باكستان: إدانة مشرف بتهمة "الخيانة العظمى"

تم نشره في الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 07:04 مـساءً

إسلام آباد - دانت محكمة خاصة امس الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف بتهمة "الخيانة العظمى" وهي جريمة تصل عقوبتها الى الاعدام، ما يشكل سابقة تاريخية لقائد سابق للجيش القوي جدا في هذا البلد.
ووصل مشرف (70 عاما) الى المحكمة وسط مواكبة مشددة من عشر سيارات ورجال شرطة مسلحين بعدما ارجئت محاكمته عدة مرات لاسباب امنية وصحية حيث ادخل رجل باكستان القوي سابقا الى المستشفى منذ كانون الثاني (يناير) لاصابته بمشاكل في القلب.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، المنافس الاكبر لبرويز مشرف، شكل في تشرين الثاني (نوفمبر) هذه المحكمة الخاصة لمحاكمة الرئيس السابق بتهمة "الخيانة العظمى" لفرضه حالة الطوارىء وتعليق العمل بالدستور العام 2007، واقالة قضاة حين كان في السلطة.
وتلت القاضية طاهرة صفدار نص الاتهام على مشرف الذي تولى السلطة اثر انقلاب في تشرين الثاني (نوفمبر) 1999 الى حين اقالته في صيف 2008، وهي سابقة في تاريخ باكستان الدولة الاسلامية التي حكمها عسكريون على مدى ثلاثة عقود منذ استقلالها في 1947.
واتهمت القاضية رسميا الجنرال مشرف بالخيانة بسبب فرض حالة الطوارىء وتعليق الدستور واقالة قضاة في 2007.
ثم وقف مشرف على الفور ودفع ببراءته والقى كلمة مؤثرة امام المحكمة.
وقال مشرف "يصفونني بالخائن فيما كنت قائدا للجيش على مدى تسع سنوات وخدمت في الجيش طوال 45 عاما وخضت حربين. هل هذه هي الخيانة؟".
واضاف "انا لست خائنا، بالنسبة لي الخونة هم الذين ينهبون الاموال العامة وصناديق الخزينة".
وركز في كلمته على انجازاته في السلطة مشيرا الى النهوض الاقتصادي وتحسن الوضع الامني مع تسجيل عدد اقل من الاعتداءات.
وتعكس ادانة مشرف العلاقات غير المتوازنة بين المدنيين والعسكريين في باكستان، بحسب محللين.-(ا ف ب)

التعليق