احتجاجات خلال جلسة لمجلس بلدية إربد تؤدي إلى انسحاب 15 عضوا

تم نشره في الثلاثاء 15 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً

أحمد التميمي

اربد -  انسحب 18 عضوا من كتلة الإصلاح من جلسة المجلس البلدي أمس، احتجاجا على عدم إعطاء المجال للأعضاء بالحديث قبل البدء بمناقشة جدول الأعمال، وفق رئيس الكتلة المهندس ياسر الشرايري.
وقال إن الجلسة تم تأجيلها للأسبوع المقبل نظرا لفقدان النصاب القانوني، مشيرا إلى أن كتلة الإصلاح ليست ضد شخص الرئيس، وإنما هناك ملاحظات على أداء العمل البلدي.
وأشار إلى أن أحد أعضاء المجلس تلا بيانا فيه تجريح ومساءلة قانونية وطلب الأعضاء باسم الكتلة حق الرد، ورفض الرئيس في جلسة الأسبوع الماضي إعطاء المجال للأعضاء بالرد، مؤكدا أن أعضاء الكتلة ليسوا دعاة توتر وتخريب في البلدية.
ولفت إلى أنه تم تقديم مذكرة للرئيس موقعة من 23 عضوا من أجل عقد جلسة غير عادية مدرجة فيه مواضيع تتعلق بما جاء في البيان، إلا انه لم يستجب، الأمر الذي أثار حفيظة أعضاء الكتلة ما دعاهم إلى الانسحاب.
وبالرغم من محاولة الاتصال برئيس البلدية المهندس حسين بني هاني إلا أنه لم يرد على هاتفه الخلوي، فيما أكدت عضو المجلس البلدي التي حضرت الجلسة ليلاس دلقموني أن الأعضاء الذين انسحبوا من الجلسة عددهم 15 عضوا، فيما بقي في الجلسة 14 عضوا وغياب عضوين.
وقالت إن الانسحابات جاءت بعد أن طلب رئيس كتلة الإصلاح ياسر الشرايري الحديث قبل البدء بجدول الأعمال، إلا أن الرئيس رفض ذلك لحين الانتهاء من جدول الأعمال، ما دفعهم إلى الانسحاب.

التعليق