بني هاني: محاربة الفساد ليست بالخطابات بل بالممارسات

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً

حسان التميمي

الزرقاء – قال رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور كمال بني هاني إن أخطر أشكال الفساد، وضع الشخص غير المناسب في المكان المناسب باعتبارها بابا مشرعا لممارسة الأنشطة الفاسدة كـ" الاختلاس، والرشوة، والتجاوز على القانون، وعدم المساواة، والواسطة، والمحسوبية".
وأضاف بني هاني خلال ندوة نظمها مكتب صندوق الملك عبد الله الثاني للتأهيل الوظيفي بالتعاون مع مركز الشفافية الأردني حول "جامعات ضد الفساد" أمس، إن محاربة الفساد، وتعزيز النزاهة ليست بالخطابات الرنانة بل بالممارسات الفعلية المستمرة.
وقال إن مفاهيم الورع، والتقوى، والنزاهة، والعدل، والمساواة هي مفاهيم أصيلة في الثقافة الإسلامية، وعلينا العودة إليها، وتحذيرها من خلال الممارسة الواقعية، بالإضافة إلى نشر مفاهيم النزاهة، والشفافية بين طلبة الجامعات كونهم قادة المستقبل.
وأضاف بني هاني أن الحصول على المعلومات حق مقدس فالمعلومة المؤكدة والوثيقة تُساهم في الوقاية من الفساد، مشيدا بدور وسائل الإعلام المسؤولة التي تقوم على المهنية والموضوعية بعيدا عن محاولات الابتزاز واغتيال الشخصية وخاصة اغتيال سمعة المؤسسات الوطنية والإساءة إليها بدون دليل استنادا لإشاعات يروجها البعض.
وأكد التزام الجامعة التام بنهج الشفافية، والنزاهة في جميع الأعمال، والقرارات التي تتخذها مشيرا إلى دور الرقابة الداخلية، حيث قامت بتفعيل دور وحدة الرقابة إضافة إلى تعاون الجامعة الوثيق مع الأجهزة الرقابية المختلفة، والمنظمات التي تسعى لتعزيز الوعي في منظومة النزاهة والشفافية.
وعرضت مديرة مركز الشفافية الأردني هيلدا عجيلات دور المركز الذي تأسس العام 2011 كمؤسسة غير حكومية تعمل في تعزيز أطر الديمقراطية، والحاكمية الرشيدة، ومكافحة الفساد من خلال المشاركة المدنية والرقابية.
كما تحدث المحامي صفوان المجالي حول قانون الحق في الحصول على المعلومات حيث أشار إلى أن الاردن من أوائل الدول العربية التي أقرت هذا القانون، قائلا إن الحق في الحصول على المعلومات يرتبط بحق آخر هو حق حرية التعبير عن الرأي.
وأشار إلى أن أهم مفاهيم قانون الحصول على المعلومات هي الشفافية وذلك لتحقيق المحاسبة والمساءلة، والإفصاح وهي المبادرة بنشر المعلومات التي تهم المواطنين.
وبين أن القانون بحاجة إلى تعديل بهدف تطويره وإضافة نقابة المحامين، ونقابة الصحفيين لعضوية مجلس المعلومات الوطني.

[email protected]

hasstamimi @

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »موافق (محمد التكنولوجي)

    الثلاثاء 8 نيسان / أبريل 2014.
    فعلا وكذلك تزوير الاوراق العلمية ومحاباة ابنائهم وتمرير الاسئلة لهم بحيث يكونوا الاول على الدفعة من اجل تعيينهم