبدالرحمن د:22 وعبدالقادر مجرمش د:75
الحكام: عبدالرزاق اللوزي ومحمد ظاهر وفايز حسن للخطوط.
العقوبات: إنذار حمزة الدردور وعلاء الشقران (الرمثا) ومحمد طلعت واحمد ابو حلاوة (ذات راس)
مثل الرمثا: عبدالله الزعبي، صالح ذيابات، محمد أبو زريق (محمد الباشا)، سليمان السلمان، علي خويلة، علاء الشقران، امجد الشعيبي، محمد خير (اياد الخطيب)، محمود الحوراني (احمد العمير)، حمزة الدردور وراكان الخالدي.
مثل ذات راس: معتز ياسين، مالك الشلوح، حاتم عقل، احمد عبدالحليم، فادي شاهين، احمد ابو حلاوة، عبدالقادر مجرمش، بهاء عبدالرحمن، فهد يوسف، محمود موافي (عمر الشلوح)، ومحمد طلعت.

bilal.ghalayini@alghad.jo
atef.albzour@alghad.jo

Gh_belal@
atef.albzour@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »yaseendaabes@hotmail.com (ياسين دعابس)

    الأحد 30 آذار / مارس 2014.
    الجزيرة لقن الوحدات درس في العب
  • »ضاربة محليا "عربيا ولا خارجيا (عدنان عكاشة)

    الأحد 30 آذار / مارس 2014.
    أخي "وحداتي".. والله أنا وحداتي أولا، قولك إن الوحدات قوة ضاربة هجوميا، تتراجع أمامه الفرق المحلية، صحيح وأبصم بالعشرة، لكن الفرق العربية أو الخارجية، كالآسيوية، فقد جانبت الصواب.. وإلا من أين جاءت خسائرنا الفادحة على مدار مشاركاتنا الخارجية..
    ثم إن قوتنا الهجومية، محليا، مشوبة بضف دفاعي مزمن، وأي فريق قوي منظومة واحدة. قوة الهجوم تعني قوة الدفاع والعكس صحيح...
  • »"هذا مش لعب يا عبد الله" (وحداتي)

    الأحد 30 آذار / مارس 2014.
    عمره ما هاجم الوحدات بماهجم واحد فقط ... ومع مين ... مع الجزيرة؟ مهاجم واحد يسانده لاعبين وسط في حالة الهجوم، عمره ما كان وسط الوحدات تايه . الوحدات قوة هجومية ضاربة، أغلب الفرق المحلية بل والعربية تتراجع أمام الوحدات، لا تجعل من الخسارتين في نهاية مرحلة الذهاب عقدة أمام عينيك، انسى الخسارتين وعد إلى الهجوم الصاعق.
  • »جمهور الوحدات (Aboud)

    الأحد 30 آذار / مارس 2014.
    ليش ما تحكي عن جميع احداث المباراة و شو الي صار مع الجمهور ؟؟؟؟