"المجلس العالمي" بلبنان يستقبل نخبة من المفكرين والمثقفين والأكاديميين

منتدون يوصون بتشريعات لحماية اللغة العربية

تم نشره في السبت 3 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
  • جانب من تكريم المشاركين في مؤتمر "اللغة العربية: أسباب التعثر ومحاولات النهوض" - (من المصدر)

بيروت- الغد- أوصى مشاركون في مؤتمر "اللغة العربية: أسباب التعثر ومحاولات النهوض" بوضع تشريعات صارمة لحماية اللغة العربية، وعقد دورات لرفع الكفاءة اللغوية لجميع العاملين باللغة العربية. 
ودعا المشاركون في المؤتمر الذي انطلقت فعالياته في المجلس العالمي للغة العربية ببيروت 30/ 4- 1/ 5، إلى تسليط الضوء على مصطلح الأمن اللغوي، والتحذير من استخدام الإعلانات العامية في الشوارع.
وأكدوا أهمية توحيد جهود المجامع اللغوية العربية، وعدم الدخول في سجالات غير مفيدة، لافتين إلى ضرورة تبني اتحاد الجامعات العربية ميثاق شرف لجعل اللغة هي لغة المخاطبات والبحث.
وقال وزير البيئة اللبناني المفكر محمد المشنوق في كلمته في افتتاح المؤتمر:"أنا أعتقد أن اللغة العربية لغة حية تستطيع مواكبة كل شيء إذا عزمنا على ذلك؛ فالعربية هي التي احتوت فكر المفكرين، وأدب الأدباء، ونقد النقاد..." مضيفا:" فلكل شعب لغته، واللغة القوية هي ثمرة الأمة القوية، تريدون لغة قوية وناهضة ابنوا دولة قوية وناهضة فتنهض الدولة وتنهض اللغة".
ولفت رئيس المجلس العالمي للغة العربية الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري في كلمته أن المؤتمر ينعقد بمشاركة 15 دولة عربية وأوروبية، في وقت نشعر فيه أكثر من أي وقت مضى بالخطر الذي يهدد أمننا ووطننا.
وأضاف في المؤتمر الذي شهد حضورا إعلاميا لافتا، لوجود نخبة من المفكرين والمثقفين والأكاديميين: أنّ العربية هي لسان الأمة المترامية الأطراف بكل أطيافها ومذاهبها وطوائفها.
كلمة المشاركين التي ألقاها الدكتور صابر عبد الدايم يونس (من مصر) أوضح فيها أن موضوع المؤتمر يجيء مواكبا لطقس القلق والصراع التي تدور فيه أمتنا، حيث تحاول النهوض من التعثر، لافتا إلى أن واقعنا اللغوي جزء من هذا الطقس، وحين نستحضر كيفية النهوض فإنها تستعصي على الزوال فاللغة قاومت كل المحاولات وما تزال محتفظة بتنسيقها وجمالها، متجددة وناشطة.
رئيسة تحرير مجلة العربي في الكويت الدكتورة ليلى خلف السبعان التي ألقت كلمة ضيوف المؤتمر أوضحت أن الظروف الصعبة والمعيقات العديدة التي تحيط بالوطن العربي لم تمنع لبنان من إقامة المؤتمر، مضيفة أن المجلس العالمي للغة العربية حرص على التواصل مع كل المؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وفي ختام فعاليات الجلسة الافتتاحية تم تكريم الدكتور المرحوم عبد الرحمن عطبة من قبل جامعة طرابلس ليبيا، وقام الدكتور علي عون بتقديم درع التقدير، مشاركة مع فضيلة الشيخ عبد الناصر جبري لتعذر حضور أحد من ذوي المرحوم عطبة المقيمين في سورية نتيجة الأوضاع المأساوية التي تعانيها سورية راهنا.
كما شهدت الجلسة الافتتاحية حفل تخريج الدفعة الواحدة والعشرين من طلبة مجمع كلية الدعوة الإسلامية، تخلله كلمة خريجي الكلية للطالبة ريما حبيب، وقصيدة للطالب عبد الرحمن عكرة بعنوان "أميرة الحسن".
أمّا جلسات المؤتمر فتضمنت أوراقا بحثية متعددة حول اللغة العربية ومشكلات المناهج والتعليم، ودور الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب في النهوض باللغة العربية، ودور مجامع اللغة العربية والمجالس والمؤسسات المدنية في النهوض باللغة العربية.
وفي ختام فعاليات المؤتمر قام الشيخ الدكتور عبد الناصر الجبري بتوزيع الشهادات على المشاركين في المؤتمر.

التعليق