إقفال صناديق اقتراع عراقيي الأردن

تم نشره في الثلاثاء 29 نيسان / أبريل 2014. 12:03 صباحاً

عمان – الغد- أنهى عراقيو الأردن أمس مشاركتهم في انتخابات مجلس النواب العراقي وسط إقبال متوسط بعد يومين مخصصين للمهاجرين، بينما عجزت القوات العراقية عن حماية أفرادها في يومها الانتخابي الخاص حيث تعرضت الى سلسلة هجمات بينها ثمانية تفجيرات انتحارية داخل مراكز انتخابية قتل فيها 27 شرطيا وعسكريا واصيب اكثر من 70 بجروح.
ولم يعرف حتى ساعات المساء عدد المقترعين من عراقيي الأردن.
وفي الأثناء، كتب رئيس رئيس الوزراء العراقي الأسبق اياد علاوي في صفحته على الفيس بوك أمس انه اضطر للسفر من بغداد الى العاصمة عمان من أجل الادلاء بصوته في الانتخابات التشريعية لعدم حصوله على البطاقة الالكترونية التي تخوله التصويت في العراق. وقال "اضطررت الى السفر من بغداد الى عمان لممارسة حقنا المكفول دستورياً بالتصويت، واننا على عهدنا مع الشعب العراقي الكريم سنبقى نكافح من أجل عراق كريم".
وأضاف علاوي الخصم اللدود لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي "لقد قمت بالادلاء بصوتي جنباً الى جنب مع ابناء شعبنا (…) لعدم امكانيتي التصويت داخل العراق".
ودعا علاوي العراقيين الى التصويت بكثافة في جميع المحافظات من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب، وقال ان "الشعب العراقي قادر على تغيير العملية السياسية سلمياً ولصالح الشعب العراقي نفسه من خلال التوجه الى مراكز الاقتراع والادلاء بأصواتهم من اجل تغيير الواقع الراهن".
من جهته، أعرب الناخب بلال عبادي عن أمله في أن تحدث الانتخابات تغييرا في البلاد. وقال لـ"الغد": "اقترعت من أجل التغيير.. بلادنا في حالة ترد، نعول كثيرا على تحسن الظروف مع مجلس النواب المقبل".
فيما قالت ناخبة أخرى تدعى سوزانا "نريد الأفضل.. العراق يستحق منا الكثير لذلك جئنا لأجل الاقتراع".
وأضافت أن" الناخبين لا يطلبون الكثير وإنما الأمن والأمان وطالبت النواب بأن يعملوا على منع الفساد".
وفي السياق، نفى مصدر عراقي مطلع لـ"الغد" وجود عمليات شراء أصوات بين الناخبين العراقيين، مؤكدا أن "مفوضية الانتخابات" لم تتسلم شكاوى رسمية بهذا الخصوص وألقت الهجمات على القوات العراقية، شكوكا إضافية حيال قدرتها على تامين الحماية للناخبين خلال الانتخابات التشريعية العامة غدا الاربعاء، والتي تنعقد في ظل تصاعد اعمال العنف وتزايد الانقسامات الطائفية.
وكما هي الحال في معظم الأيام الدامية في العراق، لم يصدر أي رد فعل على اعمال العنف هذه من قبل حكومة الشراكة الوطنية التي تعيش منذ سنوات صراعا بين وزرائها والكتل الممثلة فيها، كما لم تتبن هذه الهجمات اي جهة حتى الآن.-(وكالات)

التعليق