خبراء: الزراعة البعلية تشغل 87 % من الأراضي الزراعية

تم نشره في الاثنين 12 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

عبدالله الربيحات

عمان - تشغل الزراعة البعلية 87 % من الأراضي الزراعية في المملكة، حيث يتمثل الهدف الرئيس منها، بالاستخدام الأمثل لمياه الأمطار ورفع كفاءة استخدامها للحصول على أعلى مردود اقتصادي للإنتاج الزراعي لتلك الأراضي، وفق خبراء زراعيين.
وبين زراعيون أن برنامج الزراعة البعلية يتوافق مع تحقيق الأهداف الوطنية للتنمية الزراعية، وشملت رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الموارد الغذائية وتطوير وحماية الموارد الزراعية واستغلالها بالأسلوب الأمثل، وزيادة دخل المزارع وتحسين مستوى معيشته.
كما أسهمت بتحقيق التكامل والعدالة الاجتماعية والاقتصادية بين القطاع الزراعي والقطاعات الاقتصادية الأخرى في القطاع الزراعي نفسه.
رئيس جمعية مصدري ومنتجي الخضار والفواكه زهير جويحان بين أنه وبالرغم من المعوقات العديدة والمتشابكة التي واجهت القطاع الزراعي وما تزال، وتؤدي إلى جعله هامشيا وهشا، إلا أن هذا القطاع حقق إنجازات كبيرة ونمواً مطرداً، بخاصة في العقدين الماضيين، وتمثل بزيادة الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني كنتيجة للتوسع الرأسي والأفقي من تحسين لوسائل الإنتاج والتوجه نحو استخداماتها المثلى وتطور البنية الأساسية والاقتصادية والزراعية، وإدخال تقنيات حديثة وزيادة المساحة المروية، وما ترتب على ذلك من زيادة في الإنتاج والإنتاجية من وحدة المساحة وخصوصا من محاصيل الخضراوات والفاكهة.
أما المحاصيل الحقلية فأوضح جويحان أننا نجد صورة مغايرة تماما لما حصل في قطاعي الخضروات والفاكهة، إذ شهد هذا القطاع تراجعا على مستوى المساحة والإنتاج للمحاصيل بشكل عام خلال العقد الأخير بنسبة تجاوزت 50 % عن المعدل السنوي.
رئيس اتحاد مصدري الخضار والفواكه سليمان الحياري قال إن قطاع الزراعة البعلية يحظى باهتمام كبير من حيث المساحة المزروعة والتي تسهم بزيادة الإنتاج الزراعي، وتقليل فاتورة الاستيراد واستنزاف العملات الصعبة وهجرتها، والمحافظة على ديمومة الموارد الطبيعية المتاحة.
الناطق الإعلامي في وزارة الزراعة نمر حدادين قال إن "برنامج بحوث الزراعة البعلية وضع خطة عمل منسجمة مع استراتيجية بحوث المركز الوطني، بحيث تضمنت تحقيق أهداف التنمية الزراعية وأهداف برنامج الزراعة البعلية.
وبين أن من أهم بنود هذه الخطة المحافظة على الموارد الطبيعية وإدارتها، تطوير الموارد الوراثية النباتية، وإدارة وتطوير الإنتاج الزراعي وإجراء الدراسات الاجتماعية والاقتصادية.
وبين ان خطة العمل هذه نفذت على مرحلتين رئيسيتين هما المرحلة الأولى (قصيرة المدى)، وتشمل استنباط سلالات جديدة تتميز بالإنتاجية العالية، وتحمل مقاومة الأمراض والحشرات السائدة ومرغوبة للمزارع ومتأقلمة مع الظروف المناخية السائدة بالمنطقة، وإدخال التقنيات الزراعية الحديثة والملائمة لزراعة وإنتاج المحاصيل الزراعية وتعريف المزارعين بها من خلال المشاهدات والبرامج الإرشادية، والتعاون مع المؤسسات والهيئات العلمية المحلية والإقليمية والدولية، وتبادل المعلومات والخبرات وتحديد أفضل العمليات الزراعية لزيادة وتحسين الإنتاج الزراعي.
أما المرحلة الثانية (طويلة المدى)، فتضمنت زيادة الرقعة المزروعة بالمحاصيل الزراعية، ومحاولة الوصول للاكتفاء الذاتي في بعضها، واستخدام التقنيات الحديثة لتحسين الإنتاج النباتي وخفض العجز في الميزان التجاري عن طريق إدخال محاصيل صناعية مثل التبغ.

abdallah.alrbeihat@alghad.jo

abdallahalrbeih@

التعليق