السلال: "موقع جملون" يطور أفكاره للوصول إلى القارئ بكل مكان

تم نشره في الأربعاء 9 نيسان / أبريل 2014. 11:05 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 9 نيسان / أبريل 2014. 11:07 مـساءً
  • مؤسس موقع جملون علاء السلال - (تصوير: محمد مغايضه)

يوسف محمد ضمرة

عمان– بلغ مجموع الاستثمارات الجديدة التي استقطبها موقع “جملون” لتداول وبيع الكتب العربية على الإنترنت 1.2 مليون دولار مقارنة ببدايات متواضعة كانت في 2010، بلغت حينها 500 دولار، على حد تقديرات مؤسس موقع جملون علاء السلال.
وبدأ السلال مسيرته الذاتية بدراسة علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، وأكمل دراسته لدرجة الماجستير بحصوله على منحة من جلالة الملكة رانيا العبدالله بالدراسة في الجامعات اليونانية.
وقال السلال “بداياتي في “جملون” تمت من خلال التعاون بين أفراد العائلة البالغ عددهم ثمانية، وبنحو 10 كتب، وحاليا يبلغ مجموع الكتب المتاحة للتداول باللغة العربية والإنجليزية نحو 10 ملايين كتاب”.
وعن إمكانية التطور في مبيعات الكتب، يقول السلال “نسبة الزيادة التي حققها “جملون” بمبيعات الكتب بلغت نحو 296 %، لافتا الى أن حجم سوق الكتب يقدر بنحو 1.6 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط”.
ويرى السلال أن “جملون” يسعى ليكون مثل عملاق التجارة الإلكترونية “أمازون”- بعرض وبيع الكتاب العربي للقارئ العربي، لافتا إلى إقبال جيد من قبل كثيرين لشراء الكتب.
وبين أن فريق عمل “جملون” يعمل من الأردن بشراء الكتب من مؤلفيها وبأفضل الأسعار وشحنها وتأمينها، مشيرا إلى شراء الكتب وإيصالها لطالبيها؛ حيث يوفر جملون خدمة الشحن المجاني للمدن كافة داخل المملكة، فيما يوفر خدمة شحن الكتب بأسعار مخفضة لزبائن الموقع لمن هم خارج المملكة.
ولفت إلى أن العمل قد توسع خارج الأردن ليمتد الى دبي وبيروت، كاشفا عن خطة توسعيه في المملكة العربية السعودية ومصر.
وأشار إلى أن استخدام الافكار الريادية لترويج للكتب يتولى استخدامها فريق “جملون” من خلال وجود موظفين يقومون بتلخيص بعض الكتب والترويج لها بالمنطقة لجذب القراء إليها.
ولفت الى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يتواجد نحو 125 ألف متابع لموقع جملون على الفيس بوك و30 ألف متابع على “التويتر”.
وبالعودة الى موضوع المستثمرين في جملون، قال السلال “البداية كانت بدخول فادي غندور مؤسس شركة ارامكس ومن ثم صندوق دعم المشاريع الريادية في تكنولوجيا المعلومات” صندوق أواسس 500”، وتلتها مجموعة من المستثمرين الآخرين.
ويسعى السلال الى الفوز بجائزة “إرنست ويونغ الأردن” لتكون خطوة مهمة في الاتجاه الى العالمية ولكسب الثقة.
وكان السلال وضع شعار “كتابك لبابك”، ليقدّم خدمة عرض أعداد هائلة من عناوين الكتب العربية والأجنبية، وليتمكن الزائر من البحث عما يبتغي منها ويطلبها إلكترونياً، فيما يجري الدفع إما بالطرق الإلكترونية أو عن طريق استلام الطلب، مشيراً الى أنّ الموقع يعرض الكتب بأسعار منخفضة مقارنة بأسعارها الأصلية، وذلك مع استفادة الموقع من الاتفاقيات التي يعقدها مع دور النشر التي تشمل نسب تخفيضات على الأسعار.
وكانت “إرنست ويونغ الأردن” أعلنت يوم الثلاثاء الموافق 25 آذار(مارس) الماضي، عن أسماء المرشحين النهائيين التسعة الممثلين لثماني شركات، ممّن تأهلوا للمشاركة في جائزة “رواد الأعمال” للعام 2013، والتي تعقد سنوياً تحت رعاية الملك عبدالله الثاني.
وباعتبارها الجائزة العالمية الأولى والوحيدة من نوعها، تحتفي “جائزة روّاد الأعمال” بالأشخاص الذين يبنون ويقودون أعمالاً ديناميكية ناجحة ونامية، وتقوم منذ 27 عاماً بتكريمهم من خلال برامج جوائز إقليمية ومحلية وعالمية في مجموعة من الدول التي ارتفع عددها لتضم حالياً أكثر من 145 مدينة في 60 بلداً حول العالم.
يذكر أن شركة إرنست ويونغ من أكبر الشركات المحلية والعالمية المتخصصة في مجال التدقيق والاستشارات الضريبية والاستشارات المالية والخدمات الاستشارية والإدارية، وقد بدأت أعمالها في عمّان- الأردن منذ العام 1953، لتضم مكاتبها في عمّان اليوم ما يزيد على 280 موظفاً، وبإدارة ستة شركاء أردنيين.

yousef.dmara@alghad.jo

 yousef_damra@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »احلام اليوم هي حقائق الغد (وسام الناطور)

    الخميس 10 نيسان / أبريل 2014.
    بتمنالك كل التوفيق وان شاء الله دايما للافضل
  • »جهود مباركة ولكن... (مصطفى)

    الخميس 10 نيسان / أبريل 2014.
    جهود مباركة فعلا لموقع جملون وهي ربما من أفضل الأعمل والإنجازات بعيداً عن الأرقام والأرباح والمال وما يتعلق به، فالثقافة ودعمها لا يقاسان بمال...ولكني دائماً أتسائل ، أين نحن من الكتب الإلكترونية التي انتشرت بشك كبير جداً في الأسواق العالمية ونرى قارئات الكتب الإلكترونية المتعددة (القارئات المتخصصة مثل الكندل وأشباهه). ومن الصعب جدأ إيجاد الكتب بصيغ الكترونية متوافقة مع هذه القارئات.
    انتشر استخدام الأجهزة الإلكترونية وخصوصا الحاسبات المحمولة أمثال الآي باد وسامسونج وغيره حتى أنها أخذت مكان التلفاز والمذياع ووسائل الإعلام الأخرى. فإذا أردنا اقتحام عالم الشباب وغيرهم بالكتب فذلك هو الباب...