العقبة: "مخيمات بيئية" بوادي رم تحصل على المفتاح الأخضر والعلم الأزرق

تم نشره في الاثنين 31 آذار / مارس 2014. 11:00 مـساءً

أحمد الرواشدة

العقبة - أكدت منسق مشروع المخيمات البيئية الصحراوية في الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية سالي بقاعين حصول خمس عشرة منشأة سياحية وخمسة شواطئ خاصة على الشهادة البيئية، ونقلها جميعاً للعالمية من خلال الخارطة العالمية للمنشآت السياحية والشواطئ البيئية.
وبينت بقاعين في حديث صحفي أن السياحة البيئية مفهوم متداول منذ عدة سنوات، حيث يقوم هذا المفهوم على تعزيز عجلة السياحة المستدامة بشكل متوازن مع البيئة والطبيعة وعملية الحفاظ عليها.
وقالت إن السياحة تعد في وقتنا الحاضر من أهم روافد الدخل القومي وخاصة بعد التطورات في صناعة السياحة وتنوع الخدمات المقدمة للزوار بما يتماشى مع توقعاتهم، حيث يعتبر الزائر خبيرا في مجال السياحة وخاصة الأوروبي، وعليه فإن عملية اختيار المنشأة للمبيت وأماكن التنزه وغيرها تكون عادة مشروطة بمعرفة أهم الشهادات البيئية الحاصلة عليها المنشأة كواحد من مجموعة شروط متنوعة، من ضمنها معرفة نوعية مياه الشرب والسباحة والنظافة وغيرها من المتطلبات البيئية والصحية.
وتعد شهادات "الجودة البيئية العالمية" من الوسائل التي تعمل المملكة بها من خلال قطاعات حكومية وخاصة ومؤسسات غير ربحية، حيث تعد الأخيرة من أهم المؤسسات والأكثر نشاطاً في مجالات البيئة والاستدامة، حيث تسعى هذه المؤسسات الى نشر الفكر والوعي البيئي من خلال برامج بيئية ونشاطات متنوعة ضمن استراتيجيتها تستهدف جميع المراحل العمرية وكافة شرائح المجتمع.
ومن هنا يمكن إدراج الانطلاقة الأولى لأهم البرامج الدولية التي يتم تطبيقها على المستوى الوطني في المنشآت السياحية وعلى الشواطئ والمرافئ من مدينة العقبة، حيث تم العمل على إدخال برنامجي "المفتاح الأخضر" والخاص بالمنشآت السياحية و"العلم الأزرق" والخاص بالشواطئ والمرافئ منذ العام 2008.
 والجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية تسعى منذ تأسيسها للحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة البحرية للأجيال القادمة، وتعد عملية إدخال هذه البرامج نقله نوعية للسياحة حيث عملت الجمعية على تأسيس ونشر وتطوير معايير هذه البرامج بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة من القطاعات الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجالات السياحة والبيئة والصحة والسلامة العامة والتخطيط والتطوير والبحث والدراسات العلمية.

 amer khatatbeh@

التعليق