دقائق من التفكير الإيجابي مفتاح لتحقيق السعادة الدائمة

تم نشره في الأحد 27 نيسان / أبريل 2014. 11:00 مـساءً

عمان- الغد-  تشير الدراسات الاجتماعية إلى أن الإنسان وحده هو القادر على جلب السعادة أو إبعادها، ويقول خبير التنمية البشرية ناجح عمران يمكن للإنسان أن يحقق هذه السعادة إذا ما كان لديه الصدق الداخلي للحصول عليها، فيكفيه فقط أن يبتسم من داخل قلبه، ويريح عينيه، ويحاول استرجاع أي ذكرى جميلة تدخل البهجة والسرور على قلبه، ثم ينسى ما يحيط به ويغوص في هذا العالم الخيالي المليء بالسعادة، فهذه الطريقة تعد من أفضل الوسائل لإدخال السرور إلى القلب.
وأضاف، وفق ما جاء على موقع اليوم السابع، على الإنسان أن يترك نفسه في هذه الحالة لمدة تصل إلى حوالي 10 دقائق بشكل يومي، لأن هذه الطريقة تساعد الإنسان على تعزيز التفكير الإيجابي للمخ، مما يجعله يؤهل الجسم لتقبل الأفكار الإيجابية، الأمر الذي ينتج عنه في النهاية شعور الإنسان بحالة من الهدوء والراحة، وهما أول الطريق للوصول للسعادة. والتفكير في شيء سعيد يجعل الإنسان يشعر بالسعادة، أما التفكير في شيء سلبي يصيب الإنسان بالإحباط، وهو ما يحدث عندما يفكر الإنسان في بعض الأفكار السلبية ويغرق في التفكير فيها، فيجد نفسه في النهاية مكتئباً ومحبطاً.
وأشار عمران، إلى أنه ينبغي على الإنسان أن يتمتع بالقدرة على التحكم في تفكيره وتجنب التفكير في تلك الأشياء السيئة التي حدثت له، والحرص على تذكر الأفكار المبهجة، كذلك ينبغي عليه أن يستمد من أفعاله الصحيحة التي قام بها عاملاً مساعداً لتقوية ثقته بنفسه، التي تعد أحد عناصر السعادة، كذلك لا يجب أن يجعل الأخطاء التي يفعلها في حياته تصنع له مشكلة، بل يجب عليه أن يجعل منها دافعاً له ليتقدم للأمام.

التعليق