فعاليات في الطفيلة والكرك تطالب بالإصلاح ومكافحة الفساد

تم نشره في السبت 3 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • مشاركون في مسيرة بعد صلاة الجمعة في الطفيلة -(الغد)

هشال العضايلة وفيصل القطامين

الكرك - الطفيلة - طالب مشاركون من خلال احتجاجات جرت أمس بعد صلاة الظهر في الكرك والطفيلة برحيل الحكومة وحل مجلس النواب والمطالبة بتحقيق الإصلاح ومحاربة الفساد.
وأكدت الفاعليات الشعبية والحزبية والنقابية المشاركة أن الحكومة فشلت في الإيفاء بوعودها في تحسين مستوى معيشة المواطنين، وهي مستمرة في رفع أسعار السلع والخدمات على الرغم من تحسن الوضع الاقتصادي للدولة بحسب بيانات الحكومة.
وأكد المشاركون في اعتصام نظمته اللجان الشعبية العربية في ساحة أضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي على استمرار حركة الاحتجاج السلمي الوطني حتى تتم الاستجابة لمطالب الشعب في الحرية والعدالة والإصلاح الشامل.
وأشار الناطق باسم اللجان الشعبية العربية المحامي رضوان النوايسة إلى أن على أبناء الشعب العمل على إسقاط حكومة النسور ومعها مجلس النواب الحالي، لافتا الى أن هذه المهمة أصبحت ضرورية لكل المواطنين، "لأن الحكومة تواطأت مع مجلس النواب في المس بكرامة الأردنيين من خلال عمليات رفع الأسعار الكبيرة إضافة الى مسلسل فرض الضرائب الذي لا يتوقف".
وشدد على مطالبة الحكومة بالكشف عن قيمة الضرائب التي فرضت على الأردنيين، معتبرا أن أهم المطالب الإصلاحية تتمثل في إقرار قانون انتخاب وطني وقانون أحزاب يعيد الأمل الى الحياة السياسية الأردنية بعد كل هذه الإخفاقات التي تسببت بها الحكومات.
كما نظمت حراكات شعبية في محافظة الكرك اعتصاما في الساحة الرئيسية في بلدة مؤتة، طالب فيه المشاركون باستقالة الحكومة وحل مجلس النواب والعودة الى الشعب الأردني ليقول كلمته عبر انتخابات حرة ونزيهة من خلال قانون انتخاب وطني.
ولفت المشاركون في الاعتصام إلى أن ما يجري على ساحة الوطن يعبر عن حالة من غياب العدالة في توزيع مكتسبات التنمية، الأمر الذي زاد الفقراء فقرا وزاد من أعداد العاطلين عن العمل، وخصوصا في محافظات المملكة الفقيرة.  كما نفذ حراك شباب بلدة صرفا في لواء فقوع بعد  صلاة الجمعة وقفة احتجاجية دعوا فيها الى تحقيق إصلاحات شاملة في مختلف مجالات الحياة.
 وقال المتحدث باسم الحراك عمران اللصاصمة إنه يجب تحقيق الإصلاح المنشود والتغيير سواء ما يتعلق بالتشريعات والقوانين وتعديلات على الدستور، مشيرا الى أن البطالة تزداد يوما بعد يوما بين صفوف الشباب.
كما انطلقت مسيرة نظمها الحراك الشعبي في الطفيلة من أمام المسجد الكبير وسط المدينة حملت عنوان "لن نسأم أبدا" طالب المشاركون فيها بالإصلاح الشامل، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين، وأن تغير الحكومة سياساتها الاقتصادية تجاه الفقراء.   وأكد بيان تلي في المسيرة أن لجنة تعديل أسعار المحروقات تعتمد على تسعيرها على سعر خام برنت وهو الأغلى سعراً والأعلى جودةً لكن حقيقة الأمر أن الحكومة تستورد النفط الخام وهو الأقل سعرا والأقل جودةً، فلماذا هذا الاستخفاف بعقول الأردنيين والتي أشبعت الشعب كلاما حتى أصيب بالتخمة وهي تتكلم  عن محاربة الفساد والفاسدين.
 ولفت البيان إلى أن جميع الأردنيين مع فرض هيبة الدولة وفرض القانون والضرب بيد من حديد على كل من هو خارج على القانون ومروجي ومهربي المخدرات مطالبا بإيقاع أشد العقوبات بحقهم ولكن ليس بالطريقة الاستعراضية.
 وأشار البيان إلى استمرار نهج الممارسات الصهيونية في فلسطين خصوصا في المسجد الأقصى من خلال فرض سياسة التهويد للأرض والمقدسات متمثلة وبشكل يومي وفاضح بتدنيس المسجد الأقصى وبناء المستوطنات.
 وأكدوا أن على الفلسطينيين في حركتي فتح وحماس أن يتنبهوا إلى خطورة هذا الموضوع ويكملوا مشوار المصالحة الوطنية التي يرحب بها الجميع وكل عربي مسلم حر، وأنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وما تهديدات الكيان الصهيوني لحركتي فتح وحماس إلا دليل قوي على أن قوة اللحمة بين الحركتين أغاظته، داعيا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تقف في وجه الأطماع الإسرائيلية وتوقف مطالبها بيهودية فلسطين.

التعليق