إعادة تشغيل موانئ في ليبيا يوقف موجة صعود "خام برنت"

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً
  • منشأة نفط انخفض سعر منتجها في الأسواق العالمية أمس - (أ ف ب)

عواصم - تراجع خام برنت عن 106 دولارات للبرميل أمس ليوقف موجة صعود استمرت يومين بعد موافقة مسلحين يحتلون أربعة مرافئ لتصدير النفط في شرق ليبيا على اعادة تشغيل موانئ متوقفة منذ ثمانية أشهر، مما قد يزيد المعروض في الأسواق العالمية.
ويزيل انفراج أزمة الموانئ بعض المخاوف بشأن الامدادات والتي ساعدت في رفع الأسعار الى 112 دولارا هذا العام.
وتراجع خام برنت 32ر1 دولار الى 40ر105 دولار للبرميل قبل أن يتعافى الى حوالي 55ر105 دولار بعد أن ختم الأسبوع الماضي على انخفاض 2ر1 %. ونزل الخام الأميركي 64 سنتا الى 50ر100 دولار.
وتقررت إعادة فتح ميناءي الزويتينة والحريقة على الفور بينما يعاد تشغيل راس لانوف والسدرة الأكبر حجما في غضون أسبوعين الى أربعة أسابيع بعد إجراء مزيد من المحادثات.
وقال كارستن فريتش كبير محللي السلع الأولية في كومرتس بنك "يأتي التراجع بعد الأنباء الليبية، لكن الأمر يبعث على بعض الدهشة لأن ميناءين صغيرين فقط سيعاد فتحهما أولا وستظل الموانئ الأهم مغلقة لبعض الوقت".
بدوره، أكد وزير النفط الكويتي الدكتور علي العمير أن زيادة إنتاج النفط ستؤثر سلبا على الأسعار "وهو تحد كبير للدول المنتجة والمستوردة".
واعتبر العمير، في تصريحات صحفية على هامش افتتاح فعاليات المنتدى البترولي الخليجي الثاني أمس، أن أسعار النفط الحالية عادلة رغم العوامل الجيوسياسية القوية التي تؤثر على المنطقة، وذلك لارتباطها بمستوى الإنتاج والسياسات والأحداث العالمية التي تؤثر سلبا
وإيجابا.
وبين أنه رغم تلك الأحداث فالسوق لم يتأثر كثيرا وفي حال استمرار الأسعار على هذا المنوال، فإنها ستكون مرضية للمنتجين والمستهلكين.
ولفت الى أن دول الخليج ملتزمة بتعويض النقص في الإنتاج العالمي في حال عدم استيفاء دولة عضو في الأوبك بحصتها لتظل الريادة للدول الخليجية، مبينا أنه لا يوجد تأثير سلبي على الإنتاج بسبب الخلافات السياسية الحالية بين بعض دول مجلس التعاون.
وعن ربط ثورات الربيع العربي بارتفاعات أو هبوط أسعار النفط، قال الوزير إن ارتفاعات النفط ترتبط بأمور كثيرة منها الأبعاد السياسية، موضحا أنه كلما قلت التأثيرات السياسية أدت إلى تحقيق السعر العادل في الإنتاج.
الى ذلك، قالت شركة التنقيب عن النفط اليابانية جابكس أمس، إنها بدأت أول انتاج تجاري للنفط الصخري في مقاطعة أكيتا في شمال اليابان الشهر الحالي.
وقالت الشركة في بيان، إن الإنتاج اليومي من حقل ايوكاوا للنفط والغاز يبلغ نحو 220 برميلا من النفط الصخري.
وأضافت أنها ستبدأ الحفر في حقل فوكوميزاوا في أكيتا أيضا في أواخر أيار (مايو).
وبلغ إنتاج اليابان من النفط والغاز نحو 77 ألف برميل يوميا من المكافئ النفطي في العام المنتهي في آذار (مارس) 2013 من بينها 25 ألفا و400 برميل من النفط والغاز من جابكس.
وزادت احتياجات اليابان من النفط والغاز مع التدرج في إغلاق محطات الطاقة النووية إثر كارثة فوكوشيما قبل ثلاثة أعوام، مما اضطر اليابان لإنفاق مليارات الدولارات على استيراد الوقود لتوليد الكهرباء.
وتستورد اليابان معظم احتياجاتها من الطاقة وتحاول منذ عقود زيادة احتياطيات الغاز والنفط المؤكدة ومصادر الطاقة الأخرى بدون جدوى.
وقدرت جابكس أن مكامن النفط الصخري في أكيتا تحتوي على نحو مليون برميل من النفط الصخري بما يوازي نحو ثمانية بالمائة من الطلب المحلي السنوي في اليابان.-(وكالات)

التعليق