روسيا تقر بوجود مسؤول من استخباراتها في كييف خلال الأحداث

تم نشره في السبت 5 نيسان / أبريل 2014. 03:17 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 06:11 مـساءً
  • جانب من الاحتجاجات التي شهدتها كييف-(أرشيفية)

موسكو- اقرت اجهزة الاستخبارات الروسية السبت بأن احد كبار مسؤوليها كان موجودا في كييف خلال الاحداث الدامية التي وقعت في شباط/فبراير اثناء التظاهرات في ساحة الميدان، من اجل المساهمة في ضمان امن السفارة الروسية، كما ذكرت وكالات الانباء الروسية.

ونقلت وكالات الانباء الروسية عن مصدر كبير في الاستخبارات الروسية قوله "نؤكد ان (الجنرال في الاستخبارات الروسية) سيرغي بيسيدا كان موجودا في كييف في 20 و21 شباط/فبراير ... لتحديد مستوى الامن الضروري للسفارة الروسية في اوكرانيا والمباني الروسية الاخرى في كييف".

والتقى هذا الضابط مسؤولين من الاستخبارات الاوكرانية وطلب الاجتماع مع الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش، لكنه لم يتمكن من لقائه، كما اضاف المصدر. واوضح "لم تكن لديه اوامر اخرى"، خلال مهمته التي استمرت يومين.

واتهمت السلطات الاوكرانية الجديدة التي تشكلت بعد سقوط النظام الموالي لروسيا، الخميس عناصر من الاستخبارات الروسية بأنهم اتاحوا تمركز قناصة خلال التظاهرات في ساحة الميدان التي اسفرت عن 90 قتيلا.

واعلن الرئيس الجديد لجهاز الامن الاوكراني فالنتان ناليفايتشينكو ان "عناصر من الاستخبارات الروسية شاركوا في التخطيط وتنفيذ العملية المفترضة لمكافحة الارهاب".

وقد ادلى بهذه التصريحات- التي سارعت الاستخبارات الروسية الى نفيها- لدى تقديم النتائج الاولية للتحقيق حول عمليات خلال التظاهرات.

من جهتها، طالبت وزارة الخارجية الاوكرانية باستجواب الجنرال بيسيدا حول اسباب زيارته لكييف في 20 شباط/فبراير.

واتهمت موسكو والفريق الموالي لروسيا حركات قومية اوكرانية بالمسؤولية عن تلك الاحداث الدامية، ولاسيما حركة برافي سكتور المتطرفة.-(ا ف ب)

التعليق