غياب شروط السلامة يعطل بركة السباحة في نادي معلمي الطفيلة

تم نشره في الاثنين 5 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

 فيصل القطامين

 الطفيلة – ظلت بركة السباحة في نادي معلمي الطفيلة معطلة منذ إنشائها قبل نحو خمسة أعوام، لأسباب فنية تتعلق بتوفير شروط السلامة العامة فيها، بما يعوق استخدامها من قبل المعلمين، بالرغم من المطالب العديدة لجهة إعادة تأهيلها.
وأكد معلمون أن البركة التي أنشئت في العام 2009 جنبا إلى جنب مع بناء النادي من خلال مكرمة لجلالة الملك عبد الله الثاني بكلفة إجمالية زادت على مليوني دينار، لم تستخدم بتاتا، نتيجة ما تعانيه من مواصفات لم تراع فيها النواحي الفنية.
وأشار مدير النادي عبدالله الحجاج إلى أن المسبح لم يراع فيه العديد من النواحي الفنية كالعمق الذي يزيد على أربعة أمتار لتشكل خطورة كبيرة على الراغبين في ممارسة السباحة من المعلمين أو أبنائهم.
ولفت إلى عدم مراعاة التدرج في العمق، الذي ينتقل من عمق 1.5 – 4 أمتار ، بشكل مفاجئ ، ما يشكل خطورة على ممارسي السباحة ، لافتا إلى أن الانتقال في العمق يجب أن يكون تدريجيا حيث أن التدرج في العمق يوهم ممارسي السباحة بوجود منطقة انتقال تدريجي تشكل مرحلة أمان تمكنهم من الانتقال دون خطورة وبشكل آمن.
وأكد أن سعة البركة يصل إلى أكثر من 600 متر مكعب من المياه ، ما يجعل في تعبئتها كلفة كبيرة على النادي ، علاوة على كلف تنظيف المياه بتلك الكميات الكبيرة وتعقيمها الذي يتطلب كميات كبيرة من المواد.
ولفت رئيس الهيئة الإدارية في النادي علي القرارعة إلى أن البركة ومنذ إقامتها في النادي شكلت خطورة على ممارسي السباحة حتى من المحترفين فيها ، بسبب الانتقال المفاجئ من عمق بسيط إلى عمق كبير يصل مرة واحدة إلى نحو أربعة أمتار ، لتصبح الخطورة هي العنوان الأساس للمسبح.
وبين القرارعة أن بلاط السيراميك الذي يشكل أرضية للمسبح بدأ بالتقشع ما يوجد منافذ في البركة لتسرب المياه ، ما يعني هدرا كبيرا مستمرا للمياه.
وطالب بإيجاد حل سريع للمشكلات التي عانى منها المسبح، من خلال تقليل عمقها وتخفيض مناسيب الأعماق فيها، ليتمكن مرتادوها من المعلمين وأبنائهم الأطفال من ممارسة السباحة لكونها احد المرافق المهمة في النادي وتشكل مكانا للترفيه.
ويبين مدير المشاريع في وزارة التربية والتعليم المهندس عماد الصايغ أنه تلقى العديد من المطالب من قبل إدارة نادي المعلمين بشأن إعادة تأهيل بركة السباحة في النادي ، والتي تعاني من عمق في منسوبها بما لا يراعي التدرج في المناسيب.
وأكد الصايغ أن الوزارة مصممة على إعادة تأهيل البركة في نادي معلمي الطفيلة والزرقاء التي تعاني من نفس المشكلات ، لافتا إلى أن المهندسين في مديرية المشاريع في الوزارة لا يتوفر لديها مهندسون مختصون في البرك بل في مجال الأبنية المرافق المدرسية.  وأشار أن الوزارة استدعت شركات مختصة في مجال بناء البرك والمسابح بهدف وضع وتصميم دراسات عما يتطلبه المسبحان نادي الطفيلة والزرقاء معا ، للعمل على معالجة كافة المشكلات خصوصا ما يتعلق منها بتخفيض العمق ومراعاة التدرج والانسياب التدريجي في العمق لتوفير عناصر وشروط السلامة العامة لمستخدميهما.
وأكد الصايغ أنه بمجرد الحصول على الدراسات من قبل إحدى الشركات المتخصصة  في مجال المسابح ستتم عملية إعادة تأهيلهما  والعودة وفتحهما أمام ممارسي هواية السباحة.

[email protected]

[email protected]

التعليق