السفارة المصرية ترد على تحذير استقدام "أزهريين" للأردن

تم نشره في الثلاثاء 8 نيسان / أبريل 2014. 04:39 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 8 نيسان / أبريل 2014. 06:37 مـساءً
  • السفارة المصرية في عمان -(ارشيفية)

عمان- الغد- أكدت السفارة المصرية في عمان ان وسطية واعتدال وعلم الأئمة الأزهريين المصريين "لا يمكن التشكيك بها من أي طرف"، وهو ما ثبت على مدى عقود طويلة نقلوا خلالها علمهم ومعرفتهم لمختلف الأقطار.

وقالت السفارة في بيان لها امس الثلاثاء، ان القاصي والداني شهد لهؤلاء العلماء والأئمة، و "انهم لا يبتغون سوى مرضاة الله ورسوله، ولا يسعون إلى دعم طرف على حساب آخر".

واكدت السفارة، ردا على خبر تناقلته وكالات انباء وصحف "تضمن تحذيرًا من أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني من استقدام أئمة مصريين، تحسبا من انتقال حالة الانقسام من مصر للأردن"، ان من يدعو إلى الانقسام ليس الأئمة المصريين، "بل هو فكر بعينه يسعى بكافة السبل إلى نشر العنف والإرهاب الفكري عن طريق تحريف قيم ومبادئ الإسلام الحنيف، واستخدامه كوسيلة لتحقيق مآرب أنصاره السياسية".

واعربت السفارة في بيانها عن "تعجبها" من "إدعاء وجود حالة انقسام في مصر"، وإن كانت هناك قلة قليلة من "الآملين بزرع بذرة الانقسام بين أبناء الشعب المصري"، إلا أن كافة فئات الشعب مجتمعة على وأد، ما وصفته، بـ"التفكير الهدام" الذي يسعى للانتشار والتغلغل ليس فقط في مصر بل في دول شقيقة أخرى.

واكدت السفارة ان ذلك لا ينتقص من حقيقة "تقديرها لأبناء المملكة الأردنية الهاشمية وما يمتلكونه من كفاءة وقدرات متميزة ليست محل تشكيك أو النقاش"، معربة عن املها في أن يحظى الأئمة المصريون أبناء الأزهر الشريف، منارة الإسلام على مر العصور، بالاحترام والتقدير ذاتهما اللذين طالما عهدناهما من أبناء الشعب الأردني الشقيق".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شيوخنا وبس (صادق أمين)

    الثلاثاء 8 نيسان / أبريل 2014.
    إذا كان شيخ الأزهر هو بنفسه من يزرع الفتنة ويكرس حالة الإنقسام البغيض بين أفراد الشعب المصري فكيف بخريجي الأزهر ،،
    وإذا كنا قبل هذا البيان من مؤيدي إستقطاب الأئمة الأزهريين فإننا بعد هذا البيان أصبحنا ضد إحضار الأئمة الأزهريين ، لما في هذا البيان من همز ولمز ضد فئة كبيرة من فئات الشعب المصري ، فئة مشهود لها بالوسطية والإعتدال ونبذ العنف ليس عند الأردنيين بل عند كل شعوب الأمة العربية والإسلامية .