ليفربول المتصدر يتطلع لاستعادة "عرش" انجلترا

تم نشره في الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2014. 11:01 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 19 أيار / مايو 2014. 11:46 صباحاً
  • جمهور ليفربول يشجع فريقه في المباراة امام توتنهام الأحد الماضي - (أ ف ب)

لندن - كانت "إزاحة ليفربول من على عرشه" كأكثر أندية انجلترا نجاحا من أهم أحلام أليكس فيرغسون خلال فترة تدريبه الطويلة لمانشستر يونايتد.
وتولى فيرغسون المسؤولية في تشرين الثاني (نوفمبر) 1986 وحينها كان ليفربول قد أحرز لقب الدوري 16 مرة مقابل سبع مرات فقط ليونايتد آخرها في 1967.
ومع اعتزال فيرغسون في نهاية الموسم الماضي تفوق يونايتد بفارق لقبين على ليفربول الذي أحرز اللقب 18 مرة لكن المثير أنه في الموسم التالي مباشرة يبدو ليفربول قريبا من إحراز اللقب لأول مرة منذ 1990.
وعقب الفوز الساحق 4-0 على توتنهام هوتسبير في "أنفيلد" الأحد بدأت جماهير ليفربول في الغناء بثقة "نحن سنحرز لقب الدوري" وذلك في الوقت الذي يمتلك فيه النادي مصيره قبل ست جولات على نهاية المسابقة.
ودفع هذا الفوز ليفربول إلى تصدر الدوري برصيد 71 نقطة متقدما بنقطتين على تشلسي الذي خاض عدد المباريات ذاته. ويتقدم ليفربول بأربع نقاط على مانشستر سيتي الذي يتبقى له مباراتان مؤجلتان.
ولن يكون من السهل إحراز لقب الدوري لكن إذا رفع ليفربول عدد انتصاراته المتتالية من ثمانية إلى 14 منها التفوق على أرضه على مانشستر سيتي وتشلسي فإنه سيحرز بكل تأكيد اللقب الذي طال انتظاره.
ولم ينجح أي فريق إلا أرسنال في 2002 من تحقيق 14 انتصارا متتالية في الدرجة الممتازة بإنجلترا ولذلك لم يكن غريبا أن يقول بريندان رودجرز مدرب ليفربول عقب المباراة في مؤتمر صحفي "لا.. لا نستطيع" وذلك قبل حتى أن يتعرض لسؤال حول قدرة ناديه على معادلة الرقم.
وبعد خسارة تشلسي 1-0 أمام كريستال بالاس يوم السبت الماضي قال المدرب جوزيه مورينيو إن ناديه خرج من سباق المنافسة على اللقب. ورغم تعرض آمال النادي اللندني لضربة إلا أنه يبقى في الواقع ضمن دائرة المنافسة.
وأهدر سيتي نقطتين أيضا بتعادله 1-1 مع أرسنال لكنه يبقى مثل ليفربول يملك مصيره بيديه، وأجاب رودجرز بالإيجاب ردا على سؤال حول تعرض المنافسين الآخرين لضغوط أكبر من ليفربول وقال: "لا أعتقد أن أي شخص توقع ما نحن فيه. أنهينا آخر موسمين في المركزين الثامن والسابع. لا أعتقد أن أي شخص توقع منافستنا على اللقب".
وأضاف: "سنخوض كل مباراة بهدف الفوز لكن الشيء الرائع أننا نجني خلال المباريات ثمار عملنا وأسلوبنا الخططي. لا أشعر بأي ضغوط.. من الرائع جدا أن تشعر الجماهير بالأمل".
ويقدم ليفربول كرة قدم هجومية أعادت للأذهان ما كان يقدمه الفريق في سبعينات وثمانينات القرن الماضي قبل أن يزيحه يونايتد من على عرشه.
ويدين ليفربول بشكل كبير في قوته الهجومية إلى الثنائي لويس سواريز ودانييل ستوريدج. ورفع سواريز مهاجم منتخب أوروغواي رصيده إلى 29 هدفا في الدوري هذا الموسم وهو أعلى رصيد من الأهداف يسجله لاعب في ليفربول بالدوري منذ أحرز روبي فاولر 28 هدفا في موسم 1995-1996.
وما قد يصب في مصلحة ليفربول عدم شعور لاعبيه بإرهاق كبير إذ كانت مباراته أمام توتنهام هي 37 له هذا الموسم في ظل عدم ارتباطه بأي بطولة أوروبية بينما في المقابل خاض سيتي 49 مباراة مقابل 47 لتشلسي الذي سيخوض على الأقل مباراتين إضافيتين بعد تأهله لدور الثمانية بدوري الأبطال. -(رويترز)

التعليق