37 طفلا مستفيدا من برنامج الأسر الراعية البديلة

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً
  • رسم تعبيري لوالدين يحتضنان طفلهما بريشة الزميل إحسان حلمي

نادين النمري

عمان - بلغ عدد الأطفال فاقدي السند الأسري، المستفيدين من برنامج الأسر الراعية البديلة، 37 طفلا، لتكون بذلك تلك الأسر بديلا على مؤسسات الرعاية، وتضمن توفير الجو الأسري المناسب لنماء الطفل.
وبحسب وزارة التنمية الاجتماعية، فإن "البرنامج، الذي تم إطلاقه العام 2011، قام خلال العام الماضي بدمج 25 طفلا بأسر راعية بديلة، و12 تم دمجهم منذ مطلع العام الحالي". ويعتبر البرنامج تشاركيا، ورديف لبرنامج الاحتضان، كون الأخير يطبق على فئة محددة جدا من فاقدي السند الأسري، فيما الأسر الراعية البديلة مخصص للفئة الأكبر من الأطفال ممن لا تنطبق عليهم شروط الاحتضان.
ويهدف المشروع إلى "الحد من إدخال الأطفال المحتاجين للحماية والرعاية للمؤسسات الإيوائية وتقليص مدة مكوثهم فيها من خلال تقديم خدمة مجتمعية قائمة على الرعاية الأسرية البديلة".
وأقرت الوزارة أول من أمس، بحسب الناطق باسمها فواز الرطروط، أسس صرف البدل المالي لبرنامج الرعاية البديلة للأطفال المنتفعين من خدماتها، والتي جاءت بهدف التسريع في البت بمعاملات هذه الفئات والإسراع في تلبية متطلباتهم الحياتية المختلفة لتقديم خدمة مجتمعية قائمة على الرعاية الأسرية البديلة عن الرعاية المؤسسية.
وقال الرطروط إن "تلك التعليمات جاءت شاملة لجميع النواحي وذات منهجية منطقية منظمة تفاضل بين الأسر المتقدمة بطلبات الرعاية الأسرية، بحيث يصب الناتج من المفاضلة في مصلحة الفرد وذلك من خلال عدة شروط".
وأضاف من هذه الشروط: أن يكون دين الأسرة الإسلام، وأن تتمتع باستقرار اجتماعي ونفسي، ولديها الكفاءة لتلبية احتياجات الطفل، وان يكون الوضع الصحي للأسرة ملائم، ولها مصدر دخل ثابت يعني باحتياجات الجميع، ولديها مكان إقامة أو مسكن تتوفر فيها شروط الصحة والسلامة العامة، وأن لا يكون للأسرة سجل جنائي أو أسبقيات جرمية.
وبحسب الرطروط، فإن البرنامج ووفقا لهذه التعليمات يأتي كنوع من المسؤولية المجتمعية ما بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني التي تساعد في تطوير البرنامج، وأيضا الأسر البديلة ما ينعكس إيجابا على استقرار المجتمع والتقليل من الظواهر والمشكلات الاجتماعية المختلفة.

 

[email protected]

[email protected]

التعليق