"العمل الإسلامي" يبدي قلقه لتراجع ترتيب الأردن بسلم الحريات الصحفية

تم نشره في الأحد 4 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- أعرب حزب جبهة العمل الإسلامي عن قلقه حيال "تراجع ترتيب الأردن على سلم الحريات الصحفية إلى الدرجة 155"، داعيا الحكومة إلى مراجعة سياستها إزاء الحريات العامة والصحفية.
وكان تقرير "العتمة الإلكترونية" ونشرته "الغد" أمس حول حالة الحريات الإعلامية في الأردن كشف "تراجعا بمؤشراتها، وصل لعشر درجات مقارنة بالعام الذي سبقه، ليحتل المركز 155 على مستوى دول العالم.
كما دعا، في تصريحه الأسبوعي أمس، نقابة الصحفيين إلى تدارس التقرير، و"التصدي للسياسات التي تستهدف حرية منتسبيها، وحقهم في أداء واجبهم المهني".
وحث الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، على الوقوف الى جانب نقابة الصحفيين، ودعمها في تحقيق رسالتها كسلطة رابعة وهيئة رقابية مهمة.
من جهة ثانية، طالب الحزب الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون تكرار حوادث الغرق في قناة الملك عبدالله، داعيا إلى إقامة سياج حولها، لاسيما في المناطق المأهولة، كما دعاها إلى إنشاء برك سباحة في المدن والقرى، وتوفير عناصر السلامة العامة للمواطنين.
وأشار إلى "إصرار الصهاينة على يهودية الدولة"، لافتا إلى "تعمد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى تقديم مشروع قانون (للبرلمان الإسرائيلي) الكنيست، يضمن يهودية الدولة، ويعتبر فلسطين دولة قومية لليهود".
ودعا الجامعة العربية إلى تحرك دولي نشط لكشف خطورة هذا "التشريع"، كما دعا السلطة الفلسطينية إلى تحرك عاجل لإقامة دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية. وحث الشعب الفلسطيني على تبني استراتيجية وطنية لمواجهة هذا المشروع، كما حث شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى تقديم كل أشكال الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني في "مقاومة مخططات العدو التي تستهدف الأمة بمجموعها".
وأشاد الحزب بإقامة نشاطات فلسطينية مشتركة في الضفة الغربية "ترفع فيها رايات الفصائل الفلسطينية إلى جانب العلم الفلسطيني".
وأكد أن "إنجاح المصالحة وتوحيد الفصائل الفلسطينية على برنامج وطني مقاوم ضرورة قصوى، وواجب ديني وطني لا يحتمل التأجيل".
وعلى صعيد الساحة المصرية، استنكر "العمل الإسلامي" ما وصفه "دموية الانقلابيين"، و"انتهاكهم لحقوق الإنسان"، لافتا إلى وجود "تقارير موثقة تؤكد وجود انتهاكات لأبسط حقوق الإنسان في السجون، وأماكن التوقيف".

التعليق