إيران تخفض دعم البنزين الأسبوع الحالي

تم نشره في الأربعاء 23 نيسان / أبريل 2014. 12:00 صباحاً
  • دراجة تتزود بالوقود في طهران - (أرشيفية)

دبي- قال مسؤول ايراني أمس، إن ايران ستبدأ في خفض دعم البنزين هذا الأسبوع، في تحرك يختبر مدى التأييد الشعبي للرئيس حسن روحاني؛ حيث إن زيادة أسعار البنزين ترفع التضخم في بلد يعاني بالفعل من العقوبات الاقتصادية.
ولم يعلن بعد حجم الخفض في الدعم -وما يترتب عليه من زيادة في أسعار الوقود- لكنه يأتي في وقت يتعرض فيه روحاني لانتقادات من خصومه المتشددين الذين يعارضون التحسن في العلاقات مع الغرب والذي سعى لأجله الرئيس الايراني منذ انتخابه في 2013.
ويهدف خفض الدعم -وهو سياسة تسبق مجيء روحاني الى السلطة- الى توفير أموال للاستثمار في البنية التحتية وخفض الاقتراض الحكومي من البنوك -حتى تتمكن من زيادة الاقراض للقطاع الخاص- وتشجيع ترشيد استخدام الطاقة.
وأسهم خفض سابق للدعم ابان حكم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، اضافة الى العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا على ايران بسبب برنامجها النووي في ارتفاع التضخم الى ما يزيد على 40 %.
ويقول روحاني إن مكافحة التضخم تشكل أولوية بالنسبة له، وهبط معدل التضخم الى أقل من 35 في المائة منذ أن انتهجت حكومته سياسة نقدية ومالية أكثر تحفظا، لكن إصلاح الدعم قد يمحو أثر ذلك على الأقل بشكل مؤقت.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية عن نائب الرئيس الايراني محمد شريعت مداري، قوله "ستعلن أسعار البنزين الجديدة خلال يومين أو ثلاثة أيام".
ونقلت الوكالة عن روحاني قوله إن الزيادة ستكون تدريجية.
وأضاف "نظرا للتضخم، نضمن أن تكون الزيادة في الأسعار تدريجية حتى لا يتفاقم التضخم".
وفي إشارة على ما يبدو الى خصومه السياسيين الذين قد يعتبرون ارتفاع الأسعار فرصة لتقويضه، دعا روحاني المواطنين الى "الحذر".
ونقلت عنه الوكالة قوله "قد ينتهز البعض الفرصة.. أو يسيء استغلال الزيادة في الأسعار لبث الخوف بين الناس بإعطائهم معلومات غير صحيحة".
وكانت واردات الصين من النفط الخام الايراني زادت أكثر من الثلث في آذار (مارس) مقارنة بها قبل عام لتظل واردات الأشهر الثلاثة الأولى من 2014 قريبة من مستوياتها قبل فرض العقوبات الغربية على طهران منذ أكثر من عامين.
وأظهرت بيانات جمركية أن واردات الصين من نفط ايران ارتفعت 1ر36 % الى 555 ألفا و182 برميلا يوميا في آذار (مارس) تماشيا مع زيادة الصادرات الايرانية بعد الاتفاق النووي المؤقت الذي جرى التوصل اليه في تشرين الثاني (نوفمبر) وخفف العقوبات على طهران.
ومن المفترض بموجب الاتفاق المؤقت أن تظل الصادرات الايرانية عند مليون برميل يوميا في المتوسط لمدة ستة أشهر حتى 20 تموز (يوليو)، لكن الشحنات المتجهة الى آسيا تجاوزت هذا المستوى منذ تشرين الثاني (نوفمبر)، بحسب بيانات جمركية وملاحية.
وبلغت واردات الصين من النفط الايراني في الربع الأول من العام 5557 ألفا و605 براميل يوميا بزيادة 2ر36 بالمائة على أساس سنوي.-(وكالات)

التعليق