ضبط 56 متسولا في المفرق منذ بداية العام

تم نشره في الجمعة 9 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
  • تعبيرية

 حسين الزيود

المفرق –  ضبط قسم الدفاع الاجتماعي في مديرية التنمية الاجتماعية بمحافظة المفرق 56 متسولا منذ بداية العام من بينهم 7 متسولين خلال شهر نيسان (أبريل) الماضي، وفق مدير مديرية التنمية الاجتماعية زكي الروسان.
وأشار الروسان إلى أن عمليات التسول في محافظة المفرق باتت تشهد ارتفاعات متوالية بعد عمليات النزوح السوري المكثفة إلى مدينة المفرق، لافتا إلى أن هناك زهاء 35 لاجئا سوريا من بين المتسولين الذين تم ضبطهم.
وبين أن المديرية كثفت من حملاتها للتخلص من ظاهرة التسول التي بدأت بالازدياد خلال الفترة الماضية، خصوصا من قبل الأطفال، مشيرا إلى أن العمل يتم وفقا لنظام الشفتين الصباحي والمسائي.
ولفت إلى أن محافظة المفرق باتت تشهد ظاهرة تسول بنسبة كبيرة من قبل اللاجئين السوريين، موضحا أن ما نسبته 80 % من المتسولين الذين يتم ضبطهم ينتمون للجنسية السورية، خصوصا من فئة الأطفال التي يتم زجها للتسول وبما يشكل خطورة على حياتهم في الطرقات والإشارات الضوئية.
وقال الروسان إن نسبة المتسولين من الأردنيين في محافظة المفرق تبلغ 20 %، مؤكدا أن المديرية تنفذ عمليات مسح للحالات التي يتم ضبطها متسولة للوقوف على الوضع الاجتماعي لها.
وأشار إلى أن المديرية تتبع عدة اجراءات قانونية بحالة ضبط المتسولين من خلال تحويلهم إلى الحاكمية الإدارية لربط أولياء أمور الأطفال منهم بالتعهدات اللازمة لمنع تكرار فعل التسول، لافتا إلى أن تكرار الفعل يوجب التوقيف في النظارة والتحويل للمحكمة ومركز المتسولين في محافظة مادبا.
وقال إن المديرية تنفذ دراسات مسحية اجتماعية للحالات التي يتم ضبطها متلبسة بالتسول، خاصة فئة الأطفال للوقوف على الدافع وراء تسولهم، وتبيان مدى الحاجة للمال من عدمها.
وبين أن قسم الدفاع الاجتماعي ماض في تنفيذ جولاته لمكافحة ظاهرة التسول في المفرق والتي عادة ما تكثر قرب مراكز التسوق والمساجد والإشارات الضوئية والحسبة ومواقف السيارات.
وبين أن اللجوء السوري إلى محافظة المفرق خلق أزمة مساكن حقيقية من خلال قيام بعض المؤجرين برفع الأجرة على المستأجر ما يضطر الأردنيين إلى التخلي عن المسكن لعجزهم عن دفع أجورات مرتفعة ما يدفعهم إلى التوجه إلى مديرية التنمية الاجتماعية لطلب تأمينهم بالمساكن، لافتا إلى أن هناك 400 حالة طلب مسكن لدى المديرية قيد الدراسة والانتظار.

hussein.alzuod@alghad.jo

husseinalzuod@

التعليق