الزرقاء: شكاوى من استمرار فيضان مياه الصرف الصحي بشوارع حي الحسين

تم نشره في الجمعة 9 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

إحسان التميمي

الزرقاء - يشكو العديد من سكان منطقة حي الحسين من تدفق مستمر للمياه العادمة من خطوط الصرف الصحي، مسببا بانتشار الروائح الكريهة والحشرات، فيما ينذر استمرار تدفقها بكارثة بيئية.
وقال سكان في المنطقة إنهم تقدموا بكثير من المطالبات للجهات المعنية من أجل حل هذه المشكلة لكن دون جدوى، مطالبين سلطة مياه الزرقاء بالعمل على إيجاد حل لمعاناتهم من خلال تبديل خطوط الصرف الصحي المتهالكة خصوصا مع دخول فصل الصيف.
وقال المواطن طلال حماد أحد سكان حي الحسين إنه ومنذ أكثر من ثلاثة أسابيع ومياه الصرف الصحي تتدفق في الشوارع، بالإضافة الى تجمعها في الحفر، محولة العديد من شوارع الحي إلى برك آسنة، مطالبا الجهات المعنية بالعمل  على إنهاء هذا الوضع البيئي الكارثي الذي يهدد صحة سكان المنطقة نتيجة قرب خطوط المياه من الصرف الصحي.
وبين سامر أن فيضان المناهل مرتبط بيوم ضخ المياه من كل أسبوع، حيث تعجز شبكة الصرف الصحي عن استيعاب المياه المتدفقة إليها نتيجة الأعمال المنزلية الكثيفة التي تشهدها المنازل في ذلك اليوم، بحيث تتدفق المياه العادمة بكميات كبيرة من مختلف المناهل.
ويضيف المواطن وليد أحمد أن مياه الصرف الصحي تغمر معظم شوارع الحي بشكل شبه مستمر، مشيرا إلى أن عمليات الشفط التي تقوم بها سلطة المياه في بعض المناطق لم تعد كافية لإصلاح الخلل، داعيا الجهات المختصة إلى وضع حل جذري لمشكلة الفيضانات المتكررة.
من جهته، اعتبر رئيس بلدية الزرقاء المهندس عماد المومني أن أسباب فيضانات الصرف الصحي تعود لتقصير سلطة المياه في عملها، قائلا إن "أعمال سلطة المياه تتسبب في تدمير الشوارع التابعة لبلدية الزرقاء من خلال حفرها وتركها كما هي".
 وأشار المومني إلى أن بلدية الزرقاء طالبت سلطة المياه بالعمل على مخططات هندسية من أجل استبدال خطوط الصرف الصحي من خلال المنحة الأميركية لمشروع تحدي الألفية، مبينا رفض سلطة المياه والاكتفاء بعملية الصيانة التي لم تعد تفيد الخطوط المتهالكة.
وبين أن الكثير من مشاريع البلدية تم تأخيرها  بسبب الفيضانات المتكررة لمصارف المياه التابعة لسلطة المياه، وأضاف المومني أن البلدية ستلجأ إلى الحكومة لوضع حد لما أسماه "معيقات" وتدمير البنية التحتية التي تتسبب فيها سلطة المياه.
على أن مدير سلطة مياه الزرقاء المهندس محمد أبو ميدان أكد أن العديد من الإغلاقات تعود إلى الاعتداءات التي يقوم بها بعض المواطنون على الشبكة، خاصة طرح الأنقاض ومخلفات البناء داخل تلك المناهل، إضافة إلى سرقة أغطيتها وما يسببه ذلك من إبقاء المنهل مكشوفا وعرضة للانسداد. 
وأوضح أن فرقا فنية تقوم باستمرار بعملية شفط للعوالق في الشبكة بواسطة مركبة خاصة، ويتبين لها دائما أنها بقايا ومخلفات دواجن وأوساخ لا يمكن للخطوط الصرف استيعابها بل وتعمل على إغلاقها بشكل متكرر.
وبين أبو ميدان أن كوادر السلطة وفور تلقيها أي شكوى تتعلق بانسداد المنهل تقوم بمعالجتها فورا  لتأثيرها على البيئة، مشيرا إلى أن كوادر السلطة تراقب جميع الخطوط وتعمل على تنظيفها باستمرار.
ولفت إلى عدم قدرة أي جهة على تبديل كامل شبكة الصرف الصحي، مبينا أنه حال وجود خطوط مهترئة يتم العمل على إحالة عطاء بشكل مباشر من خلال السلطة من أجل تبديله، داعيا المواطنين إلى عدم رمي الأنقاض ومخلفات البناء والدجاج في مناهل الصرف الصحي.

[email protected]

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الصرف الصحي (مواطن)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2015.
    بتحكو بتعالجو فيضان الصرف الصحي فورا وانا الي يومين بتصل وما في نتيجه بس يحكولي بلغناهم وحلني
  • »لا جديد (مواطن)

    السبت 10 أيار / مايو 2014.
    كل مسؤول دائره يضع المسؤولية على الدائره الثانيه وفي النهاية المتضرر هو المواطن بس بسمع وعود فقط .