الأردن يحتفل بيوم الصحة العالمي تحت شعار "لدغة بسيطة تساوي خطرا كبيرا"

تم نشره في الاثنين 7 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً

عمان - احتفل الاردن أمس باليوم العالمي للصحة الذي ركز على الأمراض المنقولة بالنواقل تحت شعار “لدغة بسيطة تساوي خطراً كبيراً”.
وحضر الاحتفال سمو الاميرة منى الحسين راعية التمريض والقبالة في اقليم شرق المتوسط. وتشكل الامراض المنقولة بالنواقل 17 بالمئة من الامراض السارية على مستوى العالم، وفق احصائيات منظمة الصحة العالمية.
وتشكل هذه الأمراض عبئاً اقتصادياً واجتماعياً كبيراً على كاهل كثير من الدول الفقيرة بسبب التكلفة العالية لمكافحة تلك الامراض وعلاج الحالات المرضية والوفيات الناتجة عنها.
وقال وزير الصحة الدكتور علي حياصات في الحفل ان “الاردن يعتبر من الدول السبّاقة في وضع البرامج وتبني الاستراتيجيات العالمية لمكافحة بعض الامراض المنقولة ذات الاهمية واستئصالها محليا، ففي عام 1959 تبنت الحكومة برنامج استئصال مرض الملاريا محليا، واستطاعت عام 1970 تحقيق هذا الهدف بالرغم من المعوقات والمصاعب الكثيرة التي واجهته”.
واضاف “تقوم الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والقطاعات المعنية الاخرى على تخطيط برامج مختلفة وتنفيذها لمكافحة نواقل الامراض والأمراض المنقولة للمحافظة على بقاء الاردن خال من بعض الأمراض المنقولة مثل الملاريا والبلهارسيا، أو السيطرة على مرض اللشمانيا وبعض الامراض المنقولة الاخرى للحدَ من المشاكل الصحية الناتجة عن التعرض لبعض نواقل الامراض”.
من جهته، قال المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان في كلمة تلاها نيابة عنه ممثل المنظمة في عمان الدكتور احمد باسل اليوسفي ان “شعار الاحتفال بيوم الصحة العالمي يستهدفُ رفعَ مستوى الوعيِ بالتهديداتِ التي تسبِّبُها الكائناتُ الناقلةُ للأمراض، وبما تنقلُهُ منْ أمراضِ، معَ استنهاضِ الأُسَرِ والمجتمعاتِ لاتخاذِ الإجراءاتِ الكفيلةِ بحمايةِ أفرادِها”.
واكد “دور المجتمعِات المحلية في نشر الوعي، وتنظيم تدخلات الخبراء لرش المنازل في المناطق التي تتكاثر فيها الكائناتُ التي تنقِلُ الأمراضَ، كما أن بإمكانِ المنظماتِ غيرِ الحكومية، ووسائلِ الإعلام والشخصياتِ المُؤَثِّرَةِ في المجتمعِ أنْ تلعبَ دوراً محورياً في تعزيزِ الوعيِ وتغييرِ السلوكِ لدى المجتمع”.
وشدد الدكتور العلوان “على دور الحكوماتِ في ضمانِ الصحةِ العموميةِ، وتطبيقِ التدابير اللازمةِ للوقايةِ من هذه الأمراض، ومكافحتِها والقضاءِ عليها”.
وحث في “هذا الصدد الحكوماتِ على تقويةِ نُظُمِ الترصد لديها، وضمان توافر خدمات التشخيص والمعالجة السريعة والفعالة لإنقاذ الأرواح”.
وقدم رئيس قسم الأمراض الطفيلية والأمراض المشتركة في وزارة الصحة الدكتور خليل كناني “عرضا موجزا لواقع الامراض المنقولة بالنواقل في الاردن وتعريفها وكيف تؤثر على صحة الانسان وأهم انواعها، وهي الملاريا واللشمانيا والبلهارسيا وعدد الحالات المسجلة منها وبرامج الوقاية والعلاج الوقائي واللقاح الضروري ضد الامراض المنقولة للمسافرين الى مناطق موبؤة والارشاد”.
واشتمل الحفل عرض اسكتش مسرحي لزعل وخضرة، ركز على نواقل الامراض والتوعية بمخاطرها على الصحة وسبل الوقاية والعلاج وتحفيز الأسر والمجتمعات على اتخاذ إجراءات لحماية أنفسهم من اثرها.-(بترا)

التعليق