بني هاني: عوائق تنظيمية تحول دون إزالة ميدان القبة لمعالجة الازدحام المروري بإربد

تم نشره في الثلاثاء 15 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً
  • دوار القبة في مدينة إربد والذي حالت عوائق دون تمكن بلدية إربد من ازالته لحل الأزمة المرورية في محيطه- (الغد)

أحمد التميمي

اربد –  يحول وجود عوائق تنظيمية دون قيام بلدية إربد الكبرى بإزالة ميدان القبة في إربد، والاستعاضة مكانه بإشارات ضوئية للتخفيف من الاختناقات المرورية التي يشهدها الميدان خاصة في ساعات الذروة، وفق رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني.
وقال بني هاني في تصريحات صحفية إن العقبة الرئيسة في تنفيذ هذه الخطوة تتمثل بعدم تكافؤ سعة المسارب عند النزول إلى شارع الحصن، حيث إن سعة المسرب تصبح 20 مترا بعكس شارع المحافظة الذي يتجاوز سعته 30 مترا، وبالتالي فإن من شأن هذه الخطوة مضاعفة الاختناقات المرورية في المنطقة.
وأكد أن الحل في الوقت الحالي واستنادا إلى دراسات طبقت على أرض الواقع تحويل شارع فراس العجلوني باتجاه واحد صعودا إلى إشارات الإسكان، وإزالة الجزيرة الوسطية للتخفيف من عملية تغذية الميدان من قبل المركبات القادمة من إشارات الإسكان، إضافة إلى عمل تعديلات عليه من ناحية تكبير قرصه.
وأوضح بني هاني أن البلدية عازمة على إيجاد حلول جذرية للأزمة المرورية في وسط مدينة إربد، معتبرا أن الوسط التجاري بات يعاني من اختناقات وفوضى مرورية، إلا أن ضيق الشوارع يحول دون تنفيذ بعض المشاريع التي من شأنها التخفيف من الأزمة المرورية.
وقال إن البلدية بدأت بإنشاء ميدان على تقاطع خطير بالقرب من ميدان العيادات للحد من الحوادث المرورية التي يشهدها التقاطع، إضافة إلى أن البلدية ستعمل على إنشاء ميدان بالقرب من البوابة الرئيسة لمستشفى إيدون العسكري بعد أن تمت إزالة المخازن المخالفة في المنطقة.
وأشار إلى أنه سيصار إلى نقل الإشارة الضوئية بعد صالات الأندلس إلى تقاطع صالة حياة اربد للحد من الاختناقات المرورية في تلك المنطقة، لافتا إلى أن هناك العديد من الإجراءات ستتخذها البلدية من شأنها التخفيف من الأزمات المرورية.
ويرى سائقون أن الجهات المعنية في إربد فشلت في إعداد خطة مرورية لتفادي الاختناقات المرورية في الشوارع، معتبرين أن حل الأزمات المرورية يحتاج إلى "وصفة سحرية"، مطالبين الجهات المعنية بوضع خطة مرورية مبنية على أسس علمية للتخلص من الأزمة المرورية التي تعانيها المدينة.
وأشار السائقون إلى أن أفضل طريق للتخلص من الأزمة المرورية في الشارع هو التوسع فيه على حساب الأرصفة الجانبية، ليتمكن السائقون من السير بشكل مزدوج وبالتالي سير المركبات بشكل اسرع.
ولفتوا إلى أن الأرصفة تحتل حوالي أربعة أمتار من عرض الشارع، وهذا غير مبرر في الوقت الذي يعاني فيه الشارع من ضيق المساحة، مؤكدين أن توسعة الطريق على حساب الرصيف من شأنها حل جزء كبير من المشكلة.
وكانت جامعة العلوم والتكنولوجيا أجرت دراسة حول واقع المدينة المروري بتكليف من بلدية إربد الكبرى، واستمرت ثلاث سنوات ولم تنفذ إلا أجزاء بسيطة منها بالرغم من انتهائها منذ 5 سنوات، وقدمت الدراسة حلولا مناسبة لمعالجة مشاكل إربد المرورية والتنظيمية وللحيلولة دون تفاقم المشاكل المرورية عبر السنوات المقبلة.
وبحسب الدراسة فإن تحويل بعض الطرق الرئيسة وسط المدينة إلى اتجاه واحد كان على رأس الحلول التي من شأنها الحد من الأزمات المرورية في إربد، على أن يتم البدء بالشوارع الأكثر ازدحاما (شارع إيدون وشارع الحصن، وشارع الهاشمي وشارع بغداد)، وإكمال المراحل الناقصة من الطريق الدائري ورفع مستوى الخدمة على أجزائه المنفذة حاليا.
ودعت الدراسة إلى ضرورة إنشاء إنفاق على بعض التقاطعات الرئيسة الواقعة عليه كتقاطع الحسبة المركزية، والتنسيق مع وزارة الأشغال العامة لإنشاء طريق دائري آخر خارج حدود المدينة يستوعب الحركة المرورية العابرة، خاصة تلك المؤدية إلى مناطق خارج حدود المدينة.
وبينت الدراسة أهمية إعادة النظر بواقع المطبات من حيث وضعها على الشوارع الفرعية قبل دخول الشوارع الرئيسة وإزالتها عن الشوارع الرئيسة، إضافة إلى ضرورة تحسين مداخل الميادين، وتحسين مدى الرؤية على جميع التقاطعات، وتشديد الرقابة المرورية وتحسين سلوك السائقين والمشاة من خلال تكثيف برامج التوعية المرورية.
ودعت إلى زيادة مستوى الرقابة وتقليل عدد التقاطعات المصلبة (ذات الأربعة مداخل) على الطرق الرئيسة، وإغلاق الجزر الوسطية قدر الإمكان، وتقصير أطوال ممرات المشاة عند الطرق الرئيسة باستخدام الجزر الوسطية وتوفير أماكن للعب والتنزه للأطفال في المناطق السكنية.
 

التعليق